أحد فليس بين فئات المسلمين من يدين بالولاء للغرب كما يدين له الوهابية، يخضعون له ويتقربون ألية ويدافعون عن عملائه الخونة، وما يزال هذا هو دينهم الذي لا يرتضون له بدلا.
إن وجودهم في بلاد الإسلام فتح ولا يزال يفتح الأبواب أمام الصهيونية والصليبية المعتدية لتنفذ كيف تشاء في الكيان الإسلامي، فتمزق وتنهب وتدمر وتحاصر وتبسط نفوذها، وهؤلاء يمهدون لها كل شئ ويساندون إخوانهم الخونة في كل مكان..
إنهم الجرثومة الخبيثة التي مهدت للغرب سابقا أن يزرع إسرائيل اللقيطة في قلب هذه الأمة.. وهم الذين ساندوا على الدوام جميع الأنظمة العميلة للغرب ووقفوا معها بوجه حركات التحرر الأبية..
وهم الجرثومة الخبيثة التي تمهد اليوم لتثبيت أقدام المعسكر الغربي في قلب العالم الإسلامي.. ولتثبيت إسرائيل اللقيطة حتى لا يفكر أحد في إزالتها..
وهم الأيادي اللعينة التي يحركها الغرب لمواجهة
الوهابية في صورتها الحقيقية
(١)
1 - الوهابية ومؤسسها
٦ ص
(٢)
2 - أصول الفكر الوهابي
١٠ ص
(٣)
3 - مصادر الفكر الوهابي
١٣ ص
(٤)
4 - عقيدتهم في الصحابة
١٩ ص
(٥)
5 - عقيدتهم في الصفات
٢٣ ص
(٦)
6 - الوهابية والمسلمون أو (البدعة الوهابية الكبرى)
٢٨ ص
(٧)
7 - بين الوهابية والخوارج
٣٢ ص
(٨)
8 - الوهابية والغلاة - نافذة على الحقيقة
٤١ ص
(٩)
9 - الوهابية في خدمة من؟
٤٦ ص
(١٠)
10 - نبذة مما صح في الزيارة والتوسل
٥٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
الوهابية في صورتها الحقيقية - مركز الغدير - الصفحة ٦٩
(٦٩)