وبغض النظر عن مدى صحة ما قرره أولئك من خطر الاسلام والمسلمين عليه فإن هذا هو الذي شكل تفكيرهم، وكان الباعث وراء تصرفاتهم بعد ذلك.
الأسلوب الجديد:
وفي منتصف القرن العشرين، في الخمسينيات على وجه التحديد، قررت الولايات المتحدة أن ترث النفوذين البريطاني والفرنسي في المنطقة لتحقق نفس الأهداف التي كان يحققها هذان النفوذان (١).
لكن إن اتفقت الولايات المتحدة مع بريطانيا وفرنسا في الاستراتيجية والأهداف فلقد اختلفت معهما في التكتيك والأسلوب ومارست الولايات المتحدة في مهارة ما يسمى بلعبة الأمم تحقيقا لأهدافها وكان أهم أساليبها في ذلك الانقلابات العسكرية التي تصنع عن طريقها البطل أو أو الزعيم الذي تتعلق به آمال الأمة، فيمتص بذلك ما يمور في باطنها، وما كان يمكن أن يؤدي إلى ثورة في غير صالحها وينحرف بهذه القوة المواردة داخل الشعوب عن أهدافها التي تتحقق فيها مصالح الغرب،
أساليب الغزو الفكري
(١)
باب تمهيدي
٤ ص
(٢)
الباب الأول الاتجاه الغربي
٧ ص
(٣)
توطئة
٩ ص
(٤)
الفصل الأول مراحل الغزو الفكري
١٣ ص
(٥)
المبحث الأول: مرحلة ما قبل اسقاط الخلافة الإسلامية
١٤ ص
(٦)
أولا: الحروب الصليبية
١٤ ص
(٧)
ثانيا: الاستشراق
١٦ ص
(٨)
ثالثا: التبشير
٢٨ ص
(٩)
رابعا: تقطيع أوصال دولة الخلافة
٣٣ ص
(١٠)
المبحث الثاني: مرحلة اسقاط الخلافة الإسلامية
٣٥ ص
(١١)
أولا: فصل الدين عن الدولة
٣٥ ص
(١٢)
ثانيا: نشر القومية في مواجهة الخلافة الإسلامية
٣٧ ص
(١٣)
ثالثا: اسقاط الخلافة الإسلامية
٣٨ ص
(١٤)
المبحث الثالث: مرحلة ما بعد اسقاط الخلافة الإسلامية
٤٢ ص
(١٥)
الفصل الثاني التغيير السياسي والاجتماعي في المنطقة الإسلامية
٤٣ ص
(١٦)
المبحث الأول: التغيير السياسي
٤٣ ص
(١٧)
المبحث الثاني: التغيير الاجتماعي
٥٣ ص
(١٨)
المبحث الثالث: أساليب التغيير الاجتماعي أو التغريب
٥٦ ص
(١٩)
أولا: العلمانية
٥٧ ص
(٢٠)
العلمانية في التعليم
٦٠ ص
(٢١)
العلمانية في الاعلام
٦٨ ص
(٢٢)
العلمانية في القانون
٧١ ص
(٢٣)
ثانيا: القومية
٧٣ ص
(٢٤)
ثالثا: تحرير المرأة
٨٣ ص
(٢٥)
المبحث الرابع: ما يفعل بنا الصليبيون
٩٠ ص
(٢٦)
1 - في الفيلبين
٩١ ص
(٢٧)
2 - في أثيوبيا
٩٢ ص
(٢٨)
3 - في تايلاند
٩٢ ص
(٢٩)
الباب الثاني الاتجاه الماركسي
٩٩ ص
(٣٠)
الفصل الأول الوعاء
١٠٣ ص
(٣١)
المبحث الأول: البيئة
١٠٤ ص
(٣٢)
المبحث الثاني: مؤسس الفكرة
١٠٧ ص
(٣٣)
الفصل الثاني المبدأ
١١٠ ص
(٣٤)
المبحث الأول: المبدأ في أساسه
١١٢ ص
(٣٥)
أولا: المادة
١١٢ ص
(٣٦)
ثانيا: الجدل
١١٤ ص
(٣٧)
المبحث الثاني: الماركسية والدين
١١٧ ص
(٣٨)
الفصل الثالث ماذا فعلت الماركسية بالمسلمين
١٢٢ ص
(٣٩)
المبحث الأول: المسلمون في الاتحاد السوفيتي
١٢٢ ص
(٤٠)
المبحث الثاني: المسلمون في البلاد الماركسية الأخرى
١٢٨ ص
(٤١)
أولا: في الصين
١٢٨ ص
(٤٢)
ثانيا: في يوغوسلافيا
١٢٩ ص
(٤٣)
ثالثا: من بلغاريا
١٣٠ ص
(٤٤)
رابعا: من ألبانيا
١٣٣ ص
(٤٥)
خامسا: من الصومال
١٣٤ ص
(٤٦)
المبحث الثالث: كيف يعملون الآن في العالم الاسلامي
١٣٦ ص
(٤٧)
الباب الثالث الصهيونية (اليهودية العالمية)
١٤٤ ص
(٤٨)
الفصل الأول تعريف الصهيونية ومنشؤها
١٤٥ ص
(٤٩)
الفصل الثاني مقومات الصهيونية
١٥٠ ص
(٥٠)
الفصل الثالث مناهج الصهيونية ووسائل تنفيذها
١٥٩ ص
(٥١)
الفصل الرابع المنظمات الصهيونية
١٧٣ ص
(٥٢)
الباب الرابع اتجاهات اسلامية
١٨١ ص
(٥٣)
الفصل الأول: اتجاهات قاصرة
١٨٤ ص
(٥٤)
المبحث الأول: الاقتصار على العقيدة
١٨٥ ص
(٥٥)
المبحث الثاني: الاقتصار على النسك
١٩٢ ص
(٥٦)
المبحث الثالث: مدارس العقل والعقلاء
١٩٦ ص
(٥٧)
الفصل الثاني محاولة لخط اسلامي أصيل
٢٠١ ص
(٥٨)
المبحث الأول: ضلال وقصور
٢٠١ ص
(٥٩)
المبحث الثاني: أين الطريق
٢٠٦ ص
(٦٠)
الفصل الثالث جوانب شريعة الله
٢١١ ص
(٦١)
المبحث الأول: العقيدة والأخلاق والشعائر
٢١٢ ص
(٦٢)
المبحث الثاني: بقية الجوانب
٢١٨ ص
(٦٣)
النظام الاقتصادي الاسلامي
٢١٩ ص
(٦٤)
النظام السياسي الاسلامي
٢٣٣ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
أساليب الغزو الفكري - جريشة ، الزيبق - الصفحة ٤٨ - المبحث الأول: التغيير السياسي
(١) مايلز كوبلاند - لعبة الأمم - ص ٣٣ تعريب مراد سرخيس - التوزيع دار الفتح للطباعة والنشر. وقد أشار إلى اتصال السكرتير الأول للسفارة البريطانية في واشنطن (سيشل) بمساعد وزير الخاجية لشؤون الشرق الأدنى - وأفريقيا ليسلمه رسالة تشير إلى اعتزام بريطانيا إلى إنهاء وصايتها على بعض أرجاء العالم لأزمة مالية تمر بها فإنها لن تتمكن من القيام بأعباء مقاومة الشيوعية في كل من تركيا واليونان.
(٢) يشير مايلز كوبلاند - مندوب المخابرات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط في كتابه لعبة الأمم - إلى هذه الحقائق حين يقرر:
(أ) لقد كان من الفهوم في التقارير والوثائق السرية للحكومة الأمريكية في أوائل عام (١٩٤٧ م ١٣٦٦ ه) أن دبلوماسيتنا وأجهزة مخابراتنا بالحالة التي كانت عليها في ذلك الوقت يجب أن تعمل الأحداث تغييرات في قيادات تعض دول الشرق الأوسط.
ويشير المؤلف في الفصل الثاني من كتابه إلى حضور السفير البريطاني إلى وزارة الخارجية الأمريكية لإبلاغها بقرار الحكومة البريطانية وقف مساعدتها لحكومتي تركيا واليونان ويفسر ذلك بأن معناه انسحاب بريطانيا من الشرق الأوسط وضرورة حلول أمريكا محلها في المنطقة لملء الفراغ.
(ب) على العموم فإن ما كنا نحاوله هو ملء الفراغ الناتج من انسحاب بريطانيا من اليونان وتركيا - هذا الفراغ الذي يشمل كما قلنا من قبل جميع منطقة الشرق الأوسط ص ٢٨ ثم يشير المؤلف إلى قرار وزير الخارجية الأمريكية دين أتشيسون بالتدخل ولو بالأساليب غير النظيفة (ج) ونتيجة لذلك فإنه في نهاية ١٩٥١ م قرر تشكيل لجنة خبراء سرية لدراسة العالم العربي فيما نتعلق على الخصوص بالنزاع العربي الإسرائيلي لاستعراض المشاكل واقتراح الحلول سواء كانت تتفق مع أساليب العمل الحكومي النظيف أم لا. ص ٤٨.
ويشير بعد ذلك إلى تدخلهم في انقلاب حسني الزعيم (ص ٤٢) في سوريا والدروس التي استفادوها منها، ثم استعدادهم للعملية الكبرى في مصر.
(د) كان روز فلت غير واثق من الانقلابات العسكرية بعد أن رأى ما أدت إليه في سوريا من فوضى ولكنه وافق على أن يقابل الضباط الذين قدمتهم له المخابرات المركزية الأمريكية على أنهم زعماء التنظيم السري العسكري الذي يدبر انقلابا عسكريا في مصر. ص ٥٣.
ثم يشير إلى أن من أهداف هذا الانقلاب استبعاد الثورة الشعبية التي يسعى لها - بجد - الأخوان المسلمون ص ٥٤ ص ١٥، ٥٩ ص ٢ وللتمويه يضيف والشيوعيون.
(٢) يشير مايلز كوبلاند - مندوب المخابرات المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط في كتابه لعبة الأمم - إلى هذه الحقائق حين يقرر:
(أ) لقد كان من الفهوم في التقارير والوثائق السرية للحكومة الأمريكية في أوائل عام (١٩٤٧ م ١٣٦٦ ه) أن دبلوماسيتنا وأجهزة مخابراتنا بالحالة التي كانت عليها في ذلك الوقت يجب أن تعمل الأحداث تغييرات في قيادات تعض دول الشرق الأوسط.
ويشير المؤلف في الفصل الثاني من كتابه إلى حضور السفير البريطاني إلى وزارة الخارجية الأمريكية لإبلاغها بقرار الحكومة البريطانية وقف مساعدتها لحكومتي تركيا واليونان ويفسر ذلك بأن معناه انسحاب بريطانيا من الشرق الأوسط وضرورة حلول أمريكا محلها في المنطقة لملء الفراغ.
(ب) على العموم فإن ما كنا نحاوله هو ملء الفراغ الناتج من انسحاب بريطانيا من اليونان وتركيا - هذا الفراغ الذي يشمل كما قلنا من قبل جميع منطقة الشرق الأوسط ص ٢٨ ثم يشير المؤلف إلى قرار وزير الخارجية الأمريكية دين أتشيسون بالتدخل ولو بالأساليب غير النظيفة (ج) ونتيجة لذلك فإنه في نهاية ١٩٥١ م قرر تشكيل لجنة خبراء سرية لدراسة العالم العربي فيما نتعلق على الخصوص بالنزاع العربي الإسرائيلي لاستعراض المشاكل واقتراح الحلول سواء كانت تتفق مع أساليب العمل الحكومي النظيف أم لا. ص ٤٨.
ويشير بعد ذلك إلى تدخلهم في انقلاب حسني الزعيم (ص ٤٢) في سوريا والدروس التي استفادوها منها، ثم استعدادهم للعملية الكبرى في مصر.
(د) كان روز فلت غير واثق من الانقلابات العسكرية بعد أن رأى ما أدت إليه في سوريا من فوضى ولكنه وافق على أن يقابل الضباط الذين قدمتهم له المخابرات المركزية الأمريكية على أنهم زعماء التنظيم السري العسكري الذي يدبر انقلابا عسكريا في مصر. ص ٥٣.
ثم يشير إلى أن من أهداف هذا الانقلاب استبعاد الثورة الشعبية التي يسعى لها - بجد - الأخوان المسلمون ص ٥٤ ص ١٥، ٥٩ ص ٢ وللتمويه يضيف والشيوعيون.
(٤٨)