أهل البيت (ع) في الكتاب المقدس
(١)
تقديم
٦ ص
(٢)
المقدمة
١٣ ص
(٣)
الفصل الأول
١٧ ص
(٤)
أسفار " الكتاب المقدس "
١٨ ص
(٥)
لغات العهد القديم
٢٤ ص
(٦)
الأسفار غير القانونية عند اليهود
٣٣ ص
(٧)
المسيحيون وإنجيل " برنابا "
٣٨ ص
(٨)
التفرقة العنصرية والاضطراب في أسفار اليهود
٤٤ ص
(٩)
الفصل الثاني
٤٩ ص
(١٠)
بشارة العهد القديم بالرسول صلى الله عليه وآله
٥٠ ص
(١١)
الأنبياء والكتب السماوية يبشرون بالنبي صلى الله عليه وآله
٦١ ص
(١٢)
يعقوب عليه السلام يبشر بالرسول محمد صلى الله عليه وآله
٦٦ ص
(١٣)
موسى عليه السلام يبشر بالرسول محمد صلى الله عليه وآله
٧١ ص
(١٤)
داود عليه السلام يبشر بالنبي محمد صلى الله عليه وآله
٨٣ ص
(١٥)
الفصل الثالث
٩١ ص
(١٦)
عقيدتنا بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام
٩٢ ص
(١٧)
الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام في بشارة العهد القديم
٩٤ ص
(١٨)
الإمام الحسين عليه السلام في بشارات العهدين القديم والجديد
٩٧ ص
(١٩)
البعد الانساني
٩٧ ص
(٢٠)
" يوحنا " يخبر عن المذبوح بكربلاء
١٠١ ص
(٢١)
" أرميا " يخبر عن مذبحة كربلاء
١٠٤ ص
(٢٢)
الإمام المهدي عليه السلام في بشارات العهدين القديم والجديد
١٠٩ ص
(٢٣)
" أشعيا " يبشر بالقائم (عج)
١١١ ص
(٢٤)
الإمام المهدي (عج) والنداء السماوي
١١٦ ص
(٢٥)
الإمام المهدي (عج) في الأديان
١٢٠ ص
(٢٦)
النتيجة
١٢٥ ص

أهل البيت (ع) في الكتاب المقدس - كاظم النصيري - الصفحة ٤٧ - التفرقة العنصرية والاضطراب في أسفار اليهود

عنه هو برمته تزوير (١)، وعلى أية حال فقد اتفقوا على أن سند ذلك الإنجيل قد انقطع، وأن نسخة منه قد اختفت ولم يعرف شئ من محتوياتها منذ القرن الخامس الميلادي إلى أوائل القرن الثامن عشر إبان سنة ١٧٠٩ عندما عثر (كريمر) مستشار ملك بروسيا على نسخة من هذا الإنجيل مكتوبة بالإيطالية وبهامشها تعليقات باللغة العربية.
فإنجيل " برنابا " يمتاز بقوة التصوير، وسمو التفكير والحكمة الواسعة والدقة البارعة والعبارة المحكمة، والمعنى المنسجم حتى أنه لو لم يكن كتاب دين، لكن في الأدب والحكمة من الدرجة الأولى لسمو العبارة وبراعة التصوير.
والسبب الذي دفع بالمسحيين إلى إنكاره هو " أنه خالف أناجيلهم ورسائلهم في مسائل جوهرية في العقيدة. ولقد كنا نظن أن ظهور ذلك الإنجيل كان يحمل الكنيسة على التفكير من جديد في مصادر الدين، ليعرف أي الكتب أقرب نسبا بالمسيحية الأولى، أذلك الإنجيل بما خالف أم الرسائل والأناجيل التي توارثوها؟

(١) محمد أبو زهرة، محاضرات النصرانية، ج ١ ص ٥٥.
(٤٧)