من فقه الجنس في قنواته المذهبية
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص

من فقه الجنس في قنواته المذهبية - الدكتور الشيخ أحمد الوائلي - الصفحة ٢٣٢

طول، وكان أراذل من العرب وهم شرذمة قليلة يفعلون ذلك، ومنهم عبد الله بن أبي وغيره، وكان له ست جواري يكرههن على البغاء، وكانوا يسمون ذلك بالمساعاة، (١) وكانوا يخصصون لهن دورا عليها ألوية حمراء فعرفن بأصحاب الرايات (٢).
ولما كان العرب يسمون الجارية بالفتاة ويجبرونها على العمل المذكور بعضهم نهاهم الله تعالى عن هذا العمل الرذيل بقوله: (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا) النور ٣٣. والآية لا مفهوم لها، فلا يقال إن لم يردن تحصنا فذلك جائز، بل لان الغالب ذلك - يعني وهن غير راغبات بذلك - ولما كانت الحروب تمشي مع تاريخ الانسانية ماضية وآتية والدنيا لا تخلو من النزاع كان لابد من تطويق هذا الرافد وتحصينه من النزعات الجنسية التي تحول المجتمع إلى بؤرة للبغاء.
هذا بالإضافة إلى أن هذا الكم من الرقيق المغلوب على أمره سيتحول إلى شريحة مدمرة تكفر بالقيم وتهدد الانسانية بالويل والثبور.
وقد يقول البعض إن هذا الامر انتهى ولكن الواقع أن الاتجار بالرقيق وتحويله إلى البغاء من أكثر الحالات التي هي سائدة فعلا، وان لبست أثوابا أخرى. والذي يود الاستزادة فبوسعه قراءة كتاب تجارة الرقيق لمؤلفه (سين اوكلاجان) الباحث الانكليزي والذي طبع في بيروت بدار الطليعة عام ١٩٦٢ مترجما: فكان لابد للاسلام من مراعاة ذلك، فدعا إلى التسري بالجواري ليحفظ لهذه الإنسانة كرامتها، ولتصبح أم ولده فيغار عليها ويحميها باعتبارها عرضا له، وتندمج في عائلة طيبة. وبالتالي بالمجتمع، فلا تكفر به ولا يكفر به ولدها.

(١) انظر لسان العرب لابن منظور مادة مساعاة.
(٢) بلوغ الإرب في معرفة أحوال العرب للآلوسي ج ٢ ص ٤ طبع القاهرة ١٩٢٤.
(٢٣٢)