____________________
إن الوضوء مرة فريضة واثنتان إسباغ (١).
وفي مرسل الأحول: وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله) للناس اثنتين اثنتين (٢).
وفي مكاتبة علي بن يقطين عن الإمام الكاظم (عليه السلام): اغسل وجهك مرة فريضة، وأخرى اسباغا، واغسل يديك من المرفقين كذلك (٣).
وفي موثق يعقوب: ثم يتوضأ مرتين مرتين.
وفي خبر داود الرقي عن أبي عبد الله (عليه السلام): يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى ولا تزدن عليه (٤).
ولكن قد تعارضها طوائف من النصوص:
منها: النصوص البيانية المتقدمة فإنها خالية عن ذلك.
ومنها: ما تضمن أن الوضوء واحدة واحدة ففي حديث مسيرة: الوضوء واحدة واحدة ٥.
وفي خبر يونس: أنه مرة مرة (٦). ونحوه ما في كتاب الإمام الرضا (عليه السلام) إلى المأمون (٧).
ومرسل ابن أبي عمير: الوضوء واحدة فرض، واثنتان لا يؤجر، والثالثة بدعة (٨).
وفي خبر ابن أبي يعفور: الفضل في واحدة، ومن زاد على اثنتين لم يؤجر.
ومنها: ما تضمن توحيد الغسلات في وضوء النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين علي عليه السلام، لاحظ مصحح عبد الكريم: ما كان وضوء علي (عليه
وفي مرسل الأحول: وضع رسول الله (صلى الله عليه وآله) للناس اثنتين اثنتين (٢).
وفي مكاتبة علي بن يقطين عن الإمام الكاظم (عليه السلام): اغسل وجهك مرة فريضة، وأخرى اسباغا، واغسل يديك من المرفقين كذلك (٣).
وفي موثق يعقوب: ثم يتوضأ مرتين مرتين.
وفي خبر داود الرقي عن أبي عبد الله (عليه السلام): يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى ولا تزدن عليه (٤).
ولكن قد تعارضها طوائف من النصوص:
منها: النصوص البيانية المتقدمة فإنها خالية عن ذلك.
ومنها: ما تضمن أن الوضوء واحدة واحدة ففي حديث مسيرة: الوضوء واحدة واحدة ٥.
وفي خبر يونس: أنه مرة مرة (٦). ونحوه ما في كتاب الإمام الرضا (عليه السلام) إلى المأمون (٧).
ومرسل ابن أبي عمير: الوضوء واحدة فرض، واثنتان لا يؤجر، والثالثة بدعة (٨).
وفي خبر ابن أبي يعفور: الفضل في واحدة، ومن زاد على اثنتين لم يؤجر.
ومنها: ما تضمن توحيد الغسلات في وضوء النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين علي عليه السلام، لاحظ مصحح عبد الكريم: ما كان وضوء علي (عليه