أهل الردة.
ولكنهم رحمهم الله ذكروا أن هذا شرك، وشددوا فيه، ونهوا عنه.
ولكن ما قالوا كما قلتم ولا عشر معشاره.
ولكنكم أخذتم من قولهم ما جاز لكم، دون غيره.
بل في كلامهم رحمهم الله ما يدل على أن هذه الأفاعيل شرك أصغر.
وعلى تقدير أن في بعض أفراده ما هو شرك أكبر - على حسب حال قائله ونيته - فهم ذكروا في بعض مواضع من كلامهم:
أن هذا لا يكفر، حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها - كما يأتي - في كلامهم إن شاء الله مفصلا.
ولكن المطلوب منكم هو الرجوع إلى كلام أهل العلم، والوقوف عند الحدود التي حدوا.
فإن أهل العلم ذكروا في كل مذهب من المذاهب الأقوال والأفعال التي يكون بها المسلم مرتدا.
ولم يقولوا: من طلب من غير الله فهو مرتد.
ولم يقولوا من ذبح لغير الله فهو مرتد.
ولم يقولوا من تمسح بالقبور وأخذ من ترابها فهو مرتد.
- كما قلتم أنتم -.
فإن كان عندكم شئ فبينوه، فإنه لا يجوز كتم العلم.
ولكنكم أخذتم هذا بمفاهيمكم، وفارقتم الإجماع، وكفرتم أمة محمد صلى الله عليه وسلم كلهم، حيث قلتم: من فعل هذه الأفاعيل فهو كافر، ومن لم يكفره فهو كافر ومعلوم عند الخاص والعام أن هذه الأمور ملأت بلاد المسلمين، وعند أهل العلم منهم أنها ملأت بلاد المسلمين من أكثر من سبعمائة عام.
فصل الخطاب
(١)
هوية الكتاب
٣ ص
(٢)
هذا الكتاب
٤ ص
(٣)
المقدمة: المؤلف و الكتاب
٦ ص
(٤)
المؤلف:
٦ ص
(٥)
الكتاب:
٧ ص
(٦)
أهمية الكتاب:
٩ ص
(٧)
سبب تأليف الكتاب:
١١ ص
(٨)
محتوى الكتاب:
١٢ ص
(٩)
مزايا الكتاب:
١٧ ص
(١٠)
عملنا في الكتاب:
١٧ ص
(١١)
مقدمة المؤلف
١٩ ص
(١٢)
وجوب اتباع إجماع الأمة المحمدية]
٢٠ ص
(١٣)
إجماع الأمة على شرائط الاجتهاد]
٢١ ص
(١٤)
ابتلاء الأمة بمن يدعي الاجتهاد والتجديد]
٢٣ ص
(١٥)
الدين هو الاسلام بإظهار الشهادتين]
٢٤ ص
(١٦)
فصل تكفير المسلمين
٢٦ ص
(١٧)
آراء وأهواء مخالفة لاجماع الأمة]
٢٧ ص
(١٨)
لا عبرة بفهم أولئك لقصورهم
٢٩ ص
(١٩)
مخالفة حتى لابن تيمية]
٢٩ ص
(٢٠)
آراء ابن تيمية وابن القيم]
٣١ ص
(٢١)
في النذور لغير الله]
٣٢ ص
(٢٢)
في الذبح لغير الله]
٣٣ ص
(٢٣)
في السؤال من غير الله]
٣٤ ص
(٢٤)
التبرك بالقبور]
٣٦ ص
(٢٥)
القدح في المؤلفين لكتب الفقه]
٣٦ ص
(٢٦)
فصل [الجاهل معذور]
٣٧ ص
(٢٧)
فصل [كفر الفرق الاسلامية لا يخرج عن الملة]
٣٩ ص
(٢٨)
فصل [الخوارج وسيرتهم ومذهبهم]
٣٩ ص
(٢٩)
فصل [أهل الردة]
٤٢ ص
(٣٠)
فصل القدرية ومذاهبهم
٤٦ ص
(٣١)
فصل [المعتزلة وآراؤهم]
٤٨ ص
(٣٢)
فصل [المرجئة وأقوالهم]
٤٩ ص
(٣٣)
فصل [الجهمية ودعاواهم]
٥٠ ص
(٣٤)
فصل [مذهب السلف عدم تكفير الفرق]
٥١ ص
(٣٥)
الوهابية تخالف ذلك
٥٧ ص
(٣٦)
تكفير المسلمين من أقبح البدع
٥٧ ص
(٣٧)
الفرقة تخالف ذلك
٦٢ ص
(٣٨)
كلام ابن القيم في عدم تكفير المسلم
٦٢ ص
(٣٩)
جواب لابن تيمية عن التكفير
٦٣ ص
(٤٠)
الفرقة تخالف ذلك
٦٨ ص
(٤١)
أئمة المذاهب لا يلزمون أحدا بمذهبهم
٦٩ ص
(٤٢)
الوهابية تخالف ذلك
٦٩ ص
(٤٣)
فصل اتفاق أهل السنة! على عدم التكفير المطلق للمسلمين
٧٠ ص
(٤٤)
الوهابية تخالف ذلك
٧٢ ص
(٤٥)
فصل الايمان الظاهر
٧٢ ص
(٤٦)
فصل شروط الذي يجوز تقليده في علوم الدين
٧٦ ص
(٤٧)
أدلة الدعاة على مسلكهم باطلة]
٧٧ ص
(٤٨)
ليسوا أهلا للاستنباط]
٧٨ ص
(٤٩)
فصل [الحدود تدرء بالشبهات
٨٢ ص
(٥٠)
عبارة ابن تيمية ومدلولها
٨٧ ص
(٥١)
فصل [نجات الأمة حسب نصوص الرسول صلى الله عليه و آله وسلم
٩٠ ص
(٥٢)
فصل أحاديث تدل على بطلان مذهب الوهابية
٩٢ ص
(٥٣)
فصل
٩٥ ص
(٥٤)
فصل
٩٧ ص
(٥٥)
فصل
٩٨ ص
(٥٦)
فصل
١٠١ ص
(٥٧)
فصل
١٠٣ ص
(٥٨)
فصل
١٠٦ ص
(٥٩)
فصل
١٠٨ ص
(٦٠)
فصل
١١١ ص
(٦١)
الاستدلال بقتل مستحل الخمر بالتأويل
١١٥ ص
(٦٢)
استدلال سخيف
١١٦ ص
(٦٣)
فصل حقيقة الشرك وأسبابه
١١٧ ص
(٦٤)
فصل [حقيقة الاسلام وصفة المسلم
١٢٣ ص
(٦٥)
الخاتمة
١٣٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
فصل الخطاب - سليمان أخ محمد بن عبد الوهاب - الصفحة ٣٢ - في النذور لغير الله]
(٣٢)