رمز الصحة
(١)
الباب الأول في طب النبي صلى الله عليه وآله
٣ ص
(٢)
الباب الثاني في طب الأئمة عليهما السلام وفيه (24) فصلا
٢٢ ص
(٣)
الفصل الأول في أنه لم سمي الطبيب طبيبا وما ورد في عمل الطب والرجوع إلى الطبيب
٢٢ ص
(٤)
الفصل الثاني في التداوي بالحرام
٢٥ ص
(٥)
الفصل الثالث في علاج الحمى.
٢٧ ص
(٦)
الفصل الرابع: في الحجامة والحقنة والصعوط والقيء
٣٥ ص
(٧)
الفصل الخامس في الحمية
٤٣ ص
(٨)
الفصل السادس في علاج الصداع
٤٤ ص
(٩)
الفصل السابع في معالجات العين والاذن
٤٦ ص
(١٠)
الفصل الثامن في معالجات الأسنان والفم والوجه
٥٣ ص
(١١)
الفصل التاسع: في علاج دود البطن
٥٩ ص
(١٢)
الفصل العاشر في علاج دخول العلق في منافذ البدن
٦٠ ص
(١٣)
الفصل الحادي عشر في علاج ورم الكبد وأوجاع الجوف والخاصرة
٦٢ ص
(١٤)
الفصل الثاني عشر في علاج البطن والزحير ووجع المعدة
٦٦ ص
(١٥)
الفصل الثالث عشر في معالجة الحلق والرية والسعال والسل
٧٠ ص
(١٦)
الفصل الرابع عشر في الزكام
٧٣ ص
(١٧)
الفصل الخامس عشر في معالجة الرياح الموجعة
٧٥ ص
(١٨)
الفصل السادس عشر في علاج تقطير البول ووجع المثانة والحصاة
٧٧ ص
(١٩)
الفصل السابع عشر في أوجاع المفاصل وعرق النساء
٧٨ ص
(٢٠)
الفصل الثامن عشر في علاج الجراحات والقروح وعلة الجدري
٧٩ ص
(٢١)
الفصل التاسع عشر الدواء لوجع البطن والظهر
٨٤ ص
(٢٢)
الفصل العشرون في معالجة البواسير
٨٦ ص
(٢٣)
الفصل الواحد والعشرون في ما يدفع البلغم والرطوبات
٨٩ ص
(٢٤)
الفصل الثاني والعشرون في علاج السموم ولدغ المؤذيات
٩٠ ص
(٢٥)
الفصل الثالث والعشرون في معالجة الوباء
٩٢ ص
(٢٦)
الفصل الرابع والعشرون في دفع الجذام والبرص والبهق
٩٣ ص
(٢٧)
الباب الثالث في طلب الرضا عليه السلام
٩٥ ص
(٢٨)
خذ من الطعام ما يوافقك
٩٧ ص
(٢٩)
الشهور الرومية
٩٩ ص
(٣٠)
الشراب الحلال
١٠٤ ص
(٣١)
النوم سلطان الدماغ
١٠٧ ص
(٣٢)
السواك
١٠٨ ص
(٣٣)
الشباب والكهولة والهرم
١٠٩ ص
(٣٤)
الحجامة
١١١ ص
(٣٥)
بعض المآكل ما يضر الجمع بينها
١١٧ ص
(٣٦)
الحمام
١١٩ ص
(٣٧)
نصايح عامة
١٢٢ ص
(٣٨)
صحة المسافر
١٢٦ ص
(٣٩)
آداب الجماع
١٢٨ ص
(٤٠)
حرف الهمزة ألوان
١٣٠ ص
(٤١)
إجاص
١٣١ ص
(٤٢)
أترح
١٣٢ ص
(٤٣)
أرز
١٣٣ ص
(٤٤)
حرف الباء باذنجان
١٣٦ ص
(٤٥)
باذروج
١٣٩ ص
(٤٦)
باقلا
١٤١ ص
(٤٧)
بصل
١٤٢ ص
(٤٨)
بطيخ
١٤٤ ص
(٤٩)
بقول
١٤٨ ص
(٥٠)
بنفسج
١٤٩ ص
(٥١)
بيض
١٥٠ ص
(٥٢)
حرف التاء تفاح
١٥٢ ص
(٥٣)
تمر
١٥٦ ص
(٥٤)
تين
١٦١ ص
(٥٥)
حرف الثاء ثريد
١٦٣ ص
(٥٦)
ثوم
١٦٥ ص
(٥٧)
حرف الجيم جاورس
١٦٦ ص
(٥٨)
جبن
١٦٧ ص
(٥٩)
جرجير
١٦٩ ص
(٦٠)
جزر
١٧١ ص
(٦١)
جمار
١٧١ ص
(٦٢)
جوز
١٧٢ ص
(٦٣)
حرف الحاء حبة السوداء
١٧٣ ص
(٦٤)
حرمل
١٧٥ ص
(٦٥)
حزاء
١٧٧ ص
(٦٦)
حلواء
١٧٨ ص
(٦٧)
حلبة
١٧٨ ص
(٦٨)
حمص
١٧٩ ص
(٦٩)
حنطة
١٧٩ ص
(٧٠)
حرف الخاء خبز
١٨٠ ص
(٧١)
خبز الشعير
١٨٤ ص
(٧٢)
خبز الأرز
١٨٥ ص
(٧٣)
خس
١٨٥ ص
(٧٤)
خل
١٨٦ ص
(٧٥)
خيرى
١٨٨ ص
(٧٦)
حرف الدال دباء يأتي في الفرع
١٨٨ ص
(٧٧)
دراج
١٨٨ ص
(٧٨)
دواجن
١٨٩ ص
(٧٩)
ديك
١٨٩ ص
(٨٠)
حرف الراء رؤس
١٩١ ص
(٨١)
رجلة
١٩١ ص
(٨٢)
رمان وأنواعه
١٩٢ ص
(٨٣)
حرف الزاء زبد
١٩٩ ص
(٨٤)
زبيب
٢٠٠ ص
(٨٥)
زيت
٢٠٢ ص
(٨٦)
حرف السين سداب
٢٠٤ ص
(٨٧)
سعد
٢٠٥ ص
(٨٨)
سفرجل
٢٠٥ ص
(٨٩)
سكر
٢٠٩ ص
(٩٠)
سلق
٢١١ ص
(٩١)
سمك
٢١٢ ص
(٩٢)
سمن
٢١٤ ص
(٩٣)
سنا
٢١٥ ص
(٩٤)
سويق
٢١٥ ص
(٩٥)
حرف الشين شبع
٢١٩ ص
(٩٦)
شحم
٢٢٠ ص
(٩٧)
شرب الماء
٢٢١ ص
(٩٨)
شعير
٢٢٣ ص
(٩٩)
شلجم
٢٢٣ ص
(١٠٠)
شوى
٢٢٤ ص
(١٠١)
حرف الصاد صعتر
٢٢٤ ص
(١٠٢)
حرف الطاء طلع
٢٢٥ ص
(١٠٣)
حرف العين عدس
٢٢٦ ص
(١٠٤)
عسل
٢٢٧ ص
(١٠٥)
عناب
٢٣٠ ص
(١٠٦)
عنب
٢٣٠ ص
(١٠٧)
حرف الغين غبيراء
٢٣٢ ص
(١٠٨)
حرف الفاء فاكهة
٢٣٢ ص
(١٠٩)
فجل
٢٣٤ ص
(١١٠)
فرخ
٢٣٥ ص
(١١١)
فرفخ تقدم في الرجلة
٢٣٥ ص
(١١٢)
حرف القاف قثاء
٢٣٥ ص
(١١٣)
قرآن
٢٣٦ ص
(١١٤)
قرع
٢٤٠ ص
(١١٥)
قصب السكر
٢٤١ ص
(١١٦)
حرف الكاف كباب
٢٤١ ص
(١١٧)
كراث
٢٤٢ ص
(١١٨)
كزبرة
٢٤٤ ص
(١١٩)
كرفس
٢٤٥ ص
(١٢٠)
كرنب
٢٤٦ ص
(١٢١)
كماة
٢٤٦ ص
(١٢٢)
كمثري
٢٤٧ ص
(١٢٣)
كندر تقدم في الحرمل
٢٤٨ ص
(١٢٤)
حرف اللام لبن
٢٤٨ ص
(١٢٥)
لحم
٢٥١ ص
(١٢٦)
لوبيا
٢٥٦ ص
(١٢٧)
حرف الميم ماست
٢٥٧ ص
(١٢٨)
ماش
٢٥٧ ص
(١٢٩)
مثلثة
٢٥٨ ص
(١٣٠)
مرق
٢٥٨ ص
(١٣١)
مشمش
٢٥٨ ص
(١٣٢)
ملح
٢٥٩ ص
(١٣٣)
موز
٢٦٢ ص
(١٣٤)
حرف النون نارباجة
٢٦٢ ص
(١٣٥)
نانخواه
٢٦٣ ص
(١٣٦)
حرف الواو وضوء قبل الطعام وبعده
٢٦٤ ص
(١٣٧)
حرف الهاء هريسة
٢٦٥ ص
(١٣٨)
هليلج
٢٦٦ ص
(١٣٩)
هندباء
٢٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص

رمز الصحة - السيد محمود الأصفهانى - الصفحة ٩٥ - الباب الثالث في طلب الرضا عليه السلام

(الباب الثالث) (في طب الرضا عليه السلام) عن الرضا صلوات الله عليه مخاطبا إلى المأمون. اعلم يا أمير المؤمنين (١) أن الله تعالى لم يبتل العبد المؤمن ببلاء حتى جعل له دواء يعالج به، ولكل صنف من الداء صنف من الدواء وتدبير ونعت، وذلك أن الأجسام الانسانية جعلت على مثل الملك، فملك الجسد هو ما في القلب (هو القلب نسخة) والعمال العروق والأوصال (٢) والدماغ، وبيت الملك قلبه. وأرضه الجسد، والأعوان يداه ورجلاه وشفتاه وعيناه ولسانه وأذناه، وخزانته معدته وبطنه. وحجابه صدره، فاليدان عونان تقربان وتبعدان وتعملان على ما يوحى إليهما الملك، والرجلان تنقلان الملك حيث يشاء، والعينان تدلانه على ما يغيب عنه. لان الملك من وراء الحجاب لا يوصل إليه شئ إلا بالاذن، وهما سراجان أيضا، وحصن الجسد وحرزه الأذنان لا يدخلان على الملك إلا ما يوافقه لأنهما لا يقدران أن يدخلا شيئا حتى يوحي (٣) الملك إليهما فإذا أوحى إليهما أطرق الملك منصتا (٤) لهما حتى يسمع منهما ثم يجيب بما يريد فيترجم

(١) هذا الخطاب صدر تقية (٢) في نسخة العروق في الأوصال.
والمراد من الأوصال مفاصل البدن (ب) (٣) وحي الملك كناية عن إرادة السماع وتوجه النفس إليه (ب) (٤) وانصاته. عبارة عن توجه النفس إلى ادراكه وعدم اشتغاله بشئ آخر ليدرك المعاني بألفاظ التي تؤديها السامعة (ب).
(٩٥)