أبو ذر - العلامة الأميني - الصفحة ٢٣
وفي لفظ أبي عمر في " الاستيعاب " ٢: ٦٦٤: أبو ذر في أمتي على زهد عيسى بن مريم وفي ص ٨٤ من ج ١: أبو ذر في أمتي شبيه عيسى بن مريم في زهده. وبلفظ: من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر.
وذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٥: ١٨٦ بلفظ أبي عمر الأول.
٣ - أخرج الطبراني مرفوعا: من أحب أن ينظر إلى المسيح عيسى بن مريم إلى برده وصدقه وجده فلينظر إلى أبي ذر.
كنز العمال ٦: ١٦٩. مجمع الزوائد ٩: ٣٣٠.
٤ - أخرج الطبراني من طريق ابن مسعود مرفوعا: من سره أن ينظر إلى شبه عيسى خلقا وخلقا فلينظر إلى أبي ذر.
مجمع الزوائد ٩: ٣٣٠، كنز العمال ٦: ١٦٩.
٥ - أخرج الطبراني من طريق ابن مسعود مرفوعا: إن أبا ذر ليباري عيسى بن مريم في عبادته. كنز العمال ٦: ١٦٩.
حديث فضله
١ - عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وآله: إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني إنه يحبهم: علي وأبو ذر والمقداد وسلمان.
أخرجه الترمذي في صحيحه ٢: ٢١٣، وابن ماجة في سننه ١: ٦٦، والحاكم في المستدرك ٣: ١٣٠ وصححه، وأبو نعيم في الحلية ١: ١٧٢، وأبو عمر في الاستيعاب ٢: ٥٥٧، وذكره السيوطي في الجامع الصغير وصححه وأقر تصحيحه المناوي في شرح الجامع ٢: ٢١٥، وابن حجر في الإصابة ٣: ٤٥٥، وقال السندي في شرح سنن ابن ماجة: الظاهر إنه أمر إيجاب ويحتمل الندب، وعلى الوجهين فما أمر به النبي صلى الله عليه وآله فقد أمر به أمته، فينبغي للناس أن يحبوا هؤلاء الأربعة خصوصا.
٢ - أخرج ابن هشام في السيرة ٤: ١٧٩ مرفوعا: رحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده.
وأخرج ابن هشام في السيرة، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١٧٠ في حديث دفنه قال: فاستهل عبد الله بن مسعود يبكي ويقول: صدق رسول الله: تمشي وحدك،