الينابيع الفقهية
(١)
كتاب القضاء والشهادات كتاب آداب القضاء
٩ ص
(٢)
مسألة الجرح القضاء
١٤ ص
(٣)
كيفية جزاء شاهد الزور
٢٦ ص
(٤)
كتاب الشهادات
٣٠ ص
(٥)
في أن المغني فاسق
٥٦ ص
(٦)
في أن الغناء محرم
٥٦ ص
(٧)
في كراهة إنشاد الشعر
٥٧ ص
(٨)
كتاب الدعاوى و البينات
٦٧ ص
(٩)
مسائل تعارض البينتين
٧١ ص
(١٠)
اختلاف الزوجين في متاع البيت
٨٠ ص
(١١)
المبسوط كتاب آداب القضاة
٨٤ ص
(١٢)
في كتاب قاض إلى قاض
١٢٤ ص
(١٣)
في ذكر القاسم
١٣٥ ص
(١٤)
في ما على القاضي في الخصوم و الشهود
١٥١ ص
(١٥)
القضاء على الغائب
١٦٤ ص
(١٦)
كتاب الشهادات
١٧٤ ص
(١٧)
في شهادة القاذف
١٧٨ ص
(١٨)
في التحفظ في الشهادة
١٨٣ ص
(١٩)
في ما يجب على المؤمن القيام بالشهادة
١٨٨ ص
(٢٠)
في الحكم بالشاهد الواحد مع اليمين
١٩٠ ص
(٢١)
في موضع اليمين
٢٠٣ ص
(٢٢)
فصل آخر
٢٠٦ ص
(٢٣)
في النكول عن اليمين
٢١١ ص
(٢٤)
في من تقبل شهادته و من لا تقبل
٢١٦ ص
(٢٥)
في الشهادة على الشاهد
٢٢٩ ص
(٢٦)
في الرجوع عن الشهادة
٢٤٤ ص
(٢٧)
كتاب الدعاوى و البينات
٢٥٥ ص
(٢٨)
في تعارض البينتين
٢٦١ ص
(٢٩)
في الدعوى في الميراث
٢٦٩ ص
(٣٠)
في الدعاوى في وقت دون وقت
٢٧٧ ص
(٣١)
في ذكر دعوى الولد
٣٠٣ ص
(٣٢)
في متاع البيت إذا اختلف فيه الزوجان
٣٠٧ ص
(٣٣)
نزهة الناظر مواضع لا تقبل فيها شهادة النساء
٣١١ ص
(٣٤)
الذين لا يقبل اقرارهم
٣١٢ ص
(٣٥)
من يسمع قوله
٣١٣ ص
(٣٦)
مواضع يقبل قول المدعي فيها من غير يمين
٣١٣ ص
(٣٧)
تبصرة المتعلمين كتاب القضاء و الشهادات
٣١٦ ص
(٣٨)
في كيفية الحكم
٣١٧ ص
(٣٩)
في الاستحلاف
٣١٧ ص
(٤٠)
في المدعي
٣١٨ ص
(٤١)
في صفات الشاهد
٣١٩ ص
(٤٢)
إرشاد الأذهان كتاب القضاء
٣٢٢ ص
(٤٣)
في صفا ت القاضي و آدابه
٣٢٢ ص
(٤٤)
في الآداب
٣٢٣ ص
(٤٥)
كيفية الحكم
٣٢٤ ص
(٤٦)
في الدعوى
٣٢٦ ص
(٤٧)
في الاستحلاف
٣٢٨ ص
(٤٨)
في القضاء على الغائب
٣٢٩ ص
(٤٩)
في متعلق الاختلاف
٣٣١ ص
(٥٠)
في ما يتعلق با لا عيان
٣٣١ ص
(٥١)
في العقود
٣٣٢ ص
(٥٢)
في الميراث
٣٣٤ ص
(٥٣)
في نكت متفرقة
٣٣٤ ص
(٥٤)
في الشهادات
٣٣٦ ص
(٥٥)
في الصفا
٣٣٦ ص
(٥٦)
في الشروط الخاصة
٣٣٨ ص
(٥٧)
في مستند الشهادة
٣٤٠ ص
(٥٨)
في الشاهد و اليمين
٣٤١ ص
(٥٩)
في الشهادة على الشهادة
٣٤٢ ص
(٦٠)
في الرجوع
٣٤٤ ص
(٦١)
في اتحاد الشهادة
٣٤٥ ص
(٦٢)
في مسائل متعددة
٣٤٦ ص
(٦٣)
تلخيص المرام كتاب القضايا والشهادات
٣٤٩ ص
(٦٤)
في شروط القاضي
٣٤٩ ص
(٦٥)
في الدعوى المجهولة
٣٥٣ ص
(٦٦)
في القاسم
٣٥٧ ص
(٦٧)
في الشهود
٣٦٤ ص
(٦٨)
الدروس الشرعية كتاب القضاء
٣٧٢ ص
(٦٩)
قضاء التعميم
٣٧٣ ص
(٧٠)
قضاء التحكيم
٣٧٤ ص
(٧١)
درس (1) في عزل القاضي
٣٧٥ ص
(٧٢)
درس (2) في آداب القضاء
٣٧٧ ص
(٧٣)
درس (3) في الواجبات من آداب القضاء
٣٨٠ ص
(٧٤)
درس (4) في ما يقضي به القاضي
٣٨٢ ص
(٧٥)
فائدة
٣٨٣ ص
(٧٦)
كتاب الدعوى و توابعها
٣٨٦ ص
(٧٧)
درس (1) في ما يجوز لصاحب العين
٣٨٨ ص
(٧٨)
درس (2) في جواب الدعوى
٣٨٩ ص
(٧٩)
درس (3) في القضاء على الغائب
٣٩٢ ص
(٨٠)
درس (4) في اليمين
٣٩٣ ص
(٨١)
درس (5) في الشهاد واليمين
٣٩٧ ص
(٨٢)
درس (6) في تقابل الدعوى
٤٠٠ ص
(٨٣)
درس (7) في العقود
٤٠٣ ص
(٨٤)
درس (8) في الاختلاف في الإرث
٤٠٥ ص
(٨٥)
درس (9) في اللواحق
٤٠٨ ص
(٨٦)
كتاب القسمة
٤١١ ص
(٨٧)
كتاب الشهادات
٤١٤ ص
(٨٨)
درس (1) في طهارة المولد
٤١٧ ص
(٨٩)
درس (2) في اجتماع الشرائط في الشهود
٤٢١ ص
(٩٠)
درس (3) في توافق الشهادات
٤٢٣ ص
(٩١)
درس (4) في الشهادات على الشهادة
٤٢٧ ص
(٩٢)
درس (5) في الرجوع
٤٢٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
مقدمة المشرف ٥ ص
مقدمة المشرف ٦ ص
مقدمة المشرف ٨ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٣٣ - الصفحة ١١٠ - المبسوط كتاب آداب القضاة

فأما إن كان السماع خبر الواحد والعشرة فلا يصير عالما بذلك، لكنه يشهد عند الحاكم بما سمعه، ويكون هاهنا شاهد الفرع والذي سمع منه شاهد الأصل فيكون حكمه حكم شاهد الفرع والأصل، فلا يثبت عندنا ما قال: الأصل إلا بشاهدين.
فإذا ثبت هذا فإن صاحب المسألة إذا علم الصفة فشهد بها عند الحاكم، فقال: زنا فلان ولاط فلان، إذا استفسره عن الذي جرحه به، لا يكون قاذفا، سواء أضاف إليه هذا بلفظ القذف أو بلفظ الشهادة، لأنه لا يقصد إدخال المضرة عليه بإضافة الزنى إليه وإنما قصد إثبات صفته عند الحاكم ليبني الحاكم حكمه عليها.
قال قوم: إذا قال المزكي: هو عدل، كفى ذلك في التزكية لقوله: " وأشهدوا ذوي عدل منكم " فاقتصر على العدالة فقط، ومنهم من قال: لا بد أن يقول: عدل علي ولي، لأنه بقوله عدل لا يفيد العدالة في كل شئ، وإنما يفيد أنه عدل، كقوله " صادق " لا يفيد الصدق في كل شئ، فافتقر إلى قرينة تزيل الاحتمال ويجعله مطلق العدالة مقبول الشهادة في كل شئ، فيقول: عدل علي ولي، فلا يبقى هناك ما لا تقبل شهادته فيه، والأول أقوى وهذا أحوط.
ولا يقبل هذا منه حتى يكون من أهل الخبرة الباطنة والمعرفة المتقادمة.
أما الخبرة الباطنة فبشيئين:
أحدهما: أن عادة الإنسان أن يستر المعاصي فإذا لم يكن بباطنه خبيرا ربما كان فاسقا في الباطن.
والثاني: إن كان لا يعرف الباطن من حاله كانت معرفته ومعرفة الحاكم سواء، لأن كل واحد منهما يعرف الظاهر، فلما قلنا: لا بد للحاكم من البحث ثبت أنه يبحث لمعرفة الباطن.
وأما المعرفة المتقادمة، لأن الإنسان ينتقل من حال إلى حال، يتوب مدة فيعدل، وينقض التوبة أخرى فيفسق، فإذا لم تتقادم معرفته لم يعرف بنقل حاله، فلهذا قلنا: لا بد من ذلك.
فإن قالوا: هلا قلتم لا يفتقر إلى ذلك كما لم يفتقر الجرح إليه؟ قلنا: الفصل
(١١٠)