الإمامة وأهل البيت
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
الإمام علي والإمامة
٦ ص
(٣)
أولا: من خصائص الإمام علي
٦ ص
(٤)
1 - ثناء النبي على الإمام علي
٧ ص
(٥)
2 - لقب عليه السلام للإمام علي
١٨ ص
(٦)
3 - لقب كرم الله وجهه للإمام علي
٢١ ص
(٧)
4 - لقب الإمام للإمام علي
٢٢ ص
(٨)
ثانيا: أحقية الإمام علي في الإمامة
٢٤ ص
(٩)
ثالثا: أدلة إمامة الإمام علي
٣٠ ص
(١٠)
أولا من السنة:
٣٠ ص
(١١)
1 - قوله (صلى الله عليه وسلم) عن علي: إن هذا أخي وصيي وخليفتي، فاسمعوا له وأطيعوا
٣٣ ص
(١٢)
2 - إن عليا وزير النبي
٤٦ ص
(١٣)
3 - قوله (صلى الله عليه وسلم): يكون من بعدي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش
٤٨ ص
(١٤)
4 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: فاز من لزمك، وهلك من فارقك
٦٩ ص
(١٥)
5 - حديث الثقلين
٧٣ ص
(١٦)
6 - حديث المنزلة
٨٣ ص
(١٧)
7 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: أنت أمير المؤمنين
٩٦ ص
(١٨)
8 - حديث الغدير
١٠٣ ص
(١٩)
9 - قوله (صلى الله عليه وسلم): إن عليا مني، وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي
١٢٢ ص
(٢٠)
10 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: أنت أخي في الدنيا والآخرة
١٣٠ ص
(٢١)
11 - قوله (صلى الله عليه وسلم): لا يؤدي عني إلا أنا، أو علي
١٥٠ ص
(٢٢)
12 - حديث: خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله
١٥٩ ص
(٢٣)
13 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: تقاتل على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله
١٦٩ ص
(٢٤)
14 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
١٧٤ ص
(٢٥)
15 - قوله (صلى الله عليه وسلم) لعلي: لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق
١٨٠ ص
(٢٦)
16 - أول المسلمين
١٨٩ ص
(٢٧)
17 - الإمام علي أحد الخمسة الذين باهل بهم النبي وفد نجران
٢٠٦ ص
(٢٨)
18 - الإمام علي أحد الخمسة أصحاب الكساء
٢٠٩ ص
(٢٩)
19 - قوله (صلى الله عليه وسلم) عن علي: ما أنا انتجيته، ولكن الله انتجاه
٢٢٦ ص
(٣٠)
20 - مبيت الإمام على فراش النبي ليلة الهجرة
٢٢٦ ص
(٣١)
21 - زواج الإمام علي من السيدة فاطمة الزهراء
٢٣٧ ص
(٣٢)
22 - الإمام علي أعلم الصحابة وأقضاهم
٢٤٩ ص
(٣٣)
23 - إن الله أمر بسد أبواب المسجد، إلا باب علي
٢٦٤ ص
(٣٤)
24 - الإمام علي أحد أهل البيت الذين يصلى عليهم
٢٧٦ ص
(٣٥)
25 - النظر إلى علي عبادة
٢٨٦ ص
(٣٦)
26 - النهي عن قتال الإمام علي
٢٩١ ص
(٣٧)
27 - الإمام علي حامل لواء رسول الله
٣٠٦ ص
(٣٨)
28 - قاتل الإمام علي أشقى الناس
٣١٣ ص
(٣٩)
29 - بيت علي أوسط بيوت النبي
٣١٨ ص
(٤٠)
30 - علي سيد العرب
٣٢٠ ص
(٤١)
31 - قوله (صلى الله عليه وسلم): أنا وعلي حجة الله على عباده
٣٢٤ ص
(٤٢)
32 - رد الشمس للإمام علي
٣٢٦ ص
(٤٣)
33 - علي أحب الرجال إلى النبي
٣٣٠ ص
(٤٤)
34 - علي أحب الخلق إلى الله ورسوله
٣٣٥ ص
(٤٥)
35 - علي مع القرآن، والقرآن مع علي
٣٣٧ ص
(٤٦)
36 - علي مع الحق، والحق مع علي
٣٣٩ ص
(٤٧)
37 - علي كنفس النبي
٣٤١ ص
(٤٨)
38 - علي حياته ومماته مع النبي
٣٥١ ص
(٤٩)
39 - علي آخر الناس عهدا بالنبي
٣٥١ ص
(٥٠)
40 - اختصاص علي بصعوده على منكبي النبي
٣٦٢ ص
(٥١)
41 - اختصاص الإمام علي بعشر خصائص
٣٦٣ ص
(٥٢)
42 - من مناقب الإمام عند الزمخشري
٣٦٥ ص
(٥٣)
ثانيا: من القرآن الكريم
٣٧٨ ص
(٥٤)
1 - آية البقرة 207
٣٧٨ ص
(٥٥)
2 - آية البقرة 274
٣٨٠ ص
(٥٦)
3 - آية المجادلة 12
٣٨٢ ص
(٥٧)
4 - آية الحاقة 12
٣٨٧ ص
(٥٨)
5 - آية الرعد 7
٣٩١ ص
(٥٩)
6 - آية السجدة 18
٣٩٣ ص
(٦٠)
7 - آية هود 17
٣٩٦ ص
(٦١)
8 - آية المائدة 55
٣٩٨ ص
(٦٢)
9 - آية القصص 61
٤٠٦ ص
(٦٣)
10 - آية التوبة 19
٤٠٧ ص
(٦٤)
11 - آية النحل 43
٤١٢ ص
(٦٥)
12 - آية الصافات 24
٤١٣ ص
(٦٦)
13 - آية الإنسان 8 - 12
٤١٣ ص
(٦٧)
14 - آية الحج 19
٤١٩ ص
(٦٨)
15 - آية مريم 96
٤٢٣ ص
(٦٩)
16 - آية الشورى 23
٤٢٤ ص
(٧٠)
17 - آية آل عمران 103
٤٣٣ ص
(٧١)
18 - آية النساء 54
٤٣٤ ص
(٧٢)
19 - آية البينة 7
٤٣٤ ص
(٧٣)
20 - آية يونس 58
٤٣٦ ص
(٧٤)
ثالثا: نسب الإمام علي
٤٣٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص

الإمامة وأهل البيت - محمد بيومي مهران - ج ٢ - الصفحة ١١٧ - ٨ - حديث الغدير

عليهم - ألست أولى بكم من أنفسكم ثلاثا، وهم يجيبون بالتصديق والاعتراف، ثم رفع يد علي، وقال: من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وابغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأخذل من خذله، وأدر الحق معه، حيث دار (١).
وفي السيرة الحلبية (٢): لما وصل صلى الله عليه وسلم إلى محل بين مكة والمدينة يقال له (غدير خم) بقرب رابغ، جمع الصحابة وخطبهم خطبة بين فيها فضل علي، كرم الله وجهه، وبراءة عرضه مما تكلم فيه بعض من كان معه بأرض اليمن، بسبب ما كان صدر منه إليهم من المعدلة التي ظنها بعضهم جورا وبخلا، والصواب كان معه، كرم الله وجهه في ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم، يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وفي لفظ في الطبراني: يا أيها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير، أنه لم يعمر نبي إلا نصف عمر الذي يليه من قبله، وإني لأظن أن يوشك أن أدعى فأجيب، وإني مسؤول، وإنكم، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت، فجزاك الله خيرا، فقال صلى الله عليه وسلم: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن جنته حق، وناره حق، وأن الموت حق، وأن البعث حق بعد الموت، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟
قالوا: بل نشهد بذلك، قال: اللهم أشهد. ثم حض على التمسك بكتاب الله، ووصى بأهل بيته، فقال: إني تارك فيكم الثقلين، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، ولن يفترقا حتى يردا على الحوض.
وقال في حق علي، كرم الله وجهه، لما كرر عليهم: ألست أولى بكم من أنفسكم ثلاثا، وهم يجيبونه صلى الله عليه وسلم بالتصديق والاعتراف، ورفع صلى الله عليه وسلم، يد علي،

(١) الصواعق المحرقة ص ٦٤.
(٢) السيرة الحلبية ٣ / ٣٣٦ - ٣٣٧).
(١١٧)