أبو ذر - العلامة الأميني - الصفحة ٢٥
٦ - من طريق ابن الحارث عن أبي الدرداء أنه قال وذكرت له أبا ذر: والله إن كان رسول الله صلى الله عليه وآله ليدنيه دوننا إذا حضر، ويتفقده إذا غاب، ولقد علمت أنه قال: ما تحمل الغبراء ولا تظل الخضراء للبشر بقول أصدق لهجة من أبي ذر.
كنز العمال ٨: ١٥، مجمع الزوائد ٩: ٣٣٠، الإصابة ٤: ٦٣، نقلا عن الطبراني لفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يبتدئ أبا ذر إذا حضر ويتفقده إذا غاب.
٧ - أخرج أحمد في مسنده ٥: ١٨١ من طريق أبي الأسود الدؤلي أنه قال:
رأيت أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فما رأيت لأبي ذر شبيها.
وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٩: ٣٣١.
٨ - روى شهاب الدين الأبشيهي في المستطرف ١: ١٦٦ قال: مر أبو ذر على النبي صلى الله عليه وآله ومعه جبريل عليه السلام في صورة دحية الكلبي فلم يسلم فقال جبريل: هذا أبو ذر لو سلم لرددنا عليه. فقال: أتعرفه يا جبريل؟ قال: والذي بعثك بالحق نبيا لهو في ملكوت السماوات السبع أشهر منه في الأرض قال: بم نال هذه المنزلة؟ قال: بزهده في هذه الحطام الفانية. وذكره الزمخشري في ربيع الأبرار باب ٢٣.
عهد النبي الأعظم إلى أبي ذر
١ - أخرج الحاكم في " المستدرك " ٣: ٣٤٣ من طريق صححه عن أبي ذر قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر! كيف أنت إذا كنت في حثالة؟ وشبك بين أصابعه، قلت:
يا رسول الله! فما تأمرني؟ قال: اصبر اصبر اصبر، خالقوا الناس بأخلاقهم، وخالفوهم في أعمالهم.
٢ - أخرج أبو نعيم في الحلية ١. ١٦٢ من طريق سلمة بن الأكوع عن أبي ذر رضي الله عنه قال: بينا أنا واقف مع رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: يا أبا ذر! أنت رجل صالح وسيصيبك بلاء بعدي. قلت: في الله؟ قال: في الله. قلت: مرحبا بأمر الله.
٣ - أخرج ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤ ص ١٦٦ ط ليدن من طريق أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا أبا ذر! كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يستأثرون بالفئ؟
قال: قلت: إذا والذي بعثك بالحق أضرب بسيفي حتى الحق به. فقال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ إصبر حتى تلقاني.