فصل الخطاب
(١)
هوية الكتاب
٣ ص
(٢)
هذا الكتاب
٤ ص
(٣)
المقدمة: المؤلف و الكتاب
٦ ص
(٤)
المؤلف:
٦ ص
(٥)
الكتاب:
٧ ص
(٦)
أهمية الكتاب:
٩ ص
(٧)
سبب تأليف الكتاب:
١١ ص
(٨)
محتوى الكتاب:
١٢ ص
(٩)
مزايا الكتاب:
١٧ ص
(١٠)
عملنا في الكتاب:
١٧ ص
(١١)
مقدمة المؤلف
١٩ ص
(١٢)
وجوب اتباع إجماع الأمة المحمدية]
٢٠ ص
(١٣)
إجماع الأمة على شرائط الاجتهاد]
٢١ ص
(١٤)
ابتلاء الأمة بمن يدعي الاجتهاد والتجديد]
٢٣ ص
(١٥)
الدين هو الاسلام بإظهار الشهادتين]
٢٤ ص
(١٦)
فصل تكفير المسلمين
٢٦ ص
(١٧)
آراء وأهواء مخالفة لاجماع الأمة]
٢٧ ص
(١٨)
لا عبرة بفهم أولئك لقصورهم
٢٩ ص
(١٩)
مخالفة حتى لابن تيمية]
٢٩ ص
(٢٠)
آراء ابن تيمية وابن القيم]
٣١ ص
(٢١)
في النذور لغير الله]
٣٢ ص
(٢٢)
في الذبح لغير الله]
٣٣ ص
(٢٣)
في السؤال من غير الله]
٣٤ ص
(٢٤)
التبرك بالقبور]
٣٦ ص
(٢٥)
القدح في المؤلفين لكتب الفقه]
٣٦ ص
(٢٦)
فصل [الجاهل معذور]
٣٧ ص
(٢٧)
فصل [كفر الفرق الاسلامية لا يخرج عن الملة]
٣٩ ص
(٢٨)
فصل [الخوارج وسيرتهم ومذهبهم]
٣٩ ص
(٢٩)
فصل [أهل الردة]
٤٢ ص
(٣٠)
فصل القدرية ومذاهبهم
٤٦ ص
(٣١)
فصل [المعتزلة وآراؤهم]
٤٨ ص
(٣٢)
فصل [المرجئة وأقوالهم]
٤٩ ص
(٣٣)
فصل [الجهمية ودعاواهم]
٥٠ ص
(٣٤)
فصل [مذهب السلف عدم تكفير الفرق]
٥١ ص
(٣٥)
الوهابية تخالف ذلك
٥٧ ص
(٣٦)
تكفير المسلمين من أقبح البدع
٥٧ ص
(٣٧)
الفرقة تخالف ذلك
٦٢ ص
(٣٨)
كلام ابن القيم في عدم تكفير المسلم
٦٢ ص
(٣٩)
جواب لابن تيمية عن التكفير
٦٣ ص
(٤٠)
الفرقة تخالف ذلك
٦٨ ص
(٤١)
أئمة المذاهب لا يلزمون أحدا بمذهبهم
٦٩ ص
(٤٢)
الوهابية تخالف ذلك
٦٩ ص
(٤٣)
فصل اتفاق أهل السنة! على عدم التكفير المطلق للمسلمين
٧٠ ص
(٤٤)
الوهابية تخالف ذلك
٧٢ ص
(٤٥)
فصل الايمان الظاهر
٧٢ ص
(٤٦)
فصل شروط الذي يجوز تقليده في علوم الدين
٧٦ ص
(٤٧)
أدلة الدعاة على مسلكهم باطلة]
٧٧ ص
(٤٨)
ليسوا أهلا للاستنباط]
٧٨ ص
(٤٩)
فصل [الحدود تدرء بالشبهات
٨٢ ص
(٥٠)
عبارة ابن تيمية ومدلولها
٨٧ ص
(٥١)
فصل [نجات الأمة حسب نصوص الرسول صلى الله عليه و آله وسلم
٩٠ ص
(٥٢)
فصل أحاديث تدل على بطلان مذهب الوهابية
٩٢ ص
(٥٣)
فصل
٩٥ ص
(٥٤)
فصل
٩٧ ص
(٥٥)
فصل
٩٨ ص
(٥٦)
فصل
١٠١ ص
(٥٧)
فصل
١٠٣ ص
(٥٨)
فصل
١٠٦ ص
(٥٩)
فصل
١٠٨ ص
(٦٠)
فصل
١١١ ص
(٦١)
الاستدلال بقتل مستحل الخمر بالتأويل
١١٥ ص
(٦٢)
استدلال سخيف
١١٦ ص
(٦٣)
فصل حقيقة الشرك وأسبابه
١١٧ ص
(٦٤)
فصل [حقيقة الاسلام وصفة المسلم
١٢٣ ص
(٦٥)
الخاتمة
١٣٨ ص

فصل الخطاب - سليمان أخ محمد بن عبد الوهاب - الصفحة ١٣٩

ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة، تنجيهم من النار، يا صلة تنجيهم من النار، يا صلة تنجيهم من النار، رواه ابن ماجة، والحاكم في صحيحه، وقال: هذا حديث على شرط مسلم (١).
الحديث الخمسون: عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من أصل الإيمان، الكف عمن قال لا إله إلا الله، لا تكفره بذنب، ولا تخرجه من الإسلام بعمل - الحديث، رواه أبو داود (٢).
الحديث الحادي والخمسون: عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كفوا عن أهل لا إله إلا الله، لا تكفروهم بذنب، فمن كفر أهل لا إله إلا الله فهو إلى الكفر أقرب، رواه الطبراني (٣).
الحديث الثاني والخمسون: في الصحيحين (٤)، عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر.
وفي الصحيحين (٥) أيضا من حديث أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبها كذلك.
وفي الصحيحين (٦): عن ثابت بن الضحاك، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قذف مؤمنا بالكفر فهو كقتله.

(١) مستدرك الحاكم: ٤ / ٤٧٣، ٥٤٥، سنن ابن ماجة: ٢ / ١٣٤٤ ح ٤٠٤٩ كتاب الفتن.
(٢) سنن أبي داود: ٣ / ١٨ ح ٢٥٣٢، كنز العمال: ١٥ / ٨١١ ح ٤٣٢٢٦.
(٣) كنز العمال: ٣ / ٦٣٥ ح ٨٢٧٠.
(٤) صحيح البخاري: ٥ / ٢٢٤٧ ح ٥٦٩٧ كتاب الأدب، صحيح مسلم: ١ / ١١٤ ح ١١٦ كتاب الإيمان.
(٥) صحيح البخاري: ٥ / ٢٢٤٧ ح ٥٦٩٨ كتاب الأدب.
(٦) صحيح البخاري: ٥ / ٢٢٤٧ ح ٥٧٠٠ كتاب الأدب، سنن الترمذي: ٥ / ٢٣ ح ٢٦٣٦ كتاب الإيمان.
(١٣٩)