الينابيع الفقهية
(١)
فقه الرضا
١ ص
(٢)
باب الديات
٣ ص
(٣)
باب العين
٤ ص
(٤)
الأذن
٥ ص
(٥)
الصدع
٥ ص
(٦)
أشفار العين
٥ ص
(٧)
الحاجب
٥ ص
(٨)
الأنف
٥ ص
(٩)
الشفه
٦ ص
(١٠)
الحد اللسان
٦ ص
(١١)
الأسنان، الرأس
٧ ص
(١٢)
الترقوة، المنكبين العضد
٨ ص
(١٣)
زند اليد والكف
٨ ص
(١٤)
الأصابع والعضد والأشاجع
٩ ص
(١٥)
الصدر والظهر والأكتاف والأضلاع والبطن والورك
١٠ ص
(١٦)
الذكر والأنثيان
١١ ص
(١٧)
الفخذين، الركبتين الساقين
١١ ص
(١٨)
الأصابع من الرجل والعصب التي فيها القدم
١٢ ص
(١٩)
دية النفس، المرأة
١٢ ص
(٢٠)
أهل الذمة والعبيد
١٢ ص
(٢١)
المقنع 15 باب الديات
١٥ ص
(٢٢)
الهداية 29 باب الديات
٢٨ ص
(٢٣)
المقنع 33 باب القضاء في القصاص والديات
٣١ ص
(٢٤)
باب البينات على القتل
٣٣ ص
(٢٥)
باب القضاء في اختلاف الأولياء
٣٤ ص
(٢٦)
باب القود بين النساء والرجال والمسلمين والكفار والعبيد والأحرار
٣٤ ص
(٢٧)
باب القضاء في قتيل الزحام
٣٦ ص
(٢٨)
باب القاتل في الحرم وفي الشهر الحرام
٣٨ ص
(٢٩)
باب ضمان النفوس
٤٠ ص
(٣٠)
باب قتل السيد عبده والوالد ولد
٤٢ ص
(٣١)
باب الاشتراك في الجناية
٤٢ ص
(٣٢)
باب الاشتراك الأحرار والعبيد والنساء والرجال والخناثى والصبيان والمجانين في القتلى
٤٣ ص
(٣٣)
باب دية الأعضاء والجوارح
٤٥ ص
(٣٤)
باب القصاص
٤٩ ص
(٣٥)
باب الحوامل والحمول وجوارح النساء والرجال والعبيد والأحرار والمسلمين والكفار والقصاص بينهم في الجنايات
٥١ ص
(٣٦)
باب ديات الشجاج وكسر العظام والجنايات في الوجوه والرؤوس والأعضاء
٥٣ ص
(٣٧)
باب الجنايات على الحيوان من البهائم وغيرها
٥٤ ص
(٣٨)
الإنتصار
٥٨ ص
(٣٩)
القصاص والديات وما يتصل بذلك
٥٩ ص
(٤٠)
وفيه ثلاثة عشر مسألة المسائل الناصريات
٧٢ ص
(٤١)
المسائل الناصريات
٧٢ ص
(٤٢)
الديات المسألة الخامسة والثمانون والمائة
٧٣ ص
(٤٣)
إلى المسألة الثامنة والثمانون والمائة
٧٦ ص
(٤٤)
الكافي
٧٧ ص
(٤٥)
الضرب الخامس من الأحكام
٧٨ ص
(٤٦)
القصاص الضرب السادس ديات الأنفس
٨٥ ص
(٤٧)
الضرب السابع
٩٣ ص
(٤٨)
النهاية
٩٥ ص
(٤٩)
اقسام القتل وما يجب فيه من القوة والدية
٩٦ ص
(٥٠)
باب البينات على القتل وعلى قطع الأعضاء
١٠٠ ص
(٥١)
باب الواحد يقتل اثنين أو أكثر منهما أو الاثنين والجماعة يقتلون واحدا
١٠٣ ص
(٥٢)
باب القود بين الرجال والنساء والعبيد الأحرار والمسلمين والكفار
١٠٥ ص
(٥٣)
باب من لا يعرف قاتله ومن لا دية له إذا قتل والقاتل في الحرم والشهر الحرام
١٠٩ ص
(٥٤)
باب ضمان النفوس و غيرها
١١١ ص
(٥٥)
باب الاشتراك في الجنايات
١١٥ ص
(٥٦)
باب ديات الأعضاء والجوارح والقصاص فيها
١١٦ ص
(٥٧)
باب القصاص و ديات و الشجاج باب دية الجنين والميت إذا قطع رأسه أو شئ من أعضائه باب الجنايات على الحيوان
١٢٦ ص
(٥٨)
المراسم العلوية
١٢٨ ص
(٥٩)
ذكر أحكام الجنايات
١٢٩ ص
(٦٠)
ذكر ضمان النفوس
١٣٣ ص
(٦١)
ذكر الجناية علي الحيوان
١٣٥ ص
(٦٢)
ذكر الجنابة على ما هو دون النفس من الأعضاء
١٣٥ ص
(٦٣)
ذكر أحكام الجراح والشجاج وما يتبع ذلك
١٣٩ ص
(٦٤)
جواهر الفقه
١٣٩ ص
(٦٥)
مسائل يتعلق بالقتل والقصاص وغيرهما
١٤٠ ص
(٦٦)
وفيه ستة وثلاثون أسئلة وأجوبة
١٥٠ ص
(٦٧)
المهذب تحريم القتل وسفك الدماء بغير حق
١٥١ ص
(٦٨)
باب أقسام القتل وتفصيل ما فيه من الدية وأحكام ذلك
١٥٢ ص
(٦٩)
باب البينات على القتل
١٨٤ ص
(٧٠)
باب العاقلة
١٨٨ ص
(٧١)
باب دية الجنين والميت إذا قطع رأسه أو بعض أعضائه
١٩٢ ص
(٧٢)
باب الجنايات على الحيوان
١٩٣ ص
(٧٣)
باب ما لا دية فيه ولا قود ومن لا يعرف قاتله والقاتل في الحرم والأشهر الحرم
١٩٤ ص
(٧٤)
فقه القرآن
١٩٧ ص
(٧٥)
باب القتل العمد وأحكامه
١٩٨ ص
(٧٦)
باب القتل الخطاء المحض
٢٠٨ ص
(٧٧)
باب القتل الخطاء شبيه العمل
٢١٤ ص
(٧٨)
باب ديات الجوارح والأعضاء والقصاص فيها
٢١٥ ص
(٧٩)
باب الزيادات
٢٢٠ ص
(٨٠)
غنية النزوع 241 كتاب الجنايات
٢٢٦ ص
(٨١)
فصل في الديات
٢٣٢ ص
(٨٢)
الوسيلة 257 فصل في بيان أقسام القتل
٢٤٠ ص
(٨٣)
فصل في بيان أحكام قتل العمد المحض
٢٤١ ص
(٨٤)
فصل في بيان قتل الخطاء المحض
٢٤٦ ص
(٨٥)
فصل في بيان حكم القتل إذا لم يعرف قاتله
٢٤٨ ص
(٨٦)
فصل في بيان أحكام الشجاج والجراح وما يصح فيه القصاص ما لا يصح وكيفية الاقتصاص وأحكام الديات وما يتعلق بذلك
٢٥٠ ص
(٨٧)
فصل في بيان ضمان النفوس والاشتراك في الجنايات وغيرها
٢٦٠ ص
(٨٨)
فصل في بيان دية الجنين والميت
٢٦١ ص
(٨٩)
فصل في بيان أحكام الشهادات على الجنايات وأحكام القسامة
٢٦٣ ص
(٩٠)
إصباح الشيعة 278 الديات
٢٦٨ ص
(٩١)
الجنايات
٢٧٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص

الينابيع الفقهية - علي أصغر مرواريد - ج ٢٤ - الصفحة ٢٢٨ - غنية النزوع ٢٤١ كتاب الجنايات

واستدلت المعتزلة بهذه الآية على أن مرتكب الكبيرة يخلد في نار جهنم وأنه إذا قتل مؤمنا يستحق الخلود فيها ولا يعفى عنه.
ولنا أن نقول لهم: ما أنكرتم أن يكون المراد بالآية الكفار ومن لا ثواب له أصلا فأما من يستحق الثواب فلا يجوز أن يكون مرادا بالخلود في النار أصلا، وقد استوفى الكلام فيه أصحابنا في الأصول.
وقد ذكر جماعة من المفسرين: أن الآية متوجهة إلى من يقتل مؤمنا تعصبا لإيمانه وذلك لا يكون إلا كافرا.
وقال علي بن موسى القمي: إن التقدير في الآية من يقتل مؤمنا لدينه والوعيد ورد على هذا الوجه لأنه إذا قتله لأجل أنه مؤمن فقد كفر.
فصل:
أما قوله تعالى: يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا، فقد قال أبو جعفر ع: نزلت في أمر بني النضير وبني قريظة.
قال قتادة: إنما كان ذلك في قتيل منهم، قالوا: إن أفتاكم محمد بالدية فاقتلوه وإن أفتاكم بالقود فاحذروه، فلما أرادوا الانصراف تعلقت قريظة بالنضير فقالوا: يا أبا القاسم - وكانوا يكرهون أن يقولوا يا محمد لئلا يوافق ذلك ما في كتبهم من ذكره - هؤلاء إخواننا بنو النضير إذا قتلوا منا قتيلا لا يعطون القود منهم وأعطونا سبعين وسقا من تمر وإن قتلنا منهم قتيلا أخذوا بالقود ومعه سبعون وسقا من تمر وإن أخذوا الدية أخذوا منا مائة وأربعين وسقا وكذلك جراحاتنا على أنصاف جراحاتهم، فأنزل الله تعالى: وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط، أي فاحكم بينهم بالسواء، فقالوا: لا نرضى بقضائك، فأنزل الله تعالى: أ فحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون.
ثم قال تعالى: وكيف يحكمونك وعندهم التوراة، شاهدا لك فيما يخالفونك، ثم فسر ما فيها من حكم الله فقال: وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين... الآية.
(٢٢٨)