الثاني - أعني التحلل من الطيب - بزيارة البيت والسعي بين الصفا والمروة - فمع دعوى اللاخلاف عليه كما في الجواهر - فهو روايات معتبرة.
منها صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام و قال: إذا ذبح الرجل وحلق فقد أحل من كل شئ أحرم منه إلا النساء والطيب، فإذا زار البيت وطاف وسعى بين الصفا والمروة فقد أحل من كل شئ أحرم منه إلا النساء (١) الحديث.
ومنها رواية منصور بن حازم أو صحيحته قال:
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل رمى وحلق أيأكل شيئا فيه صفرة؟ قال: لا، حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم قد حل له كل شئ إلا النساء (٢) الخبر ومنها ما كتبه عليه السلام إلى المفضل بن عمر، قال: فإذا أردت المتعة في الحج (إلى أن قال:) ثم أحرمت بين الركن والمقام للحج فلا تزال محرما حتى تقف المواقف ثم ترمي و
تقريرات الحج
(١)
مقدمة المجلد الثاني
٢ ص
(٢)
السادس من واجبات الحج الحلق أو التقصير بمنى، وفيه بعض المسائل
٣ ص
(٣)
السابع من واجبات الحج الطواف بالبيت وفى مقدماته وشرائطه وكيفيته
٤٧ ص
(٤)
أربع عشر مسألة متعلقة بالطواف ومن المسائل وجوب طواف النساء على الرجال والنساء.
٨١ ص
(٥)
الثامن من واجبات الحج السعي بين الصفا والمروة.
١٦٣ ص
(٦)
التاسع من واجبات الحج المبيت بمنى ليالي التشريق
١٨٩ ص
(٧)
العاشر من واجبات الحج رمى الجمرات الثلاث أيام التشريق بمنى
٢٠٤ ص
(٨)
ست مسائل مرتبطة بالمبيت بمنى
٢١٣ ص
(٩)
حكم من أحدث في الحرم ما يوجب الحدا والتعزير
٢٣٤ ص
(١٠)
لو ترك الناس زيارة النبي صلى الله عليه وآله كان على الوالي إجبارهم عليها.
٢٤١ ص
(١١)
للمدينة حرم وبيان مقدار الحرم وما الذي يحرم فيها؟
٢٤٤ ص
(١٢)
البحث في الصد والاحصار وبيان الفرق بينهما وبيان أحكامهما.
٢٥٠ ص
(١٣)
(فروع:) الأول في حكم ما إذا حبس بدين.
٢٧٥ ص
(١٤)
الثاني: حكم ما إذا صابر المصدود ولم يتحلل بالهدى حتى فاته الحج.
٢٧٩ ص
(١٥)
الثالث: إذا غلب على ظنه انكشاف العدو قبل فوات الحج جاز له التحلل.
٢٨٠ ص
(١٦)
الرابع حكم ما إذا أفسد حجة ثم صد بعده
٢٨١ ص
(١٧)
الفرع الخامس: لو لم يندفع العدو الا بالقتال لم يجب.
٢٨٥ ص
(١٨)
المحصر - بالبناء للمفعول - بماذا يتحلل؟
٢٩١ ص
(١٩)
حكم ما إذا أحل المصدود أو المحصر ثم بأن له أن هديه لم يذبح.
٣٠٢ ص
(٢٠)
إذا أحصر لا تحل له ا لنساء الا بطوافهن.
٣٠٣ ص
(٢١)
إذا أحصر القارن فهل يجب عليه حج القران في قابل؟
٣٠٤ ص
(٢٢)
إشعار الهدى أو تقليده يصير الانسان بمنزلة المحرم.
٣٠٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
تقريرات الحج - تقرير بحث الگلپايگاني ، لمقدس - ج ٢ - الصفحة ٣٣ - السادس من واجبات الحج الحلق أو التقصير بمنى، وفيه بعض المسائل
(١) الوسائل الباب ١٣ من أبواب الحلق والتقصير الحديث ١.
(٢) الوسائل الباب ١٣ من أبواب تروك الاحرام الحديث ٢.
(٢) الوسائل الباب ١٣ من أبواب تروك الاحرام الحديث ٢.
(٣٣)