شفاء السقام
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
المقدمة
٥٥ ص
(٣)
الباب الأول في الأحاديث الواردة في الزيارة نصا الحديث الأول: " من زار قبري وجبت له شفاعتي "
٥٩ ص
(٤)
روايته بتصغير " عبيد الله "
٦٠ ص
(٥)
متابعات وشواهد
٦٤ ص
(٦)
من رواه بتكبير " عبد الله "
٦٥ ص
(٧)
رأي المؤلف بترجيح رواية التصغير
٦٦ ص
(٨)
الاعتماد على رواية " عبد الله "
٦٨ ص
(٩)
قوة الحديث بتضافر الإسناد
٧٢ ص
(١٠)
دلالة الحديث
٧٤ ص
(١١)
الحديث الثاني: " من زار قبري حلت له شفاعتي "
٧٥ ص
(١٢)
سند الحديث الحديث الثالث: من جاءني زائرا لا يعمله حاجة إلا زيارتي، كان حقا علي أن أكون له
٧٧ ص
(١٣)
سند الحديث
٧٧ ص
(١٤)
دلالة الحديث
٨٣ ص
(١٥)
الحديث الرابع: " من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي "
٨٣ ص
(١٦)
متابعات للحديث
٩٠ ص
(١٧)
الحديث الخامس: " من حج البيت ولم يزرني جفاني "
٩٢ ص
(١٨)
وحديث آخر: من رواية ابن عمر رضي الله عنهما:
٩٥ ص
(١٩)
الحديث السادس: " من زار قبري " أو " من زارني " " كنت شفيعا له " أو " شهيدا "
٩٦ ص
(٢٠)
الحديث السابع: " من زارني معتمدا كان في جواري يوم القيامة "
٩٨ ص
(٢١)
الحديث الثامن: " من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي "
١٠٠ ص
(٢٢)
الحديث التاسع: " من حج حجة الإسلام، وزاري قبري، وغزا غزوة، وصلى علي في بيت المقدس، لم يسأله الله عز وجل فيما افترض عليه "
١٠١ ص
(٢٣)
الحديث العاشر: " من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي "
١٠٣ ص
(٢٤)
الحديث الحادي عشر: " من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا وشهيدا "
١٠٤ ص
(٢٥)
الحديث الثاني عشر: " ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني، فليس له عذره "
١٠٦ ص
(٢٦)
الحديث الثالث عشر: " من زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدا " أو قال: " شفيعا "
١٠٦ ص
(٢٧)
الحديث الرابع عشر: " من لم يزر قبري فقد جفاني "
١٠٨ ص
(٢٨)
الحديث الخامس عشر: من أتى المدينة زائرا "
١٠٩ ص
(٢٩)
الباب الثاني في ما ورد من الأخبار والأحاديث دالا على فضل الزيارة وإن لم يكن فيه لفظ " الزيارة " أنواع السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١١٤ ص
(٣٠)
فصل: في علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمن يسلم عليه
١١٨ ص
(٣١)
سماع النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمصلي عليه عند قبره
١٢٤ ص
(٣٢)
الباب الثالث في ما ورد في السفر إلى زيارته صلى الله عليه وآله وسلم صريحا وبيان أن ذلك لم يزل قديما وحديثا إبراد عمر بن عبد العزيز بالسلام على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٢ ص
(٣٣)
البدأة بمكة أو بالمدينة، في سفر الحج؟
١٣٥ ص
(٣٤)
الفقهاء يقررون السفر لزيارة القبر الشريف
١٣٨ ص
(٣٥)
حكاية العتبي عن الأعرابي
١٤١ ص
(٣٦)
الباب الرابع في نصوص العلماء على استحباب زيارة قبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبيان أن ذلك مجمع عليه بين المسلمين نصوص الحنابلة
١٤٦ ص
(٣٧)
مناظرة الإمام مالك وأبي جعفر المنصور
١٥٢ ص
(٣٨)
عمل الصحابة والتابعين
١٥٥ ص
(٣٩)
استقبال القبر الشريف عند السلام عليه
١٥٨ ص
(٤٠)
كراهة مالك لفظ: الزيارة
١٥٨ ص
(٤١)
عدم كراهة ذلك هو الحق
١٦٢ ص
(٤٢)
نسبة المنع من الزيارة إلى أهل البيت
١٦٣ ص
(٤٣)
حديث: لا تجعلوا بيتي عيدا
١٦٦ ص
(٤٤)
الباب الخامس في تقرير كون الزيارة قربة أما الكتاب العزيز
١٦٩ ص
(٤٥)
وأما السنة
١٧١ ص
(٤٦)
وأما الإجماع
١٧٢ ص
(٤٧)
زيارة النساء للقبور
١٧٤ ص
(٤٨)
الاستدلال على استحباب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقياس
١٧٥ ص
(٤٩)
أقسام الزيارة
١٧٨ ص
(٥٠)
اجتماع الأغراض الشرعية في زيارة النبي خير البرية
١٧٩ ص
(٥١)
جهة القربة في زيارة القبور
١٨٢ ص
(٥٢)
زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قربة
١٨٨ ص
(٥٣)
الباب السادس في كون السفر إليها قربة وذلك من جوه: أحدها: الكتاب العزيز:
١٩٥ ص
(٥٤)
الثاني: السنة:
١٩٥ ص
(٥٥)
والثالث: من السنة أيضا:
١٩٦ ص
(٥٦)
الرابع: الإجماع:
١٩٧ ص
(٥٧)
ونبدأ أولا بالكلام على كون هذا السفر مأمورا به أمر ندب:
٢٠٦ ص
(٥٨)
بين المقدمة والوسيلة
٢٠٧ ص
(٥٩)
اعتبارات السفر في مسألة الزيارة
٢٠٧ ص
(٦٠)
الباب السابع في دفع شبه الخصم وتتبع كلماته وفيه فصلان: الأول: في شبهه
٢١٨ ص
(٦١)
وله ثلاث شبه: الشبهة الأولى حديث: " لا تشد الرحال... " ألفاظه ومصادرها
٢١٨ ص
(٦٢)
دلالة الأحاديث ومعناها
٢١٩ ص
(٦٣)
محط البحث عند الفقهاء
٢٢٢ ص
(٦٤)
عنوان المسألة في كتب الفقه
٢٢٦ ص
(٦٥)
فتاوى مختلفة مزورة باسم علماء بغداد
٢٢٩ ص
(٦٦)
ابن تيمية يمنع الزيارة مطلقا، لا شد الرحل إليها فقط
٢٣٠ ص
(٦٧)
نص فتوى قديمة لابن تيمية
٢٣١ ص
(٦٨)
الرد على ابن تيمية فقرة فقرة
٢٣٤ ص
(٦٩)
مشروعية الزيارة
٢٣٦ ص
(٧٠)
القبور والشرك
٢٤٢ ص
(٧١)
الفصل الثاني: في تتبع كلماته
٢٤٦ ص
(٧٢)
صورة فتوى ابن تيمية التي أستنكرها علماء الملة الإسلامية
٢٤٧ ص
(٧٣)
الرد على فتوى ابن تيمية
٢٥٥ ص
(٧٤)
الباب الثامن في التوسل، والاستغاثة، والتشفع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم النوع الأول: أن يتوسل به: بمعنى أن طالب الحاجة يسأل الله تعالى به، أو بجاهه، أو ببركته
٢٧٧ ص
(٧٥)
حديث توسل آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧٧ ص
(٧٦)
توسل عيسى عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧٩ ص
(٧٧)
توسل نوح وإبراهيم وسائر الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم
٢٨٠ ص
(٧٨)
التعبير عن التوسل والاستغاثة
٢٨٠ ص
(٧٩)
حديث الأعمى المتوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٨٣ ص
(٨٠)
التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد موته
٢٨٦ ص
(٨١)
النوع الثاني: التوسل به، بمعنى طلب الدعاء منه،
٢٨٨ ص
(٨٢)
حديث الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته
٢٨٨ ص
(٨٣)
استسقاء عمر بالعباس عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٩١ ص
(٨٤)
التفرقة بين الألفاظ!
٢٩٣ ص
(٨٥)
التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عرصات القيامة
٢٩٤ ص
(٨٦)
التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في البرزخ
٢٩٤ ص
(٨٧)
التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بتسببه
٢٩٦ ص
(٨٨)
لا حرج في الألفاظ كلها
٢٩٧ ص
(٨٩)
الاستغاثة
٢٩٨ ص
(٩٠)
الباب التاسع في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الفصل الأول: فيما ورد في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
٣٠٣ ص
(٩١)
الفصل الثاني: في الشهداء
٣١٧ ص
(٩٢)
حياة الشهداء: للروح أو للجسد؟
٣٢٠ ص
(٩٣)
الفصل الثالث في سائر الموتى في السماع والكلام والإدراك والحياة وعود الروح إلى الجسد
٣٢٣ ص
(٩٤)
أما السماع والكلام:
٣٢٣ ص
(٩٥)
الفصل الرابع: في عود الروح إلى البدن
٣٣٧ ص
(٩٦)
الفصل الخامس: إن هذه الأعراض مشروطة بالحياة، فكيف تحصل بعد الموت؟!
٣٤٢ ص
(٩٧)
الباب العاشر في الشفاعة أولاها: هي الشفاعة العظمى، ولم ينكرها أحد
٣٥٠ ص
(٩٨)
الثانية: الشفاعة في إدخال قوم الجنة بغير حساب
٣٥٠ ص
(٩٩)
الشفاعة الثالثة: الشفاعة لقوم استوجبوا النار، فيشفع فيهم نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ومن يشاء الله
٣٥٤ ص
(١٠٠)
الشفاعة الرابعة: فيمن دخل النار من المذنبين
٣٥٤ ص
(١٠١)
الشفاعة الخامسة: في زيارة الدرجات في الجنة لأهلها
٣٥٦ ص
(١٠٢)
من أحاديث الشفاعة
٣٥٧ ص
(١٠٣)
والأحاديث في الشفاعة كثيرة، ومجموعها يبلغ مبلغ التواتر
٣٧٢ ص
(١٠٤)
فصل التوسل بالأنبياء
٣٧٣ ص
(١٠٥)
فصل سؤال الأنبياء قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟
٣٧٤ ص
(١٠٦)
فصل عصمة الأنبياء من الصغائر والكبائر
٣٧٤ ص
(١٠٧)
فصل ترتيب الشفاعات حسب الروايات
٣٧٥ ص
(١٠٨)
فصل أهل " لا إله إلا الله "
٣٧٩ ص
(١٠٩)
فصل السلف والشفاعة
٣٨١ ص
(١١٠)
فصل في المقام المحمود
٣٨٢ ص
(١١١)
فصل دعوة الرسول هي الشفاعة
٣٨٣ ص
(١١٢)
خاتمة نصوص الصلوات على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٨٤ ص
(١١٣)
بعض ما حفظ عن الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم:
٣٩١ ص
(١١٤)
سؤال المقعد المقرب يوم القيامة
٣٩٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص

شفاء السقام - تقي الدين السبكي - الصفحة ١٧٤ - زيارة النساء للقبور

ب‍ (الشارمساحي) في كتاب (تلخيص محصول المدونة من الأحكام) الملقب ب‍ (نظم الدر) في كتاب الجامع في الباب الحادي عشر في السفر: إن قصد الانتفاع بالميت بدعة، إلا في زيارة قبر المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وقبور المرسلين صلوات الله عليهم أجمعين.
وهذا الذي ذكره في الانتفاع بقبور المرسلين صحيح، وكذلك سائر الأنبياء، وأما ما ذكره في غير الأنبياء فسنتكلم عليه إن شاء الله تعالى في قبور غير الأنبياء.
وأما زيارة أهل الجنة لله تعالى، فإن صح الحديث فيها! فلا ترد على شئ من المعاني التي قالها عبد الحق وابن رشد، لأنها ليست واجبة، فإن الآخرة ليست دار تكليف، وقد انقطع الالحاق بزيارة الموتى في توهم الكراهة.
فقد بان لك بهذا وجه كلام مالك رحمه الله وأنه:
على جواب القاضي عياض إنما كره زيارة القبر، لا زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وعلى جواب غيره إنما كره اللفظ فقط، دون المعنى.
وكذلك أكثر ما حكيناه من كلام أصحابه أتوا فيه بمعنى الزيارة، دون لفظها.
فمن نقل عن مالك (أن الحضور عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم - لزيارة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم والسلام عليه والدعاء عنده - ليس بقربة)، فقد كذب عليه.
ومن فهم عنه ذلك فقد أخطأ في فهمه وضل، وحاشا مالكا وسائر علماء الإسلام، بل وعوامهم ممن وقر الإيمان في قلبه.
[نسبة المنع من الزيارة إلى أهل البيت] فإن قلت: فقد روى عبد الرزاق في مصنفه (١) بسنده إلى الحسن بن

(١) المصنف لعبد الرزاق (٣ / ٥٧٧) ح ٦٧٢٧. وهو في المصنف لابن أبي شيبة - أيضا (٣ / ٢٢٦) كتاب الجنائز باب (١٤٦) ح ٥. عن حسن بن حسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تتخذوا...) الحديث.
وأورده الذهبي في ترجمته من سير أعلام النبلاء (٤ / ٤٨٤) رقم (١٨٥) وقال بعد الحديث: هذا مرسل (!). وأضاف الذهبي: وما استدل حسن - في فتواه - بطائل من الدلالة.
فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلا مسلما مصليا على نبيه، فيا طوبى له، فقد أحسن الزيارة، وأجمل في التذلل والحب، وقد أتى بعبادة زائدة على من صلى عليه في أرضه، أو في صلاته، إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه، والمصلي عليه من سائر البلاد له أجر الصلاة فقط. (فمن صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا).
ولكن من زاره - صلوات الله عليه - وأساء أدب الزيارة!! أو سجد للقبر!!! أو فعل ما لا يشرع!!! فهذا فعل حسنا وسيئا، فيعلم برفق، والله غفور رحيم.
فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم والصياح وتقبيل الجدران وكثرة البكاء، إلا وهو محب لله ولرسوله، فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار.
فزيارة قبره من أفضل القرب، وشد الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء - لئن سلمنا أنه غير مأذون فيه، لعموم قوله صلوات الله عليه: (لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد)! - فشد الرحال إلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم مستلزم لشد الرحل إلى مسجده، وذلك مشروع بلا نزاع، إذ لا وصول إلى حضرته إلا بعد الدخول إلى مسجده، فليبدأ بتحية المسجد، ثم بتحية صاحب المسجد، رزقنا الله وإياكم ذلك، آمين.
(١٧٤)