الوهابية في صورتها الحقيقية - مركز الغدير - الصفحة ٣٢ - ٧ - بين الوهابية والخوارج

الصحابة الذين كانوا حول الرسول (ص) في حياته أيضا..
فقال محمد بن عبد الوهاب مؤسس الوهابية ما نصه: إن جماعة من الصحابة كانوا يجاهدون مع الرسول ويصلون معه ويزكون ويصومون ويحجون، ومع ذلك فقد كانوا كفارا بعيدين عن الإسلام (الرسائل العملية التسع لمحمد بن عبد الوهاب - رسالة كشف الشبهات: ١٢٠ طبعة سنة ١٩٨٧ م) ج - مما يؤكد عقيدتهم هذه في الصحابة مبالغة كتابهم وعلمائهم في الدفاع عن يزيد بن معاوية والثناء علية في حين لم يعرف التاريخ عدوا للصحابة كيزيد، ولا عرف التاريخ أحدا أباح دماء الصحابة وأعراضهم كما فعل يزيد في وقعة الحرة بالمدينة المنورة حيث أباحها لجنده ثلاثة أيام يقتلون رجالها وكلهم من الصحابة وأبناء الصحابة، ويهتكون الأعراض وهي أعراض الصحابة فافتضوا العذارى من بنات الصحابة حتى أنجبت منهن نحو ألف عذراء لا يدرى من أولدهن!!
وقبل ذلك كان فعله في كربلاء في قتل ثمانية عشر رجلا من أهل بيت الرسول (ص)، فيهم سبطه وريحانته
(٣٢)