دعوة إلى سبيل المؤمنين
(١)
المقدمة
٦ ص
(٢)
الانسان بين الواجب الدنيوي والمصير الأخروي
١٠ ص
(٣)
وجوب التحقيق في أمر العقيدة
١٣ ص
(٤)
متطلبات التحقيق في أمر العقيدة
١٦ ص
(٥)
الأسباب الموجبة للتحقيق في أمر أمر العقيدة
١٩ ص
(٦)
أولا: الفتن والاختلافات الحادة
١٩ ص
(٧)
ثانيا: تعدد الفرق الاسلامية
٢٠ ص
(٨)
ثالثا: بعد المسافة الزمنية بين زماننا وزمان النبي صلى الله عليه وآله
٢٠ ص
(٩)
رابعا: حصار أهل البيت وتكميم أفواههم
٢١ ص
(١٠)
اختلاف المسلمين حول ولي الامر بعد النبي صلى الله عليه وسلم
٢٥ ص
(١١)
الفصل الأول: عدالة الصحابة مقدمة في عدالة الصحابة
٢٩ ص
(١٢)
تعريف الصحابي
٣٠ ص
(١٣)
تعريف العدالة
٣١ ص
(١٤)
الباب الأول: حديث اقتداء بالصحابة
٣٥ ص
(١٥)
شرب الخمر
٣٧ ص
(١٦)
الفرار من الزحف وشماتة البعض
٣٨ ص
(١٧)
كتمان الشهادة! شهادة الزور
٤٠ ص
(١٨)
سب الإمام علي عليه السلام
٤١ ص
(١٩)
اختفاء المنافقين بين الصحابة
٤٤ ص
(٢٠)
الباب الثاني: حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء
٥٠ ص
(٢١)
إشكالات على الحديث
٥١ ص
(٢٢)
اختلاف علي عليه عليه السلام وعثمان رضي الله عنه
٥٤ ص
(٢٣)
إخبار النبي صلى الله عليه وآله لأبي بكر بالاحداث
٥٥ ص
(٢٤)
محدثات أبي حفص
٥٧ ص
(٢٥)
مخالفة الصحابة للخلفاء الأربعة
٦٠ ص
(٢٦)
مخالفة سعد بن عبادة لأبي بكر وعمر
٦١ ص
(٢٧)
خلاف بعض الصحابة للخليفة الرابع
٦٢ ص
(٢٨)
مخالفة عائشة لعثمان وعلي رضي الله عنهم
٦٤ ص
(٢٩)
(الفصل الثاني: حديث اقتداء بأبي بكر وعمر) الباب الأول: الاقتداء بأبي بكر وعمر
٦٧ ص
(٣٠)
من هي الزهراء؟
٦٩ ص
(٣١)
ماذا كان بينها وبين أبي بكر وعمر؟
٧٤ ص
(٣٢)
الباب الثاني: مواقف عمر من أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وآله
٨٩ ص
(٣٣)
عمر وصلح الحديبية
٩١ ص
(٣٤)
عمر وصلاة النبي على ابن أبي المنافق
١٠٣ ص
(٣٥)
ضرب عمر لمبعوث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٧ ص
(٣٦)
عمر ورزية يوم الخميس
١٠٩ ص
(٣٧)
تزييف الاعتذار من نواح أخر
١١٤ ص
(٣٨)
(الفصل الثالث: خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه) الباب الأول: استخلاف النبي صلى الله عليه وآله لأبي بكر في الصلاة
١٢٣ ص
(٣٩)
الحديث المروي في صلاة أبي بكر
١٢٤ ص
(٤٠)
بحث السند
١٢٥ ص
(٤١)
حديث أبي موسى الأشعري
١٢٥ ص
(٤٢)
حديث عبد الله بن عمر
١٢٧ ص
(٤٣)
حديث عبد الله بن زمعة
١٢٩ ص
(٤٤)
حديث عبد الله بن عباس
١٣٠ ص
(٤٥)
حديث عبد الله بن مسعود
١٣١ ص
(٤٦)
حديث بريدة الأسلمي
١٣٢ ص
(٤٧)
حديث سالم بن عبيد
١٣٢ ص
(٤٨)
حديث أنس بن مالك
١٣٤ ص
(٤٩)
حديث عائشة
١٣٥ ص
(٥٠)
حديث عائشة عن الأسود
١٣٦ ص
(٥١)
حديث عائشة عن مسروق بن الأجدع
١٣٩ ص
(٥٢)
هل صلى أبو بكر بالناس؟!
١٤٢ ص
(٥٣)
الباب الثاني: إجماع الصحابة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه
١٤٥ ص
(٥٤)
دلالة الحديث على صلاة أبي بكر
١٥٢ ص
(٥٥)
الباب الثالث: الشورى
١٧١ ص
(٥٦)
السقيفة والشورى المزعومة
١٧٣ ص
(٥٧)
ترك الامر للناس والشورى
١٧٧ ص
(٥٨)
(الفصل الرابع: أولو الامر هم أهل البيت عليهم السلام) الاستخلاف واجب على النبي صلى الله عليه وآله
١٨٢ ص
(٥٩)
من هم أولو الامر
١٨٧ ص
(٦٠)
نظر الإمام الرازي
١٨٩ ص
(٦١)
نظر ابن جرير الطبري
١٩٨ ص
(٦٢)
أولو الامر هم أهل البيت عليهم السلام
٢٠٤ ص
(٦٣)
ما هي العصمة؟
٢١٠ ص
(٦٤)
أهل بيت النبي معصومون
٢١٢ ص
(٦٥)
دلالة آية التطهير على العترة من خلال العصمة
٢١٢ ص
(٦٦)
دلالة حديث الثقلين على عصمة العترة
٢١٦ ص
(٦٧)
دلالة " حديث السفينة " على عصمة العترة
٢٢٣ ص
(٦٨)
خلاصة البحث
٢٢٨ ص
(٦٩)
من هم أهل البيت؟
٢٢٩ ص
(٧٠)
(الفصل الخامس: الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وآله علي عليه السلام) خلافة علي عليه السلام في آية الولاية
٢٣٨ ص
(٧١)
علي عليه السلام ولي كل مؤمن بعد النبي صلى الله عليه وآله
٢٤٣ ص
(٧٢)
خلافة علي عليه السلام في حديث الدار والانذار
٢٤٨ ص
(٧٣)
خلافة علي عليه السلام في حديث الثقلين
٢٥١ ص
(٧٤)
عمر بن الخطاب يقول الحق!!
٢٥٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص

دعوة إلى سبيل المؤمنين - طارق زين العابدين - الصفحة ٢٥٣ - خلافة علي عليه السلام في حديث الثقلين

يقول الآلوسي: " وغالب الأخباريين على أنها نزلت في علي كرم الله وجهه ". ولقد ذكر الزمخشري نزولها في علي عليه السلام، ولتبرير مجئ الآية على لفظ الجمع يقول: " جئ به على لفظ الجمع، وإن كان السبب فيه رجلا واحدا، ليرغب الناس في مثل فعله " (١).
وفي الذخائر: " ومنها قوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) نزلت فيه " (٢)، ويعني نزلت في علي عليه السلام.
قال أبو ذر: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهاتين، وإلا صمتا، ورأيته بهاتين وإلا عميتا، يقول: علي قائد البررة، وقاتل الكفرة، منصور من نصره، مخذول من خذله. أما إني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم فسأل سائل في المسجد، فلم يعطه أحد شيئا، وكان علي راكعا، فأومأ بخنصره إليه - وكان يتختم بها - فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره، فتضرع النبي صلى الله عليه وآله إلى الله عز وجل يدعوه، فقال: اللهم إن أخي موسى سألك، قال:
﴿رب اشرح لي صدري. ويسر لي أمري. واحلل عقدة من لساني. يفقهوا قولي. واجعل لي وزيرا من أهلي. هارون أخي. اشدد به أزري. وأشركه في أمري. كي نسبحك كثيرا. ونذكرك كثيرا.
إنك كنت بنا بصيرا﴾
(٣) فأوحيت إليه: (قد أوتيت سؤلك يا موسى). (٤) اللهم إني عبدك ونبيك فاشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا، اشدد به ظهري.
قال أبو ذر: فوالله ما استتم رسول الله صلى الله عليه وآله الكلمة حتى هبط عليه الأمين جبرائيل بهذه الآية:
(إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) ".
أجل، فالآية قد نزلت في علي عليه السلام، وأوضحت ولايته وخلافته على الناس من بعد نبي الله الأكرم، إذ هو المتصرف في شؤون وأمور الناس، وهو أولى بهم من أنفسهم. وهذا أمر أوضح من أن يحتاج إلى توضيح، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله: " أولستم تعلمون، أو لستم

١ - تفسير الكشاف للزمخشري ١: ٦٤٩.
٢ - ذخائر العقبى ص ٨٨.
٣ - طه: ٢٥ - ٣٥.
٤ - طه: ٣٦.
(٢٥٣)