أبو ذر - العلامة الأميني - الصفحة ٢٤

وتموت وحدك، وتبعث وحدك.

وذكره أبو عمر في " الاستيعاب " ١: ٨٣، وابن الأثير في " أسد الغابة " ٥: ١٨٨، وابن حجر في " الإصابة " ٤: ١٦٤.

٣ - أخرج البزار من طريق أنس بن مالك مرفوعا: الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وأبي ذر.

ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ٣٣٠ فقال: إسناده حسن.

٤ - أخرج أبو يعلى من طريق الحسين بن علي قال: أتى جبرئيل النبي صلى الله عليه وآله فقال:

يا محمد! إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم: علي بن أبي طالب، وأبو ذر، والمقداد بن الأسود. مجمع الزوائد ٩: ٣٣٠.

٥ - أخرج الطبري من طريق أبي الدرداء إنه ذكر أبا ذر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدا، ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد. كنز العمال ٨: ١٥.

وأخرج أحمد في المسند ٥: ١٩٧ من طريق عبد الرحمن بن غنم قال: إنه زار أبا الدرداء بحمص فمكث عنده ليالي وأمر بحماره فأوكف فقال أبو الدرداء: ما أراني إلا متبعك فأمر بحماره فأسرج فسارا جميعا على حماريهما فلقيا رجلا شهد الجمعة بالأمس عند معاوية بالجابية فعرفهما الرجل ولم يعرفاه فأخبرهما خبر الناس، ثم إن الرجل قال: وخبر آخر كرهت أن أخبركما أراكما تكرهانه. فقال أبو الدرداء: فلعل أبا ذر نفي؟ قال: نعم والله، فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبا من عشر مرات ثم قال: أبو الدرداء: إرتقبهم واصطبر. كما قيل لأصحاب الناقة، اللهم إن كذبوا أبا ذر فإني لا أكذبه، أللهم وإن اتهموه فإني لا أتهمه، اللهم وإن استغشوه فأني لا استغشه، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدا، ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد، أما و الذي نفس أبي الدرداء بيده لو أن أبا ذر قطع يميني ما أبغضه بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: ما أظلت الخضراء. الحديث.

وأخرجه الحاكم ملخصا في المستدرك ٣ ٣٤٤ وصححه وقال الذهبي: سند جيد.