القطوف الدانية
(١)
الاهداء
٣ ص
(٢)
تقديم رابطة المؤلفين بدمشق
٥ ص
(٣)
مقدمة الأستاذ عبد الله عدنان المنتفكي
٧ ص
(٤)
مقدمة المؤلف
١١ ص
(٥)
المسألة الأولى - المسح على الرجلين في الوضوء
٢١ ص
(٦)
تعريف الوضوء
٢٢ ص
(٧)
حكم الوضوء
٢٢ ص
(٨)
حكم المسح على الأرجل
٢٣ ص
(٩)
الفخر الرازي وتفسير للآية الكريمة
٢٣ ص
(١٠)
الرد على حديث عبد الله بن عمر
٢٥ ص
(١١)
خلاف أهل السنة في حكم الرجلين في الوضوء
٢٦ ص
(١٢)
الأحاديث الواردة في مسح الرجلين
٢٦ ص
(١٣)
تحليل الخلاف الذي في لفظ حديث أبي أوس الثقفي
٣٠ ص
(١٤)
ما جاء في أحاديث علي عليه السلام وتوجيهاتها
٣١ ص
(١٥)
ما جاء في حديث رفاعة بن رافع
٣٤ ص
(١٦)
ما جاء في أحاديث عثمان بن عفان وتوجيهاتها
٣٦ ص
(١٧)
تفسير أهل البيت عليهم السلام للآية الكريمة
٣٧ ص
(١٨)
فقهاء أهل البيت عليهم السلام وحكم الرجلين في الوضوء
٣٩ ص
(١٩)
ما ألف في الوضوء
٤١ ص
(٢٠)
المسألة الثانية - الأذان
٤٤ ص
(٢١)
تعريف الأذان
٤٤ ص
(٢٢)
مشروعيته وفضله
٤٤ ص
(٢٣)
ألفاظ الأذان
٤٤ ص
(٢٤)
تشريع الأذان
٤٥ ص
(٢٥)
حي على خير العمل
٤٧ ص
(٢٦)
الذين نقلوا الأذان عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٥١ ص
(٢٧)
قول الشيعة في أذانهم: أشهد أن عليا ولى الله
٥٢ ص
(٢٨)
تشريع الأذان عند مذهب أهل البيت عليهم السلام
٥٢ ص
(٢٩)
ما ألف في الأذان
٥٣ ص
(٣٠)
المسألة الثالثة - الجهر بالبسملة
٥٥ ص
(٣١)
معنى البسملة
٥٦ ص
(٣٢)
فضل البسملة
٥٦ ص
(٣٣)
قول المفسرين في البسملة من علماء أهل البيت عليهم السلام
٥٧ ص
(٣٤)
قول المحدثين حول البسملة من أهل البيت عليهم السلام
٥٨ ص
(٣٥)
اختلاف علماء السنة في البسملة
٥٩ ص
(٣٦)
البسملة هل هي آية من القرآن الكريم أم لا
٦١ ص
(٣٧)
الجهر بالبسملة في الصلاة
٦٢ ص
(٣٨)
المسألة الرابعة - القنوت
٦٧ ص
(٣٩)
تعريف القنوت
٦٨ ص
(٤٠)
الآيات الكريمة
٦٨ ص
(٤١)
القنوت عند أئمة أهل البيت عليهم السلام
٦٩ ص
(٤٢)
تفسير الأحاديث الشريفة في القنوت
٦٩ ص
(٤٣)
القنوت عند السنة
٧١ ص
(٤٤)
مشروعية القنوت في كل صلاة
٧٢ ص
(٤٥)
استحباب القنوت قبل الركوع
٧٣ ص
(٤٦)
المسألة الخامسة - السجود على الأرض
٧٥ ص
(٤٧)
تعريف السجود
٧٦ ص
(٤٨)
اجماع الأمة
٧٦ ص
(٤٩)
مذهب أهل البيت عليهم السلام والسجود في الصلاة
٧٧ ص
(٥٠)
تبيين الموضوع من الأحاديث النبوية
٧٨ ص
(٥١)
السجود على الفراش
٨٤ ص
(٥٢)
السجود على الرتبة عند الشيعة الامامية
٨٥ ص
(٥٣)
السجود على تربة الحسين عليه السلام
٨٦ ص
(٥٤)
السنة ورواياتهم لتربة الحسين عليه السلام
٨٨ ص
(٥٥)
ما ألف في السجود على الأرض
٩٢ ص
(٥٦)
المسألة السادسة - الجمع بين الصلاتين
٩٢ ص
(٥٧)
تعريف الصلاة
٩٣ ص
(٥٨)
الجمع بين الصلاتين
٩٣ ص
(٥٩)
اتفاق الكتاب والسنة
٩٩ ص
(٦٠)
الأحاديث النبوية في الجمع بين الصلاتين من معاجم السنة
١٠٢ ص
(٦١)
تعجيل وقت الصلاة
١٠٣ ص
(٦٢)
التفريق في الصلاة
١٠٤ ص
(٦٣)
ما ألف في الجمع بين الصلاتين
١٠٥ ص
(٦٤)
المسألة السابعة - التكبير على الجنائز
١٠٧ ص
(٦٥)
الكيفية
١٠٨ ص
(٦٦)
الأحاديث الشريفة في التكبيرات الخمس
١٠٩ ص
(٦٧)
الست والسبع
١٠٩ ص
(٦٨)
التسع تكبيرات
١١٠ ص
(٦٩)
الاجماع على تكبيرات الأربع
١١٢ ص
(٧٠)
المسألة الثامنة - زيارة القبور
١١٤ ص
(٧١)
حق أخوة الاسلام
١١٥ ص
(٧٢)
الأحاديث النبوية وزيارة القبور
١١٧ ص
(٧٣)
النساء وزيارة القبور
١٢٠ ص
(٧٤)
زيارة القبور على مذهب أهل البيت عليهم السلام
١٢٣ ص
(٧٥)
زيارة أهل القبور بشكل عام
١٢٤ ص
(٧٦)
زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٢٥ ص
(٧٧)
زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق أهل السنة
١٢٧ ص
(٧٨)
ما ألف في زيارة القبور
١٢٨ ص
(٧٩)
المصادر
١٤٠ ص

القطوف الدانية - عبد المحسن السراوي - ج ١ - الصفحة ١٠٩ - الست والسبع

وهذه الأحاديث كلها نص في جواز الجمع مطلقا وتقيدها بما ذكر في الأقوال ما هي إلا ظنون لا تغني من الحق شيئا.
وحديث سهل بن حنيف قال: سمعت أبا إمامة يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر، فقلت: يا عم ما هذه الصلاة التي صليت، قال العصر وهذه صلاة رسول الله (ص) (١).
اتفاق الكتاب والسنة:
وقد اتفقت مرويات أهل البيت (ع) مع الآية الكريمة السابقة والأحاديث الشريفة المذكورة فمن راجع الأحاديث الواردة عن أهل البيت وجدها أنها تنص على ذلك، فمنها:
حديث الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) قال: أن رسول الله (ص) جمع بين الظهر والعصر بأذان وإقامتين، وجمع بين المغرب والعشاء في الحضر من غير علة بأذان واحد وإقامتين.
وعنه أيضا (ع) قال: صلى رسول الله (ص) بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علة وصلى بهم المغرب والعشاء والآخرة قبل الشفق في غير علة في جماعة وإنما فعل رسول الله (ص) ليتسع الوقت على أمته (٢)، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة.
تعقيب فيه تساؤلات:
التساؤل الأول:
كيف يصح الإتيان بصلاة الظهر في وقت العصر وصلاة المغرب في

(١) البخاري: ج ١، ص ١٣٧.
(٢) راجع وسائل الشيعة للحر العاملي: ج ٥، ص ٢٧٧.
(١٠٩)