شرح العروة الوثقى
(١)
في نجاسة البول والبحث عن إطلاق في دليلها
٣ ص
(٢)
البحث عن إطلاق في دليل الخرء
٦ ص
(٣)
حكم بول الصبي
٩ ص
(٤)
طهارة فضلات الطائر المحرم أكله
١٠ ص
(٥)
حكم فضلات الخفاش
١٦ ص
(٦)
حكم فضلات ما يحرم أكله بالعرض
١٩ ص
(٧)
حكم فضلات الحمار والبغل والخيل
٢٠ ص
(٨)
حكم فضلات ما لا نفس له
٢١ ص
(٩)
أقسام الملاقاة وأحكامها
٢٦ ص
(١٠)
لا مانع من بيع البول والغائط
٣٢ ص
(١١)
حكم الشك في كون حيوان مأكول اللحم
٣٣ ص
(١٢)
حكم الشك في أن للحيوان داما سائلا
٣٩ ص
(١٣)
نجاسة المني
٤١ ص
(١٤)
طهارة المذي وأشباهه
٤٥ ص
(١٥)
نجاسة المني والروايات الدالة عليها
٤٨ ص
(١٦)
الروايات المتوهم تعارضها مع روايات النجاسة
٥١ ص
(١٧)
حكم ميتة الإنسان
٥٤ ص
(١٨)
حكم القطعة المبانة
٥٥ ص
(١٩)
طهارة ما لا تحله الحياة
٥٨ ص
(٢٠)
طهارة الأنفحة
٦٧ ص
(٢١)
حكم لبن الميتة
٦٨ ص
(٢٢)
هل يستثنى من نجس العين شئ؟
٧١ ص
(٢٣)
حكم القطعة المبانة من الحي
٧٣ ص
(٢٤)
حكما فأرة المسك ويليه حكم ميتة ما لا نفس له
٧٧ ص
(٢٥)
إذا شك في كون شئ جزءا من الحيوان
٨٨ ص
(٢٦)
يد المسلم أمارة على التذكية وتفصيل البحث في استصحاب عدم التذكية
٨٩ ص
(٢٧)
في عدم مطهرية الدبغ لجلد الميتة
٩٩ ص
(٢٨)
في طهارة ميت المسلم بالغسل
١٠١ ص
(٢٩)
في حكم السقط والفرخ في بيض
١٠٣ ص
(٣٠)
ملاقاة الميتة بلا رطوبة مسرية لا تنجس
١٠٥ ص
(٣١)
المناط في الموت
١٠٨ ص
(٣٢)
حكم المضغة وأشباهها
١١٠ ص
(٣٣)
حكم العضو المعلق
١١١ ص
(٣٤)
حكم العظم المشكوك في أنه من نجس العين ومسائل أخرى
١١٣ ص
(٣٥)
نجاسة الدم وأدلة ذلك
١١٥ ص
(٣٦)
ما قد يتوهم دلالته من الروايات على طهارة الدم
١١٧ ص
(٣٧)
عدم الفرق في الدم بين القليل والكثير
١٢١ ص
(٣٨)
طهارة دم ما لا نفس له
١٢٤ ص
(٣٩)
طهارة الدم المتخلف وفروع ذلك
١٢٩ ص
(٤٠)
حكم العلقة المستحيلة من المني والدم في البيض
١٣٤ ص
(٤١)
حرمة الدم المتخلف
١٣٥ ص
(٤٢)
حرمة الدم الأبيض
١٣٦ ص
(٤٣)
الدم في البن ودم الجنين
١٣٧ ص
(٤٤)
الدم المتخلف في الصيد
١٣٨ ص
(٤٥)
فروع من الشك في الدم
١٣٩ ص
(٤٦)
إذا شك في كون الدم المتخلف من الطاهر أو النجس
١٤٠ ص
(٤٧)
حكم المردد بين الدم وغيره
١٤١ ص
(٤٨)
في عدم مطهرية الطبخ والنار وفروع أخرى
١٤٣ ص
(٤٩)
نجاسة الكلب والروايات الدالة عليها وما يعارضها
١٤٧ ص
(٥٠)
كلب الصيد كغيره
١٥٢ ص
(٥١)
نجاسة الخنزير والروايات الدالة عليها
١٥٣ ص
(٥٢)
الروايات المتوهم تعارضها مع روايات النجاسة
١٥٦ ص
(٥٣)
حكم البحري من الكلب والخنزير
١٥٨ ص
(٥٤)
حكم ما لا تحله الحياة من الكلب والخنزير
١٥٩ ص
(٥٥)
حكم المتولد منهما
١٦٣ ص
(٥٦)
نجاسة الكافر
١٦٤ ص
(٥٧)
الاستدلال على نجاسته بالإجماع وتفصيل البحث في ذلك
١٦٥ ص
(٥٨)
الاستدلال على النجاسة بالكتاب الكريم وتحقيق الحال فيه
١٦٧ ص
(٥٩)
الاستدلال على نجاسة الكافر بالروايات وتحقيق الأمر فيه
١٧٠ ص
(٦٠)
تنبيهات البحث في روايات الباب
١٨٤ ص
(٦١)
المراد بالكافر وحكم منكر الضروري
١٨٧ ص
(٦٢)
هل يتبع ولد الكافر أباه في النجاسة وفروع ذلك
١٩١ ص
(٦٣)
حكم الغلاة والخوارج والنواصب وغيرهم
١٩٩ ص
(٦٤)
طهارة غير الإمامية من المسلمين
٢٠٦ ص
(٦٥)
حكم مشكوك الإسلام
٢٠٨ ص
(٦٦)
في نجاسة الخمر والاستدلال عليها بالإجماع مع تحقيق ذلك
٢٠٩ ص
(٦٧)
الاستدلال على نجاسة الخمر بالروايات
٢١٢ ص
(٦٨)
الروايات الدالة على طهارة الخمر
٢٢١ ص
(٦٩)
المواقف الممكنة في علاج التعارض بين الطائفتين من الروايات
٢٢٦ ص
(٧٠)
في إلحاق المسكر بالخمر حكما من ناحية النجاسة
٢٣٠ ص
(٧١)
في حرمة العصير العنبي
٢٣٧ ص
(٧٢)
تحقيق الحال في زيد النرسي وأصله
٢٥٥ ص
(٧٣)
سائر الوجوه لحرمة العصير الزبيبي المغلي وتحقيق حالها
٢٥٦ ص
(٧٤)
في حرمة العصير التمري بالغليان وعدمها
٢٧٢ ص
(٧٥)
البحث حول نجاسة العصير العنبي المغلي
٢٧٣ ص
(٧٦)
فروع تقدم الكلام عنها
٢٧٥ ص
(٧٧)
الفقاع وحكمه من ناحية النجاسة والطهارة
٢٧٦ ص
(٧٨)
ماء الشعير الطبي وحكمه
٢٧٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥٣ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦٢ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٩١ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٩ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٨ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٨٢ ص
٢٨٤ ص
٢٨٦ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٤ ص
٣٤٦ ص
٣٤٨ ص
٣٥١ ص
٣٥٤ ص
٣٥٦ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٨٥ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٢ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠٢ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٧ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٨ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٤ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص

شرح العروة الوثقى - السيد محمد باقر الصدر - ج ٣ - الصفحة ٢٩٦

وولد الكافر يتبعه في النجاسة (١).
____________________
مما تقتضيه القاعدة.
وهناك رواية العجلي عن أبي جعفر (ع) قال: " سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا. فقال: من قال للنواة أنها حصاة وللحصاة أنها نواة، ثم دان به " (١).
وتوضيح ذلك: أن الإنسان قد يقول للنواة أنها حصاة في مقام الكذب، وهذا خارج عن فرض الرواية. وأخرى: يقول ذلك ويجعله دينا، بنحو لا بد من الجري على طبقه اعتقادا أو عملا، وهذا تشريع لدين في مقابل الله تعالى، وشرك، بمعنى أنه أشرك مع الله غيره في أحد المقامات التي ينفرد بها، وهو مقام تشريع الدين. غير أن الرواية لا تدل على أن هذا الإشراك مع الله في مقام التشريع يوجب الكفر، بالمعنى الذي تترتب عليه الآثار المعهودة للكفر.
(١) قد يقرب القول بنجاسة ولد الكافر - كما عليه المشهور - بعدة وجوه:
منها: التمسك باستصحاب النجاسة الثابتة له عندما كان دما أو منيا ويدفع: بتغير الموضوع بالاستحالة.
ومنها: التمسك باستصحاب النجاسة الثابتة له عندما كان جنينا باعتبار جزئيته للكافر فيما إذا ولد من أم كافرة. ويدفع: بأن الجنين ليس جزءا من الأم، ولا تشمله نجاستها العينية.
ومنها: التمسك بنفس دليل نجاسة الأبوين لإثبات نجاسته بالفهم العرفي، لأن الولد عصارة من الأبوين، كما يفهم نجاسة المتولد من كلب وخنزيرة من دليل نجاستهما. ويدفع: بأن الولد إنما يكون كذلك بلحاظ

(١) الكافي الجزء الثاني ص ٣٩٧ من الطبعة الحديثة.
(٢٩٦)