الوهابية في صورتها الحقيقية - مركز الغدير - الصفحة ٦٢

والسنة، لأنهم أخلوا بالتوحيد فخرجوا منه إلى الشرك فهل سيكون في هذه المواقف عبرة؟
(٦٢)