أهل البيت (ع) في الكتاب المقدس
(١)
تقديم
٦ ص
(٢)
المقدمة
١٣ ص
(٣)
الفصل الأول
١٧ ص
(٤)
أسفار " الكتاب المقدس "
١٨ ص
(٥)
لغات العهد القديم
٢٤ ص
(٦)
الأسفار غير القانونية عند اليهود
٣٣ ص
(٧)
المسيحيون وإنجيل " برنابا "
٣٨ ص
(٨)
التفرقة العنصرية والاضطراب في أسفار اليهود
٤٤ ص
(٩)
الفصل الثاني
٤٩ ص
(١٠)
بشارة العهد القديم بالرسول صلى الله عليه وآله
٥٠ ص
(١١)
الأنبياء والكتب السماوية يبشرون بالنبي صلى الله عليه وآله
٦١ ص
(١٢)
يعقوب عليه السلام يبشر بالرسول محمد صلى الله عليه وآله
٦٦ ص
(١٣)
موسى عليه السلام يبشر بالرسول محمد صلى الله عليه وآله
٧١ ص
(١٤)
داود عليه السلام يبشر بالنبي محمد صلى الله عليه وآله
٨٣ ص
(١٥)
الفصل الثالث
٩١ ص
(١٦)
عقيدتنا بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام
٩٢ ص
(١٧)
الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام في بشارة العهد القديم
٩٤ ص
(١٨)
الإمام الحسين عليه السلام في بشارات العهدين القديم والجديد
٩٧ ص
(١٩)
البعد الانساني
٩٧ ص
(٢٠)
" يوحنا " يخبر عن المذبوح بكربلاء
١٠١ ص
(٢١)
" أرميا " يخبر عن مذبحة كربلاء
١٠٤ ص
(٢٢)
الإمام المهدي عليه السلام في بشارات العهدين القديم والجديد
١٠٩ ص
(٢٣)
" أشعيا " يبشر بالقائم (عج)
١١١ ص
(٢٤)
الإمام المهدي (عج) والنداء السماوي
١١٦ ص
(٢٥)
الإمام المهدي (عج) في الأديان
١٢٠ ص
(٢٦)
النتيجة
١٢٥ ص

أهل البيت (ع) في الكتاب المقدس - كاظم النصيري - الصفحة ٤٩ - الفصل الثاني

السلام للفداء هو إسماعيل، وليس بإسحاق كما هو مذكور في التوراة، وكما يعتقد المسيحيون، وهذا هو نص ما جاء في إنجيل برنابا على لسان المسيح عليه السلام: الحق أقول لكم إنكم إذا أمعنتم النظر في الملاك جبرئيل تعلمون خبث كتبنا وفقهائنا، لأن الملاك قال: يا إبراهيم، سيعلم العالم كله كيف يحبك الله، ولكن كيف يعلم العالم محبتك لله؟ حقا يجب عليك أن تفعل شيئا لأجل محبة الله، فأجاب إبراهيم قائلا: ها هو ذا عبد الله مستعد أن يفعل كل ما يريد الله فكلم الله حينئذ إبراهيم قائلا: خذ ابنك بكرك واصعد إلى الجبل لتقدمه ذبيحة، فكيف إسحاق البكر وهو لما ولد كان إسماعيل ابن سبع سنين؟!!
الأمر الثالث: هو أن (مسيا) أو (المسيح المنتظر)، ليس هو يسوع، بل محمد، وقد ذكر محمدا باللفظ الصريح المتكرر في فصول ضافية الذيول، وقال: إنه رسول الله، وإن آدم لما طرد من الجنة رأى سطورا فوق بابها بأحرف من نور " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ولقد قال المسيح كما جاء في إنجيل برنابا: " إن الآيات التي يظهرها الله على يدي تظهر إني أتكلم بما يريد الله، ولست أحسب نفسي نظير الذي تقولون عنه، لأني لست
(٤٩)