غير البطنين (أبناء الحسن والحسين) ولا تلح إلا بشرط أن يقوم بها، ويدعو إليها فاضل زاهد عالم، شجاع سائس، ومعظم الزيدية يجيز الإمامة في غير الفاطميين من ولد علي عليه السلام، وهو من أقولهم الشاذة.
وأما الراوندية: فقد خصصوها للعباس رحمه الله وولده، من بين بطون قريش كلها، وهذا القول ظهر في أيام المنصور (١٣٦ - ١٥٨ ه / ٧٥٤ - ٧٧٥ م) والمهدي (١٥٨ - ١٦٩ ه / ٧٧٥ - ٧٨٥ م).
وأما الإمامية فقد جعلوها سارية في ولد مولانا الإمام الحسين بن علي عليه السلام في أشخاص مخصوصين، ولا تصلح عندهم لغيرهم.
وجعلها الكيسانية (١) في محمد بن الحنفية (٢) وولده، ومنهم من نقلها منه إلى ولد غيره (٣).
الإمامة وأهل البيت
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
الإمام علي والإمامة
٦ ص
(٣)
أولا: من خصائص الإمام علي
٦ ص
(٤)
1 - ثناء النبي على الإمام علي
٧ ص
(٥)
2 - لقب عليه السلام للإمام علي
١٨ ص
(٦)
3 - لقب كرم الله وجهه للإمام علي
٢١ ص
(٧)
4 - لقب الإمام للإمام علي
٢٢ ص
(٨)
ثانيا: أحقية الإمام علي في الإمامة
٢٤ ص
(٩)
ثالثا: أدلة إمامة الإمام علي
٣٠ ص
(١٠)
أولا من السنة:
٣٠ ص
(١١)
1 - قوله (صلى الله عليه وسلم) عن علي: إن هذا أخي وصيي وخليفتي، فاسمعوا له وأطيعوا
٣٣ ص
(١٢)
2 - إن عليا وزير النبي
٤٦ ص
(١٣)
3 - قوله (صلى الله عليه وسلم): يكون من بعدي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش
٤٨ ص
(١٤)
4 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: فاز من لزمك، وهلك من فارقك
٦٩ ص
(١٥)
5 - حديث الثقلين
٧٣ ص
(١٦)
6 - حديث المنزلة
٨٣ ص
(١٧)
7 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: أنت أمير المؤمنين
٩٦ ص
(١٨)
8 - حديث الغدير
١٠٣ ص
(١٩)
9 - قوله (صلى الله عليه وسلم): إن عليا مني، وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي
١٢٢ ص
(٢٠)
10 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: أنت أخي في الدنيا والآخرة
١٣٠ ص
(٢١)
11 - قوله (صلى الله عليه وسلم): لا يؤدي عني إلا أنا، أو علي
١٥٠ ص
(٢٢)
12 - حديث: خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله
١٥٩ ص
(٢٣)
13 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: تقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله
١٦٩ ص
(٢٤)
14 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
١٧٤ ص
(٢٥)
15 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق
١٨٠ ص
(٢٦)
16 - أول المسلمين
١٨٩ ص
(٢٧)
17 - الإمام علي أحد الخمسة الذين باهل بهم النبي وفد نجران
٢٠٦ ص
(٢٨)
18 - الإمام علي أحد الخمسة أصحاب الكساء
٢٠٩ ص
(٢٩)
19 - قوله (صلى الله عليه وسلم) عن علي: ما أنا انتجيته، ولكن الله انتجاه
٢٢٦ ص
(٣٠)
20 - مبيت الإمام على فراش النبي ليلة الهجرة
٢٢٦ ص
(٣١)
21 - زواج الإمام علي من السيدة فاطمة الزهراء
٢٣٧ ص
(٣٢)
22 - الإمام علي أعلم الصحابة وأقضاهم
٢٤٩ ص
(٣٣)
23 - إن الله أمر بسد أبواب المسجد، إلا باب علي
٢٦٤ ص
(٣٤)
24 - الإمام علي أحد أهل البيت الذين يصلى عليهم
٢٧٦ ص
(٣٥)
25 - النظر إلى علي عبادة
٢٨٦ ص
(٣٦)
26 - النهي عن قتال الإمام علي
٢٩١ ص
(٣٧)
27 - الإمام علي حامل لواء رسول الله
٣٠٦ ص
(٣٨)
28 - قاتل الإمام علي أشقى الناس
٣١٣ ص
(٣٩)
29 - بيت علي أوسط بيوت النبي
٣١٨ ص
(٤٠)
30 - علي سيد العرب
٣٢٠ ص
(٤١)
31 - قوله (صلى الله عليه وسلم): أنا وعلي حجة الله على عباده
٣٢٤ ص
(٤٢)
32 - رد الشمس للإمام علي
٣٢٦ ص
(٤٣)
33 - علي أحب الرجال إلى النبي
٣٣٠ ص
(٤٤)
34 - علي أحب الخلق إلى الله ورسوله
٣٣٥ ص
(٤٥)
35 - علي مع القرآن، والقرآن مع علي
٣٣٧ ص
(٤٦)
36 - علي مع الحق، والحق مع علي
٣٣٩ ص
(٤٧)
37 - علي كنفس النبي
٣٤١ ص
(٤٨)
38 - علي حياته ومماته مع النبي
٣٥١ ص
(٤٩)
39 - علي آخر الناس عهدا بالنبي
٣٥١ ص
(٥٠)
40 - اختصاص علي بصعوده على منكبي النبي
٣٦٢ ص
(٥١)
41 - اختصاص الإمام علي بعشر خصائص
٣٦٣ ص
(٥٢)
42 - من مناقب الإمام عند الزمخشري
٣٦٥ ص
(٥٣)
ثانيا: من القرآن الكريم
٣٧٨ ص
(٥٤)
1 - آية البقرة 207
٣٧٨ ص
(٥٥)
2 - آية البقرة 274
٣٨٠ ص
(٥٦)
3 - آية المجادلة 12
٣٨٢ ص
(٥٧)
4 - آية الحاقة 12
٣٨٧ ص
(٥٨)
5 - آية الرعد 7
٣٩١ ص
(٥٩)
6 - آية السجدة 18
٣٩٣ ص
(٦٠)
7 - آية هود 17
٣٩٦ ص
(٦١)
8 - آية المائدة 55
٣٩٨ ص
(٦٢)
9 - آية القصص 61
٤٠٦ ص
(٦٣)
10 - آية التوبة 19
٤٠٧ ص
(٦٤)
11 - آية النحل 43
٤١٢ ص
(٦٥)
12 - آية الصافات 24
٤١٣ ص
(٦٦)
13 - آية الإنسان 8 - 12
٤١٣ ص
(٦٧)
14 - آية الحج 19
٤١٩ ص
(٦٨)
15 - آية مريم 96
٤٢٣ ص
(٦٩)
16 - آية الشورى 23
٤٢٤ ص
(٧٠)
17 - آية آل عمران 103
٤٣٣ ص
(٧١)
18 - آية النساء 54
٤٣٤ ص
(٧٢)
19 - آية البينة 7
٤٣٤ ص
(٧٣)
20 - آية يونس 58
٤٣٦ ص
(٧٤)
ثالثا: نسب الإمام علي
٤٣٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
الإمامة وأهل البيت - محمد بيومي مهران - ج ٢ - الصفحة ٥٥ - ٣ - قوله (صلى الله عليه وسلم): يكون من بعدي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش
(١) أنظر عن الكيسانية (البغدادي: الفرق بين الفرق ص ٣٨ - ٥١، مروج الذهب ٣ / ٨٧، مقالات الإسلاميين ١ / ٨٩، التنبيه لأبي الحسين الملطي ص ٢٩، ١٤٨، ١٥٢، الملل والنحل للشهرستاني ١ / ١٤٧).
(٢) محمد بن الحنفية: هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب، المعروف بابن الحنفية نسبة إلى أمه خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة من بني حنيفة، قيل كانت من سبي اليمامة، وصارت إلى الإمام علي، وقيل كانت سبية سوداء، وكانت أمة لبني حنيفة ولم تكن منهم، وإنما صالحهم خالد بن الوليد على الرقيق، ولم يصالحهم على أنفسهم.
وأما كنية أبي القاسم فيقال إنها رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قال للإمام علي: سيولد لك بعدي غلام، وقد نحلته اسمي وكنيتي، ولا تحل لأحد من أمتي بعده، وكان ابن الحنفية عالما فاضلا شجاعا، وكان شديد القوة، وقد حكى المبرد في الكامل قصصا كثيرة عن قوته، وكانت راية أبيه معه يوم صفين، وكان بينه وبين ابن الزبير عداء، وقد ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر (أي ٢١ ه - ٦٤٢ م)، وتوفي عام ٨١ ه، أو ٨٢ ه بل قيل ٧٢ ه أو ٧٣ ه، وصلى عليه أبان بن عثمان بن عفان، والي المدينة يومئذ، ودفن بالبقيع، وقيل إنه خرج إلى الطائف هربا من ابن الزبير، ومات هناك.
وقيل مات ببلاد أيلة (وفيات الأعيان ٤ / ١٦٩ - ١٧٣، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٥٤، العبر ١ / ٩٣، أنساب الأشراف ٥ / ٢١٤، ٢٦٠ - ٢٧٣، حلية الأولياء ٣ / ١٧٤ - ١٨٠، صفة الصفوة ٢ / ٤٢ شذرات الذهب ١ / ٨٨ - ٩٠، طبقات الشيرازي ص ٦٢، الكامل للمبرد ٢ / ١١٤، ٣ / ٢٦٦.
(٣) شرح نهج البلاغة ٩ / ٨٦.
(٢) محمد بن الحنفية: هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب، المعروف بابن الحنفية نسبة إلى أمه خولة بنت جعفر بن قيس بن سلمة من بني حنيفة، قيل كانت من سبي اليمامة، وصارت إلى الإمام علي، وقيل كانت سبية سوداء، وكانت أمة لبني حنيفة ولم تكن منهم، وإنما صالحهم خالد بن الوليد على الرقيق، ولم يصالحهم على أنفسهم.
وأما كنية أبي القاسم فيقال إنها رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قال للإمام علي: سيولد لك بعدي غلام، وقد نحلته اسمي وكنيتي، ولا تحل لأحد من أمتي بعده، وكان ابن الحنفية عالما فاضلا شجاعا، وكان شديد القوة، وقد حكى المبرد في الكامل قصصا كثيرة عن قوته، وكانت راية أبيه معه يوم صفين، وكان بينه وبين ابن الزبير عداء، وقد ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر (أي ٢١ ه - ٦٤٢ م)، وتوفي عام ٨١ ه، أو ٨٢ ه بل قيل ٧٢ ه أو ٧٣ ه، وصلى عليه أبان بن عثمان بن عفان، والي المدينة يومئذ، ودفن بالبقيع، وقيل إنه خرج إلى الطائف هربا من ابن الزبير، ومات هناك.
وقيل مات ببلاد أيلة (وفيات الأعيان ٤ / ١٦٩ - ١٧٣، تهذيب التهذيب ٩ / ٣٥٤، العبر ١ / ٩٣، أنساب الأشراف ٥ / ٢١٤، ٢٦٠ - ٢٧٣، حلية الأولياء ٣ / ١٧٤ - ١٨٠، صفة الصفوة ٢ / ٤٢ شذرات الذهب ١ / ٨٨ - ٩٠، طبقات الشيرازي ص ٦٢، الكامل للمبرد ٢ / ١١٤، ٣ / ٢٦٦.
(٣) شرح نهج البلاغة ٩ / ٨٦.
(٥٥)