وآله وسلّم في هذا الفي ء بشي ء لم يؤته أحداً غيره ثم قرأ:«وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ» إلى قوله: «قَدِيرٌ»، فكانت هذه خاصة لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم» «١».
وروى أبو داود قال: «حدثنا حسين بن علي العجلي، ثنا يحيى ابن آدم، ثنا ابن أبي زائدة، عن محمّد بن اسحاق، عن الزهري، وعبد اللَّه بن أبي بكر، وبعض ولد محمّد بن مسلمة، قالوا: بقيت بقية من أهل خيبر تحصنوا، فسألوا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أن يحقن دمائهم ويسيرهم، ففعل، فسمع بذلك أهل فدك، فنزلوا على مثل ذلك، فكانت لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب» «٢».
قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري: «وروى محمّد بن اسحاق أيضاً أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم لما فرغ من خيبر قذف اللَّه الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول اللَّه فصالحوه على النصف من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق أو بعد ما أقام بالمدينة، فقبل ذلك منهم وكانت فدك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم خالصة له، لأنّه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب» «٣».
قادتنا كيف نعرفهم
(١)
الباب الثالث و الثلاثون: على وحنو رسول الله(ص)
١ ص
(٢)
علي بشره رسول الله بالشهادة
٢ ص
(٣)
بكاء رسول الله لما يلقى علي بعده
٥ ص
(٤)
علي الشهيد الوحيد
٩ ص
(٥)
علي يقتله أشقى الناس
١٤ ص
(٦)
علي والباكون عليه
٢٠ ص
(٧)
الباب الرابع والثلاثون: على و أياديه على الناس
٢٢ ص
(٨)
علي وكرمه
٢٢ ص
(٩)
علي وعدله
٢٤ ص
(١٠)
علي وحلمه
٤٢ ص
(١١)
علي وعمله في الزراعة
٤٥ ص
(١٢)
الباب الخامس والثلاثون: على والتقوى
٤٨ ص
(١٣)
علي وعبادته
٤٩ ص
(١٤)
علي وزهده
٥١ ص
(١٥)
علي وزهده في ملبسه
٥٨ ص
(١٦)
علي وزهده في مأكله
٧٠ ص
(١٧)
علي وورعه
٧٥ ص
(١٨)
علي وفراشه
٧٧ ص
(١٩)
علي ونقش خاتمه
٧٨ ص
(٢٠)
الباب السادس والثلاثون: على و مناصبه
٨٠ ص
(٢١)
علي هادي الأمة وإمامها
٨١ ص
(٢٢)
علي الصديق الأكبر
٨٦ ص
(٢٣)
علي هو الفاروق
٨٨ ص
(٢٤)
علي أب للمسلمين
٩٠ ص
(٢٥)
الباب السابع والثلاثون: على والمناشدة
٩١ ص
(٢٦)
المناشدة في مسجد رسول الله
٩٢ ص
(٢٧)
المناشدة في الشورى
٩٩ ص
(٢٨)
المناشدة بعد بيعة عثمان
١٠٣ ص
(٢٩)
المناشدة في الرحبة
١٠٦ ص
(٣٠)
المناشدة في الكوفة
١١٣ ص
(٣١)
الباب الثامن والثلاثون: فاطمة الزهراء بضعة رسول الله(ص)
١١٤ ص
(٣٢)
نسبها وحملها، وولادتها
١١٥ ص
(٣٣)
اسماؤها وكناها وشبهها برسول الله
١١٧ ص
(٣٤)
فضائل فاطمة على لسان رسول الله
١٢١ ص
(٣٥)
فضائل فاطمة على لسان الأئمة الاثني عشر
١٤١ ص
(٣٦)
ما قاله أمير المؤمنين
١٤١ ص
(٣٧)
ما قاله الامام الحسن
١٤٣ ص
(٣٨)
ما قاله الامام الحسين
١٤٣ ص
(٣٩)
ما قاله الامام السجاد
١٤٤ ص
(٤٠)
ما قاله الامام الباقر
١٤٤ ص
(٤١)
ما قاله الامام الصادق
١٤٨ ص
(٤٢)
ما قاله الامام الكاظم
١٤٩ ص
(٤٣)
ما قاله الامام الرضا
١٥٠ ص
(٤٤)
فاطمة وتزويجها
١٥٢ ص
(٤٥)
بيت فاطمة عليها السلام ومصلى النبي
١٦٩ ص
(٤٦)
فاطمة في بيت أمير المؤمنين
١٧٠ ص
(٤٧)
عيادة رسول الله لفاطمة
١٧٥ ص
(٤٨)
فاطمة وتمريضها للنبي
١٧٦ ص
(٤٩)
فاطمة وأولادها
١٧٦ ص
(٥٠)
فاطمة وفقد أبيها
١٧٧ ص
(٥١)
فاطمة ومطالبتها بحقها
١٧٩ ص
(٥٢)
أ - دعوى النحلة:
١٨٠ ص
(٥٣)
ب - دعوى الميراث:
١٩٦ ص
(٥٤)
خطبة الزهراء عليها السلام
١٩٧ ص
(٥٥)
ج - سهم ذوي القربى:
٢١٥ ص
(٥٦)
فاطمة وعيادة الشيخين لها
٢٢١ ص
(٥٧)
فاطمة وعيادة النساء لها
٢٢٢ ص
(٥٨)
فاطمة ووصيتها
٢٢٥ ص
(٥٩)
وفاتها ودفنها
٢٢٨ ص
(٦٠)
خطبة أميرالمؤمنين في رثاء فاطمة
٢٣٣ ص
(٦١)
فاطمة أول من يلحق برسول الله من أهل بيته
٢٣٥ ص
(٦٢)
فاطمة والقيامة
٢٣٨ ص
(٦٣)
الباب التاسع والثلاثون: الأئمة الأثناء عشر أوصياء رسول الله(ص)
٢٤٨ ص
(٦٤)
الأئمة من قريش
٢٤٩ ص
(٦٥)
الأئمة الإثنا عشر
٢٥٠ ص
(٦٦)
من الإمام؟
٢٦٤ ص
(٦٧)
الإمام الأول: علي بن أبي طالب عليه السلام
٢٧٤ ص
(٦٨)
ولادة علي بن أبي طالب
٢٧٥ ص
(٦٩)
نسب علي بن أبي طالب
٢٧٥ ص
(٧٠)
ما قاله رسول الله في فضل علي
٢٧٨ ص
(٧١)
نص رسول الله على إمامة علي بن أبي طالب
٢٨٨ ص
(٧٢)
ما قاله الصحابة في فضل علي بن أبي طالب
٢٩١ ص
(٧٣)
ما قاله التابعون في فضل علي بن أبي طالب
٣٢٥ ص
(٧٤)
ما قاله الأعلام في فضل الامام عليه السلام
٣٤٨ ص
(٧٥)
علي مغفور له
٣٧٤ ص
(٧٦)
شهادة علي بن أبي طالب
٣٧٧ ص
(٧٧)
وصية أمير المؤمنين
٣٨٢ ص
(٧٨)
الإمامان: الحسن والحسين عليهما السلام
٣٨٧ ص
(٧٩)
فضائل الحسنين على لسان رسول الله
٣٨٨ ص
(٨٠)
1 - ما رواه أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء:
٣٨٨ ص
(٨١)
2 - ما رواه سائر أهل البيت
٣٩٠ ص
(٨٢)
3 - ما رواه ابن عباس:
٣٩٤ ص
(٨٣)
4 - ما رواه جابر بن عبدالله الأنصاري:
٣٩٥ ص
(٨٤)
5 - ما رواه أبو بكر بن أبي قحافة:
٣٩٦ ص
(٨٥)
6 - ما رواه عمر بن الخطاب:
٣٩٦ ص
(٨٦)
7 - ما رواه عبدالله بن عمر بن الخطاب:
٣٩٦ ص
(٨٧)
8 - ما رواه سلمان الفارسي:
٣٩٨ ص
(٨٨)
9 - ما رواه عبد الله بن مسعود:
٣٩٩ ص
(٨٩)
10 - ما رواه أنس بن مالك:
٣٩٩ ص
(٩٠)
11 - ما روته عائشة:
٤٠١ ص
(٩١)
13 - ما رواه حذيفة:
٤٠٢ ص
(٩٢)
14 - ما رواه أبو سعيد الخدري:
٤٠٢ ص
(٩٣)
15 - ما رواه أبو رافع:
٤٠٣ ص
(٩٤)
16 - ما رواه أبو هريرة:
٤٠٤ ص
(٩٥)
17 - ما رواه سائر الصحابة والتابعون:
٤٠٦ ص
(٩٦)
ما قاله الأعلام في فضائل الحسنين
٤١٠ ص
(٩٧)
الإمام الثاني: الحسن بن علي عليه السلام
٤١٣ ص
(٩٨)
ولادة الحسن
٤١٤ ص
(٩٩)
ما قاله رسول الله في فضل الحسن
٤١٧ ص
(١٠٠)
ما قاله الصحابة والتابعون في فضل الحسن بن علي
٤٢٤ ص
(١٠١)
ما قاله الأعلام في فضل الحسن بن علي
٤٢٧ ص
(١٠٢)
كرامات الحسن بن علي
٤٢٩ ص
(١٠٣)
مناقب الحسن بن علي
٤٣٢ ص
(١٠٤)
كرم الحسن بن علي
٤٣٥ ص
(١٠٥)
عبادة الحسن بن علي
٤٤٠ ص
(١٠٦)
ما علمه رسول الله للحسن بن علي
٤٤٣ ص
(١٠٧)
خلافة الحسن بن علي
٤٤٤ ص
(١٠٨)
الإمام الحسن بن علي ولائموه
٤٦٦ ص
(١٠٩)
إحتجاج الحسن
٤٧٤ ص
(١١٠)
نماذج من علم الحسن
٤٧٩ ص
(١١١)
بلاغة الحسن بن علي
٤٨٨ ص
(١١٢)
التزكية والتعليم
٥٠٢ ص
(١١٣)
شهادة الإمام الحسن بن علي
٥٠٦ ص
(١١٤)
الباب التاسع والثلاثون: الأئمة الأثناء عشر أوصياء رسول الله(ص)
٥٢١ ص
(١١٥)
الإمام الثالث: الحسين بن علي عليهما السلام
٥٢٢ ص
(١١٦)
ولادة الحسين
٥٢٣ ص
(١١٧)
فضائل الحسين على لسان رسول الله
٥٢٥ ص
(١١٨)
فضائل الحسين على لسان الصحابة
٥٣٤ ص
(١١٩)
كرم الحسين
٥٣٦ ص
(١٢٠)
مناقب الحسين
٥٤٠ ص
(١٢١)
عبادة الحسين
٥٤١ ص
(١٢٢)
إخبار النبي بقتل الحسين ويوم قتله ومحل دفنه
٥٤٥ ص
(١٢٣)
إخبار أمير المؤمنين بقتل الحسين في كربلا
٥٥٠ ص
(١٢٤)
مسير الحسين من المدينة إلى مكة ومنها إلى كربلاء
٥٥٣ ص
(١٢٥)
المنازل التي نزل بها الحسين من مكة حتى كربلاء
٥٧٦ ص
(١٢٦)
مما روي عن الأئمة في شهادة الحسين
٦٠٨ ص
(١٢٧)
مآتم الحسين
٦٢٣ ص
(١٢٨)
الآيات التي ظهرت بعد قتل الحسين
٦٣٢ ص
(١٢٩)
عقوبة قاتلي الحسين
٦٣٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٣ ص
٥٤٥ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
قادتنا كيف نعرفهم - آية الله العظمى السيد محمد هادي الحسيني الميلاني - ج ٣ - الصفحة ١٩٤ - أ - دعوى النحلة:
(١) وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى للسمهودي ج ٣ ص ٩٩٧.
(٢) سنن أبي داود ج ٣ ص ٢١٨، رقم ٣٠١٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٦ ص ٢١٠.
(٣) شرح نهج البلاغة ج ١٦ ص ٢١٠.
«لما أجلاهم عمر بعث اليهم من يقوم الأموال، بعث أبا الهيثم بن التيهان، وفروة ابن عمرو، وحباب بن صخر وزيد بن ثابت، فقوموا أرض فدك ونخلها، فأخذها عمرو دفع اليهم قيمة النصف الذي لهم، وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم اعطاهم اياها من مال أتاه من العراق وأجلاهم إلى الشام».
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٦ ص ٢١١.
فإذا كان النصف يقدر بخمسين الف درهم يكون قيمة الجميع مائة الف درهم «ويظهر أن نخلها كان كثيراً يعتد به بحيث يقطعه معاوية اثلاثاً لثلاثة اشخاص كبراء ...».
(نقض الوشيعة، للسيد محسن الأمين ص ٤٩٨).
وروى الكليني عن علي بن محمّد بن عبداللَّه عن بعض أصحابنا أظنه السيارى عن علي بن أسباط قال: لما ورد أبو الحسن موسى عليه السلام على المهدي رآه يرد المظالم فقال: يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: ان اللَّه تبارك وتعالى لما فتح على نبيه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فدك وما والاها، لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، فأنزل اللَّه على نبيه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ» فلم يدر رسول اللَّه من هم فراجع في ذلك جبرئيل، وراجع جبرئيل عليه السلام ربه فأوحى اللَّه اليه ان أدفع فدك الى فاطمة عليها السلام، فدعاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال لها: يا فاطمة، ان اللَّه أمرني أن أدفع اليك فدك فقالت: قد قبلت يا رسول اللَّه من اللَّه ومنك/ فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلما ولى أبو بكر أخرج عنها وكلاءها، فأتته فسألته أن يردها عليها فقال لها: آتيني بأسود أو أحمر، يشهد لك بذلك فجائت بأميرالمؤمنين عليه السّلام وأم ايمن فشهدا لها، فكتب لها بترك التعرض، فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر، فقال: ما هذا معك يا بنت محمّد؟ قالت: كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة، قال: أرينيه؟ فأبت، فانتزعه من يدها ونظر فيه، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه فقال لها: هذا لم يوجف عليه ابوك بخيل ولا ركاب فضعي الحبال في رقابنا. فقال له المهدي: يا أبا الحسن حدها لي، فقال: حدٌ منها جبل أحد، وحدٌ منها عريش مصر وحدٌ منها سيف البحر وحدٌ منها دومة الجندل، فقال له: كل هذا؟ قال: نعم يا أميرالمؤمنين، هذا كله، ان هذا مما لم يوجف على أهله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بخيل ولا ركاب، فقال: كثيرٌ وأنظر فيه.
(اصول الكافي، كتاب الحجة ج ١ ص ٥٤٣ الرقم ٥ باب الفي ء والأنفال وتفسير الخمس).
(٢) سنن أبي داود ج ٣ ص ٢١٨، رقم ٣٠١٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٦ ص ٢١٠.
(٣) شرح نهج البلاغة ج ١٦ ص ٢١٠.
«لما أجلاهم عمر بعث اليهم من يقوم الأموال، بعث أبا الهيثم بن التيهان، وفروة ابن عمرو، وحباب بن صخر وزيد بن ثابت، فقوموا أرض فدك ونخلها، فأخذها عمرو دفع اليهم قيمة النصف الذي لهم، وكان مبلغ ذلك خمسين ألف درهم اعطاهم اياها من مال أتاه من العراق وأجلاهم إلى الشام».
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٦ ص ٢١١.
فإذا كان النصف يقدر بخمسين الف درهم يكون قيمة الجميع مائة الف درهم «ويظهر أن نخلها كان كثيراً يعتد به بحيث يقطعه معاوية اثلاثاً لثلاثة اشخاص كبراء ...».
(نقض الوشيعة، للسيد محسن الأمين ص ٤٩٨).
وروى الكليني عن علي بن محمّد بن عبداللَّه عن بعض أصحابنا أظنه السيارى عن علي بن أسباط قال: لما ورد أبو الحسن موسى عليه السلام على المهدي رآه يرد المظالم فقال: يا أمير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد؟ فقال له: وما ذاك يا أبا الحسن؟ قال: ان اللَّه تبارك وتعالى لما فتح على نبيه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فدك وما والاها، لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، فأنزل اللَّه على نبيه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ» فلم يدر رسول اللَّه من هم فراجع في ذلك جبرئيل، وراجع جبرئيل عليه السلام ربه فأوحى اللَّه اليه ان أدفع فدك الى فاطمة عليها السلام، فدعاها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال لها: يا فاطمة، ان اللَّه أمرني أن أدفع اليك فدك فقالت: قد قبلت يا رسول اللَّه من اللَّه ومنك/ فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فلما ولى أبو بكر أخرج عنها وكلاءها، فأتته فسألته أن يردها عليها فقال لها: آتيني بأسود أو أحمر، يشهد لك بذلك فجائت بأميرالمؤمنين عليه السّلام وأم ايمن فشهدا لها، فكتب لها بترك التعرض، فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر، فقال: ما هذا معك يا بنت محمّد؟ قالت: كتاب كتبه لي ابن أبي قحافة، قال: أرينيه؟ فأبت، فانتزعه من يدها ونظر فيه، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه فقال لها: هذا لم يوجف عليه ابوك بخيل ولا ركاب فضعي الحبال في رقابنا. فقال له المهدي: يا أبا الحسن حدها لي، فقال: حدٌ منها جبل أحد، وحدٌ منها عريش مصر وحدٌ منها سيف البحر وحدٌ منها دومة الجندل، فقال له: كل هذا؟ قال: نعم يا أميرالمؤمنين، هذا كله، ان هذا مما لم يوجف على أهله رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بخيل ولا ركاب، فقال: كثيرٌ وأنظر فيه.
(اصول الكافي، كتاب الحجة ج ١ ص ٥٤٣ الرقم ٥ باب الفي ء والأنفال وتفسير الخمس).
(١٩٤)