____________________
حيث شاء " (* ١) وموثق عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: " سألت أبا عبد الله (ع) عن العزل، فقال: ذاك إلى الرجل " (* ٢) والصحيح عن عبد الرحمن الحذا عن أبي عبد الله (ع): " قال: كان علي بن الحسين (ع) لا يرى بالعزل بأسا. يقرأ هذه الآية: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) (* ٣) فكل شئ أخذ الله منه الميثاق فهو خارج، وإن كان على صخرة صماء " (* ٤) وموثق محمد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: " لا بأس بالعزل عن المرأة الحرة إن أحب صاحبها وإن كرهت، وليس لها من الأمر شئ " (* ٥)، وصحيحه: " قلت لأبي جعفر (ع): الرجل يكون تحته الحرة أيعزل عنها؟ قال: ذاك إليه إن شاء عزل وإن شاء لم يعزل " (* ٦).
وعن المقنعة والمبسوط والخلاف: الحرمة. بل في الأخير: الاجماع عليها. ومستنده الاجماع المذكور. وصحيح محمد بن مسلم المتقدم في الأمة (* ٧).
ولما روي أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها (* ٨).
وما روي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: " ذلك الوأد الخفي " (* ٩). ومفهوم رواية الجعفي المتقدمة (* ١٠). مضافا إلى ما فيه من تضييع النسل الذي لأجله
وعن المقنعة والمبسوط والخلاف: الحرمة. بل في الأخير: الاجماع عليها. ومستنده الاجماع المذكور. وصحيح محمد بن مسلم المتقدم في الأمة (* ٧).
ولما روي أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يعزل عن الحرة إلا بإذنها (* ٨).
وما روي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: " ذلك الوأد الخفي " (* ٩). ومفهوم رواية الجعفي المتقدمة (* ١٠). مضافا إلى ما فيه من تضييع النسل الذي لأجله