الطريق إلى مذهب أهل البيت (ع)
(١)
أول الطريق
٧ ص
(٢)
نشأتي الأولى
٧ ص
(٣)
الجمعية الشرعية
٨ ص
(٤)
في الجامعة
٩ ص
(٥)
وقامت الثورة الإسلامية الإيرانية
١٠ ص
(٦)
ثم قتل السادات
١٠ ص
(٧)
الحيرة
١٢ ص
(٨)
كيف نزل الغيث؟
١٤ ص
(٩)
حوار حول المهدي المنتظر
١٤ ص
(١٠)
الكتب الصفراء
١٥ ص
(١١)
لماذا اخترت مذهب أهل البيت؟
١٦ ص
(١٢)
خلفاء الرسول الاثنا عشر
١٧ ص
(١٣)
اعتقال عام (1408 ه‍ - 1987 م)
٢٣ ص
(١٤)
التنظيم الإسلامي الشيعي 1989 م
٢٤ ص
(١٥)
حوارات مع السلفيين
٢٦ ص
(١٦)
إسلام واحد أم إسلامان؟
٢٧ ص
(١٧)
على طريق الإمامة
٣١ ص
(١٨)
في الصميم
٣١ ص
(١٩)
حدود الإمامة
٣٧ ص
(٢٠)
الإمامة ضرورة قرآنية
٤٢ ص
(٢١)
قاعدة الاصطفاء الإلهي
٤٤ ص
(٢٢)
1 - آية التطهير
٤٦ ص
(٢٣)
2 - آية المودة في القربى
٤٨ ص
(٢٤)
قضية الإمامة في كتب السنة
٥١ ص
(٢٥)
1 - حديث الغدير
٥٢ ص
(٢٦)
2 - خطبة حجة الوداع
٥٤ ص
(٢٧)
3 - حديث المنزلة
٥٤ ص
(٢٨)
4 - حديث أنا مدينة العلم وعلي بابها
٥٥ ص
(٢٩)
5 - حديث براءة
٥٦ ص
(٣٠)
6 - أحاديث أخرى
٥٧ ص
(٣١)
مناقشة الأحاديث السابقة
٥٩ ص
(٣٢)
الإمامة في قريش
٦٥ ص
(٣٣)
أولا.. صلح الإمام الحسن بن علي عليه السلام مع معاوية
٦٩ ص
(٣٤)
ثانيا.. حادثة استشهاد الإمام الحسين بن علي
٧٤ ص
(٣٥)
خاتمة المطاف
٧٨ ص

الطريق إلى مذهب أهل البيت (ع) - الدكتور أحمد راسم النفيس - الصفحة ٦٩ - أولا.. صلح الإمام الحسن بن علي عليه السلام مع معاوية

على الظالمين منهم، لأنه لا يعقل أن تعطى الإمامة لمن يهلكون الأمة، والرواية الثالثة تحذر منهم.
إن هذه الروايات تحتاج إلى دراسة هادئة واعية، فليس من المعقول أن تكون معرفة هؤلاء الأئمة الأبرار متروكة للتجربة، واحتمال الصواب والخطأ مع ما يترتب على ترك هذا الأمر غامضا من آثار مدمرة وضاره جدا بمجموع المسلمين، فلو كان الناس على يقين من ضلال بعضهم لوجب عليهم عدم توليهم من الأصل.
الأمر الأخير المثير للريبة هو صمت أبي هريرة (١) عن تسمية أئمة الضلال فيقول: (لو شئت لفعلت) ويعلق السندي شارح البخاري على هذه العبارة بقوله: (كان يعرف أسماءهم، وكان ذلك من الجراب الذي لم يبثه). ومعلوم أن القوم يقولون: أن أبا هريرة حفظ عن رسول الله (ص) جرابين من العلم، بعث أحدهما وكتم الآخر وقال: (لو بحت به لقطع هذا البلعوم)، وهذا اعتراف صريح بأن أبا هريرة قد كتم لمصلحة يراها، وهذه المصلحة معروفة على أي حال، إنها مصلحة بني أمية الذين استخدموه وأعطوه من وظائفهم، ومن أموال المسلمين ما جعله يرى مصلحته هي مصلحة

(١) للوقوف على ترجمة (أبي هريرة) يراجع:
- أبو هريرة شيخ المضيرة، للشيخ محمود أبو رية.
- أبو هريرة، للسيد / عبد الحسين شرف الدين.
(٦٩)