معالم الفتن
(١)
تصدير بقلم الدكتور عاطف سلام
٥ ص
(٢)
الاهداء
٩ ص
(٣)
المقدمة
١٠ ص
(٤)
النور الذي أضاء أولا - نور في أعماق الوجود 1 - المنابع
١٥ ص
(٥)
2 - نظرات على طريق الابتلاء
١٨ ص
(٦)
3 - برنامج الشيطان
٢١ ص
(٧)
أولا - قطع الطريق على الأنبياء والرسل عليهم السلام
٢٣ ص
(٨)
ثانيا - قطع الطريق على الفطرة
٢٤ ص
(٩)
ثالثا - قطع الطريق على الدعوة
٢٨ ص
(١٠)
4 - حصار برنامج الشيطان
٣٣ ص
(١١)
ثانيا - النور والسحب الداكنة
٣٧ ص
(١٢)
1 - من مداخل الدعوة الخاتمة
٣٩ ص
(١٣)
2 - عواصف الصد عن سبيل الله
٤١ ص
(١٤)
أولا - دائرة النجس
٤٢ ص
(١٥)
حصار دائرة النجس
٤٦ ص
(١٦)
ثانيا - دائرة الرجس
٤٩ ص
(١٧)
ثالثا - تيار الذين في قلوبهم مرض
٥٥ ص
(١٨)
رابعا - جهاز الرجس التخريبي
٦٤ ص
(١٩)
1 - استهداف النبي صلى الله عليه وسلم
٦٤ ص
(٢٠)
2 - استهداف الدعوة
٦٦ ص
(٢١)
3 - استهداف القوة العسكرية
٦٩ ص
(٢٢)
4 - جهاد الرسول صلى الله عليه وسلم لتيارات الصد الداخلية
٧٥ ص
(٢٣)
ثالثا - النور وحصار دائرة الجرس 1 - من الذي يدعو ويختار؟
٨٢ ص
(٢٤)
2 - دائرة الطهر
٨٩ ص
(٢٥)
أولا من هم المطهرون
٩٢ ص
(٢٦)
ثانيا - إعلان الناس بمن هم المطهرون
٩٣ ص
(٢٧)
ثالثا - القرآن والمطهرون والحوض
٩٩ ص
(٢٨)
رابعا - من حقوق المطهرين
١٠٣ ص
(٢٩)
خامسا - من مناقب أهل البيت
١١٥ ص
(٣٠)
من مناقب علي بن أبي طالب
١١٥ ص
(٣١)
من مناقب فاطمة
١١٦ ص
(٣٢)
من مناقب الحسن والحسين
١١٨ ص
(٣٣)
رابعا - النور والولاية
١٢٤ ص
(٣٤)
1 - تعريف من هو الصحابي
١٢٨ ص
(٣٥)
2 - ولاية الله عز وجل
١٣٥ ص
(٣٦)
3 - ولاية رسول الله صلى الله عليه وآله وسمل
١٣٨ ص
(٣٧)
4 - ولاية علي بن أبي طالب
١٤٣ ص
(٣٨)
أولا - علي بن أطالب والعلم
١٤٤ ص
(٣٩)
ثانيا - أضواء علي اختيار الله لعلي
١٤٧ ص
(٤٠)
ثالثا - أضواء على قيادة علي
١٥٢ ص
(٤١)
5 - حجة الوداع واعلان الولاية
١٦٥ ص
(٤٢)
أولا - حجة الوداع
١٦٨ ص
(٤٣)
ثانيا - يوم غدير خم
١٧٢ ص
(٤٤)
ثالثا - الحجة على من لم يشهد الغدير
١٨٣ ص
(٤٥)
خامسا - النور بين التحذير والتبشير
١٩٢ ص
(٤٦)
1 - النبي يحذر من أصول الفتن
١٩٤ ص
(٤٧)
2 - الرسول ونظرات على واقع بعيد
١٩٨ ص
(٤٨)
3 - النبي يحذر من رموز الفتن
٢٠٢ ص
(٤٩)
4 - الرسول وإقامة الحجة على القريب والبعيد
٢١٥ ص
(٥٠)
5 - خاتمة المطاف عند الحوض يوم القيامة
٢٢٤ ص
(٥١)
سادسا - غروب الشمس والقمر
٢٣٢ ص
(٥٢)
1 - من معالم الغروب
٢٣٧ ص
(٥٣)
2 - ذعر على أعتاب الغروب
٢٤٧ ص
(٥٤)
3 - القرارات الأخيرة للنبي صلى الله عليه وسلم
٢٥٥ ص
(٥٥)
أولا - الأمر الواقي من الضلال
٢٥٦ ص
(٥٦)
ثانيا - الامر العسكري الأخير
٢٦٤ ص
(٥٧)
ثالثا - الامر الطبي الأخير
٢٦٧ ص
(٥٨)
رابعا - الوصايا
٢٦٨ ص
(٥٩)
الطريق إلى الفتن أولا - الاختيار أضواء على سقيفة بني ساعدة
٢٧٣ ص
(٦٠)
1 - الطريق إلى السقيفة
٢٧٥ ص
(٦١)
2 - أضواء على الأنصار
٢٨٠ ص
(٦٢)
3 - صراع داخل السقيفة
٢٨٣ ص
(٦٣)
4 - صراع خارج السقيفة
٢٨٦ ص
(٦٤)
5 - هتاف الأنصار
٢٨٩ ص
(٦٥)
6 - الخلافة في قريش
٢٩٦ ص
(٦٦)
ثانيا - دائرة الرأي
٣٠٦ ص
(٦٧)
1 - من معالم الرأي
٣٠٦ ص
(٦٨)
2 - نظرات على فدك
٣١٠ ص
(٦٩)
3 - تساؤلات على الطريق
٣١٨ ص
(٧٠)
ثالثا - التعتيم والظهور
٣٢١ ص
(٧١)
1 - التضيق على رواية الحديث الشريف
٣٢٩ ص
(٧٢)
2 - من آثار عدم رواية الحديث
٣٢٩ ص
(٧٣)
أ - القص في المساجد
٣٢٩ ص
(٧٤)
ب - الاقتحام بالشعر
٣٣٧ ص
(٧٥)
3 - إلغاء سهم المؤلفة قلوبهم
٣٤٤ ص
(٧٦)
نظرات على الطريق
٣٤٧ ص
(٧٧)
رابعا - الامراء و الفتن
٣٥٣ ص
(٧٨)
1 - امراء على الطريق
٣٥٤ ص
(٧٩)
2 - الامراء والفتوحات
٣٦٨ ص
(٨٠)
3 - رحلة الخراج
٣٧٠ ص
(٨١)
4 - نهاية الطريق
٣٧٨ ص
(٨٢)
5 - مشهود في أول الطريق
٣٨٣ ص
(٨٣)
خامسا - وجاء بنو أمية
٣٨٩ ص
(٨٤)
1 - يوم الشورى
٣٩١ ص
(٨٥)
2 - رياح بني أمية
٣٩٨ ص
(٨٦)
3 - ظهور النفاق
٤٠١ ص
(٨٧)
4 - الاحتجاج السلمي
٤٠٤ ص
(٨٨)
الرد على الاحتجاج السلمي
٤١١ ص
(٨٩)
6 - البطانة السوء
٤١٦ ص
(٩٠)
7 - العاصفة والبحث عن الذات
٤٢٠ ص
(٩١)
8 - من الذي قتل عثمان
٤٢٧ ص
(٩٢)
وظهر القمر أولا - من معالم الحكومة الدينية
٤٤٣ ص
(٩٣)
النداء الحق
٤٥٠ ص
(٩٤)
1 - الظهور
٤٥٣ ص
(٩٥)
2 - اصلاحات علوية
٤٥٦ ص
(٩٦)
قرار عزل أمراء الفتن
٤٥٦ ص
(٩٧)
قرار التسوية في الأموال
٤٥٨ ص
(٩٨)
قرارات قيادية
٤٦٤ ص
(٩٩)
قرار رواية العلم ومنع القص
٤٧٧ ص
(١٠٠)
3 - العالم العامل الزاهد
٤٨٥ ص
(١٠١)
ثانيا - البغاة والقمر
٤٩٠ ص
(١٠٢)
1 - ضجيج في أعماق الحجة
٤٩٦ ص
(١٠٣)
2 - الناكثون في أعماق الحجة
٥٠١ ص
(١٠٤)
3 - لقاء في مكة
٥٠٦ ص
(١٠٥)
4 - نظرات على طريق البغي
٥١٠ ص
(١٠٦)
5 - إصداء يوم غدير خم
٥١٥ ص
(١٠٧)
6 - على هامش أصداء يوم خم
٥٢١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٧ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص

معالم الفتن - سعيد أيوب - ج ١ - الصفحة ٢٩٤ - ٥ - هتاف الأنصار

ذلك الكلام وكان أشد قريش على الأنصار نفر فيهم وهم: سهل بن عمرو والحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل. وهؤلاء أشراف قريش الذين حاربوا النبي ثم دخلوا في الإسلام وكلهم موتور قد وتره الأنصار. فلما اعتزلت الأنصار. تجمع هؤلاء. فقام سهيل بن عمرو فقال: يا معشر قريش إن هؤلاء القوم قد سماهم الله الأنصار. وأثنى عليهم القرآن فلهم بذلك حظ عظيم وشأن غالب. وقد دعوا إلى أنفسهم وإلى علي بن أبي طالب. وعلي في بيته لو شاء لردهم! فادعوه إلى صاحبكم وإلى تجديد بيعته فإن أجابوكم وإلا فاقتلوهم.
فوالله أني لأرجو الله أن ينصركم عليهم كما نصرتم بهم.
وقال الحارث: فإنه قد لهجوا بأمر إن ثبتوا عليه. فإنهم قد خرجوا مما وسموا به وليس بيننا وبينهم معاتبة إلا السيف... وقال عكرمة: إن الذي هم فيه من فلتات الأمور ونزغات الشيطان. وما لا يبلغه المنى ولا يحمله الأمل اعذروا إلى القوم فإن أبوا فقاتلوهم.
الملاحظ أن مقدمة القوم هنا هو سهل بن عمرو. وهو بالذات يحفظ في ذاكرته قول النبي يوم الحديبية والذي أنذرهم فيه بمعركة يدخرها الغيب لهم عقوبة على ما في قلوبهم، ففي الحديث الصحيح عن ربعي عن علي قال: لما كان يوم الحديبية خرج ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو - إلى أن قال - فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش لتنتهين أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين قد امتحن الله قلبه على الإيمان. قالوا: من هو يا رسول الله؟ وقال أبو بكر: من هو يا رسول الله. وقال عمر: من هو يا رسول الله قال: هو خاصف النعل - وكان قد أعطى عليا نعله يخصفها.
لهذا لا يستغرب خوف سهيل بن هتاف الأنصار بعلي. وقوله: " وعلي في بيته لو شاء لردهم " يبين مدى جزعه. ولا يستغرب منه أن يطالب بتحديد دعوة الأنصار لأبي بكر فإن أجابوا فهو الأمان. وإلا فقتلهم أولى. وعلى ضوء هذا كله يمكن أن نفهم لماذا لم يخرج علي بن أبي طالب بأي وسيلة مطالبا بالأمر.
فالسكوت كان لقلة الأتباع وظهور سهيل بن عمرو وطابوره. وهم الذين أخرجوا
(٢٩٤)