الطريق إلى مذهب أهل البيت (ع)
(١)
أول الطريق
٧ ص
(٢)
نشأتي الأولى
٧ ص
(٣)
الجمعية الشرعية
٨ ص
(٤)
في الجامعة
٩ ص
(٥)
وقامت الثورة الإسلامية الإيرانية
١٠ ص
(٦)
ثم قتل السادات
١٠ ص
(٧)
الحيرة
١٢ ص
(٨)
كيف نزل الغيث؟
١٤ ص
(٩)
حوار حول المهدي المنتظر
١٤ ص
(١٠)
الكتب الصفراء
١٥ ص
(١١)
لماذا اخترت مذهب أهل البيت؟
١٦ ص
(١٢)
خلفاء الرسول الاثنا عشر
١٧ ص
(١٣)
اعتقال عام (1408 ه‍ - 1987 م)
٢٣ ص
(١٤)
التنظيم الإسلامي الشيعي 1989 م
٢٤ ص
(١٥)
حوارات مع السلفيين
٢٦ ص
(١٦)
إسلام واحد أم إسلامان؟
٢٧ ص
(١٧)
على طريق الإمامة
٣١ ص
(١٨)
في الصميم
٣١ ص
(١٩)
حدود الإمامة
٣٧ ص
(٢٠)
الإمامة ضرورة قرآنية
٤٢ ص
(٢١)
قاعدة الاصطفاء الإلهي
٤٤ ص
(٢٢)
1 - آية التطهير
٤٦ ص
(٢٣)
2 - آية المودة في القربى
٤٨ ص
(٢٤)
قضية الإمامة في كتب السنة
٥١ ص
(٢٥)
1 - حديث الغدير
٥٢ ص
(٢٦)
2 - خطبة حجة الوداع
٥٤ ص
(٢٧)
3 - حديث المنزلة
٥٤ ص
(٢٨)
4 - حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها
٥٥ ص
(٢٩)
5 - حديث براءة
٥٦ ص
(٣٠)
6 - أحاديث أخرى
٥٧ ص
(٣١)
مناقشة الأحاديث السابقة
٥٩ ص
(٣٢)
الإمامة في قريش
٦٥ ص
(٣٣)
أولا.. صلح الإمام الحسن بن علي عليه السلام مع معاوية
٦٩ ص
(٣٤)
ثانيا.. حادثة استشهاد الإمام الحسين بن علي
٧٤ ص
(٣٥)
خاتمة المطاف
٧٨ ص

الطريق إلى مذهب أهل البيت (ع) - الدكتور أحمد راسم النفيس - الصفحة ٨ - الجمعية الشرعية

كربلاء) للكاتب المصري خالد محمد خالد، كنت أجهش بالبكاء في اللحظة التي أمسك فيها الكتاب وأعجز عن مواصلة قراءته.
مضت أيام العمر الأولى، كان أبي هادئا لا يرتبط بأي اتجاه سياسي أو ديني من تلك الاتجاهات التي حفلت بها مصر خلال هذه الحقبة، أما أنا فكنت مختلفا بعض الشئ عن باقي أفراد الأسرة.
الجمعية الشرعية في العام (١٣٨٨ ه‍ / ١٩٦٨ م) افتتح بالقرب من منزلنا مسجد (الجمعية الشرعية)، كانت تلك الجمعية تطرح على الناس حديثا عن الإسلام والمسلمين منددة بالبدع التي دخلت على الدين، وكانت ترفع شعارا مضمونه: أن لا خلاص للمسلمين مما هم فيه إلا بتنقية الإسلام مما علق به من البدع والخرافات، وأهمها بكل تأكيد ما يفعله الناس من قول سيدنا (محمد) (ص) بدلا من قولهم (محمد) فقط مجردا من جميع الألقاب، والمصيبة الكبرى عندهم هي الصلاة على النبي وآله عقب الأذان، أما الشرك الأعظم - كما يرون - فهو بكل تأكيد زيارة قبور الصالحين من آل البيت أو غيرهم، هذا هو الإسلام الصحيح من وجهة نظرهم. اجتذبتنا هذه الدعوة (التصحيحية) آونة من الوقت، وما لبث المسجد أن تحول إلى مجرد مكان للصلاة، ثم لا شئ.
(٨)