أهل البيت (ع) في الكتاب المقدس
(١)
تقديم
٦ ص
(٢)
المقدمة
١٣ ص
(٣)
الفصل الأول
١٧ ص
(٤)
أسفار " الكتاب المقدس "
١٨ ص
(٥)
لغات العهد القديم
٢٤ ص
(٦)
الأسفار غير القانونية عند اليهود
٣٣ ص
(٧)
المسيحيون وإنجيل " برنابا "
٣٨ ص
(٨)
التفرقة العنصرية والاضطراب في أسفار اليهود
٤٤ ص
(٩)
الفصل الثاني
٤٩ ص
(١٠)
بشارة العهد القديم بالرسول صلى الله عليه وآله
٥٠ ص
(١١)
الأنبياء والكتب السماوية يبشرون بالنبي صلى الله عليه وآله
٦١ ص
(١٢)
يعقوب عليه السلام يبشر بالرسول محمد صلى الله عليه وآله
٦٦ ص
(١٣)
موسى عليه السلام يبشر بالرسول محمد صلى الله عليه وآله
٧١ ص
(١٤)
داود عليه السلام يبشر بالنبي محمد صلى الله عليه وآله
٨٣ ص
(١٥)
الفصل الثالث
٩١ ص
(١٦)
عقيدتنا بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام
٩٢ ص
(١٧)
الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام في بشارة العهد القديم
٩٤ ص
(١٨)
الإمام الحسين عليه السلام في بشارات العهدين القديم والجديد
٩٧ ص
(١٩)
البعد الانساني
٩٧ ص
(٢٠)
" يوحنا " يخبر عن المذبوح بكربلاء
١٠١ ص
(٢١)
" أرميا " يخبر عن مذبحة كربلاء
١٠٤ ص
(٢٢)
الإمام المهدي عليه السلام في بشارات العهدين القديم والجديد
١٠٩ ص
(٢٣)
" أشعيا " يبشر بالقائم (عج)
١١١ ص
(٢٤)
الإمام المهدي (عج) والنداء السماوي
١١٦ ص
(٢٥)
الإمام المهدي (عج) في الأديان
١٢٠ ص
(٢٦)
النتيجة
١٢٥ ص

أهل البيت (ع) في الكتاب المقدس - كاظم النصيري - الصفحة ١١٢ - ' أشعيا ' يبشر بالقائم (عج)

أصبحت تيارا اجتذب جميع الطبقات الفكرية والاجتماعية في العالم. وعندما أخذ (يزيد) ينكث ثغر الحسين الطاهر بالقضيب على مرأى الحاضرين في مجلسه، كان من جملة الحاضرين (رسول القيصر)، فما كان منه إلا أن قال ليزيد - مستعظما فعلته -: (إن عندنا في بعض الجزائر حمار عيسى، نحن نحج إليه في كل عام من الأقطار ونهدي إليه النذور ونعظمه كما تعظمون كتبكم فأشهد إنكم على باطل) (١).
وحينما أدخل رأس الحسين عليه السلام على (يزيد)، دار حوار بين أحد أحبار اليهود و (يزيد بن معاوية) وكان الحبر اليهودي حاضرا في ذلك المجلس - حيث جسد هذا الحوار دفاع (الحبر اليهودي) عن مظلومية الحسين عليه السلام وإنكاره عليهم ما فعلوه بحق السبط الشهيد قائلا لهم: (إني أجد في التوراة، إنه من قتل ذرية نبي لا يزال مغلوبا ما بقي، فإذا مات يصليه الله نار جهنم) (٢).

(١) الصواعق المحرقة، ص ١١٩.
(٢) العلامة المحقق مرتضى العسكري، معالم المدرستين، ج ٣، ص ١٥٩.
(١١٢)