شفاء السقام
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
المقدمة
٥٥ ص
(٣)
الباب الأول في الأحاديث الواردة في الزيارة نصا الحديث الأول: " من زار قبري وجبت له شفاعتي "
٥٩ ص
(٤)
روايته بتصغير " عبيد الله "
٦٠ ص
(٥)
متابعات وشواهد
٦٤ ص
(٦)
من رواه بتكبير " عبد الله "
٦٥ ص
(٧)
رأي المؤلف بترجيح رواية التصغير
٦٦ ص
(٨)
الاعتماد على رواية " عبد الله "
٦٨ ص
(٩)
قوة الحديث بتضافر الإسناد
٧٢ ص
(١٠)
دلالة الحديث
٧٤ ص
(١١)
الحديث الثاني: " من زار قبري حلت له شفاعتي "
٧٥ ص
(١٢)
سند الحديث الحديث الثالث: من جاءني زائرا لا يعمله حاجة إلا زيارتي، كان حقا علي أن أكون له
٧٧ ص
(١٣)
سند الحديث
٧٧ ص
(١٤)
دلالة الحديث
٨٣ ص
(١٥)
الحديث الرابع: " من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي "
٨٣ ص
(١٦)
متابعات للحديث
٩٠ ص
(١٧)
الحديث الخامس: " من حج البيت ولم يزرني جفاني "
٩٢ ص
(١٨)
وحديث آخر: من رواية ابن عمر رضي الله عنهما:
٩٥ ص
(١٩)
الحديث السادس: " من زار قبري " أو " من زارني " " كنت شفيعا له " أو " شهيدا "
٩٦ ص
(٢٠)
الحديث السابع: " من زارني معتمدا كان في جواري يوم القيامة "
٩٨ ص
(٢١)
الحديث الثامن: " من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي "
١٠٠ ص
(٢٢)
الحديث التاسع: " من حج حجة الإسلام، وزاري قبري، وغزا غزوة، وصلى علي في بيت المقدس، لم يسأله الله عز وجل فيما افترض عليه "
١٠١ ص
(٢٣)
الحديث العاشر: " من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي "
١٠٣ ص
(٢٤)
الحديث الحادي عشر: " من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا وشهيدا "
١٠٤ ص
(٢٥)
الحديث الثاني عشر: " ما من أحد من أمتي له سعة ثم لم يزرني، فليس له عذره "
١٠٦ ص
(٢٦)
الحديث الثالث عشر: " من زارني حتى ينتهي إلى قبري كنت له يوم القيامة شهيدا " أو قال: " شفيعا "
١٠٦ ص
(٢٧)
الحديث الرابع عشر: " من لم يزر قبري فقد جفاني "
١٠٨ ص
(٢٨)
الحديث الخامس عشر: من أتى المدينة زائرا "
١٠٩ ص
(٢٩)
الباب الثاني في ما ورد من الأخبار والأحاديث دالا على فضل الزيارة وإن لم يكن فيه لفظ " الزيارة " أنواع السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١١٤ ص
(٣٠)
فصل: في علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمن يسلم عليه
١١٨ ص
(٣١)
سماع النبي صلى الله عليه وآله وسلم للمصلي عليه عند قبره
١٢٤ ص
(٣٢)
الباب الثالث في ما ورد في السفر إلى زيارته صلى الله عليه وآله وسلم صريحا وبيان أن ذلك لم يزل قديما وحديثا إبراد عمر بن عبد العزيز بالسلام على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٢ ص
(٣٣)
البدأة بمكة أو بالمدينة، في سفر الحج؟
١٣٥ ص
(٣٤)
الفقهاء يقررون السفر لزيارة القبر الشريف
١٣٨ ص
(٣٥)
حكاية العتبي عن الأعرابي
١٤١ ص
(٣٦)
الباب الرابع في نصوص العلماء على استحباب زيارة قبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبيان أن ذلك مجمع عليه بين المسلمين نصوص الحنابلة
١٤٦ ص
(٣٧)
مناظرة الإمام مالك وأبي جعفر المنصور
١٥٢ ص
(٣٨)
عمل الصحابة والتابعين
١٥٥ ص
(٣٩)
استقبال القبر الشريف عند السلام عليه
١٥٨ ص
(٤٠)
كراهة مالك لفظ: الزيارة
١٥٨ ص
(٤١)
عدم كراهة ذلك هو الحق
١٦٢ ص
(٤٢)
نسبة المنع من الزيارة إلى أهل البيت
١٦٣ ص
(٤٣)
حديث: لا تجعلوا بيتي عيدا
١٦٦ ص
(٤٤)
الباب الخامس في تقرير كون الزيارة قربة أما الكتاب العزيز
١٦٩ ص
(٤٥)
وأما السنة
١٧١ ص
(٤٦)
وأما الإجماع
١٧٢ ص
(٤٧)
زيارة النساء للقبور
١٧٤ ص
(٤٨)
الاستدلال على استحباب زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقياس
١٧٥ ص
(٤٩)
أقسام الزيارة
١٧٨ ص
(٥٠)
اجتماع الأغراض الشرعية في زيارة النبي خير البرية
١٧٩ ص
(٥١)
جهة القربة في زيارة القبور
١٨٢ ص
(٥٢)
زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قربة
١٨٨ ص
(٥٣)
الباب السادس في كون السفر إليها قربة وذلك من جوه: أحدها: الكتاب العزيز:
١٩٥ ص
(٥٤)
الثاني: السنة:
١٩٥ ص
(٥٥)
والثالث: من السنة أيضا:
١٩٦ ص
(٥٦)
الرابع: الإجماع:
١٩٧ ص
(٥٧)
ونبدأ أولا بالكلام على كون هذا السفر مأمورا به أمر ندب:
٢٠٦ ص
(٥٨)
بين المقدمة والوسيلة
٢٠٧ ص
(٥٩)
اعتبارات السفر في مسألة الزيارة
٢٠٧ ص
(٦٠)
الباب السابع في دفع شبه الخصم وتتبع كلماته وفيه فصلان: الأول: في شبهه
٢١٨ ص
(٦١)
وله ثلاث شبه: الشبهة الأولى حديث: " لا تشد الرحال... " ألفاظه ومصادرها
٢١٨ ص
(٦٢)
دلالة الأحاديث ومعناها
٢١٩ ص
(٦٣)
محط البحث عند الفقهاء
٢٢٢ ص
(٦٤)
عنوان المسألة في كتب الفقه
٢٢٦ ص
(٦٥)
فتاوى مختلفة مزورة باسم علماء بغداد
٢٢٩ ص
(٦٦)
ابن تيمية يمنع الزيارة مطلقا، لا شد الرحل إليها فقط
٢٣٠ ص
(٦٧)
نص فتوى قديمة لابن تيمية
٢٣١ ص
(٦٨)
الرد على ابن تيمية فقرة فقرة
٢٣٤ ص
(٦٩)
مشروعية الزيارة
٢٣٦ ص
(٧٠)
القبور والشرك
٢٤٢ ص
(٧١)
الفصل الثاني: في تتبع كلماته
٢٤٦ ص
(٧٢)
صورة فتوى ابن تيمية التي أستنكرها علماء الملة الإسلامية
٢٤٧ ص
(٧٣)
الرد على فتوى ابن تيمية
٢٥٥ ص
(٧٤)
الباب الثامن في التوسل، والاستغاثة، والتشفع بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم النوع الأول: أن يتوسل به: بمعنى أن طالب الحاجة يسأل الله تعالى به، أو بجاهه، أو ببركته
٢٧٧ ص
(٧٥)
حديث توسل آدم عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧٧ ص
(٧٦)
توسل عيسى عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧٩ ص
(٧٧)
توسل نوح وإبراهيم وسائر الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم
٢٨٠ ص
(٧٨)
التعبير عن التوسل والاستغاثة
٢٨٠ ص
(٧٩)
حديث الأعمى المتوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٨٣ ص
(٨٠)
التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد موته
٢٨٦ ص
(٨١)
النوع الثاني: التوسل به، بمعنى طلب الدعاء منه،
٢٨٨ ص
(٨٢)
حديث الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في حياته
٢٨٨ ص
(٨٣)
استسقاء عمر بالعباس عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٩١ ص
(٨٤)
التفرقة بين الألفاظ!
٢٩٣ ص
(٨٥)
التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عرصات القيامة
٢٩٤ ص
(٨٦)
التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في البرزخ
٢٩٤ ص
(٨٧)
التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بتسببه
٢٩٦ ص
(٨٨)
لا حرج في الألفاظ كلها
٢٩٧ ص
(٨٩)
الاستغاثة
٢٩٨ ص
(٩٠)
الباب التاسع في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الفصل الأول: فيما ورد في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
٣٠٣ ص
(٩١)
الفصل الثاني: في الشهداء
٣١٧ ص
(٩٢)
حياة الشهداء: للروح أو للجسد؟
٣٢٠ ص
(٩٣)
الفصل الثالث في سائر الموتى في السماع والكلام والإدراك والحياة وعود الروح إلى الجسد
٣٢٣ ص
(٩٤)
أما السماع والكلام:
٣٢٣ ص
(٩٥)
الفصل الرابع: في عود الروح إلى البدن
٣٣٧ ص
(٩٦)
الفصل الخامس: إن هذه الأعراض مشروطة بالحياة، فكيف تحصل بعد الموت؟!
٣٤٢ ص
(٩٧)
الباب العاشر في الشفاعة أولاها: هي الشفاعة العظمى، ولم ينكرها أحد
٣٥٠ ص
(٩٨)
الثانية: الشفاعة في إدخال قوم الجنة بغير حساب
٣٥٠ ص
(٩٩)
الشفاعة الثالثة: الشفاعة لقوم استوجبوا النار، فيشفع فيهم نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ومن يشاء الله
٣٥٤ ص
(١٠٠)
الشفاعة الرابعة: فيمن دخل النار من المذنبين
٣٥٤ ص
(١٠١)
الشفاعة الخامسة: في زيارة الدرجات في الجنة لأهلها
٣٥٦ ص
(١٠٢)
من أحاديث الشفاعة
٣٥٧ ص
(١٠٣)
والأحاديث في الشفاعة كثيرة، ومجموعها يبلغ مبلغ التواتر
٣٧٢ ص
(١٠٤)
فصل التوسل بالأنبياء
٣٧٣ ص
(١٠٥)
فصل سؤال الأنبياء قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟
٣٧٤ ص
(١٠٦)
فصل عصمة الأنبياء من الصغائر والكبائر
٣٧٤ ص
(١٠٧)
فصل ترتيب الشفاعات حسب الروايات
٣٧٥ ص
(١٠٨)
فصل أهل " لا إله إلا الله "
٣٧٩ ص
(١٠٩)
فصل السلف والشفاعة
٣٨١ ص
(١١٠)
فصل في المقام المحمود
٣٨٢ ص
(١١١)
فصل دعوة الرسول هي الشفاعة
٣٨٣ ص
(١١٢)
خاتمة نصوص الصلوات على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٨٤ ص
(١١٣)
بعض ما حفظ عن الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم:
٣٩١ ص
(١١٤)
سؤال المقعد المقرب يوم القيامة
٣٩٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص

شفاء السقام - تقي الدين السبكي - الصفحة ١٥٩ - كراهة مالك لفظ: الزيارة

بالرحمة والمغفرة، فاشفع له.
وسنعقد لذلك بابا في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
وقال نجم الدين بن حمدان الحنبلي في (الرعاية الكبرى): ويسن لمن فرغ من نسكه زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقبر صاحبيه رضي الله عنها، وله ذلك بعد فراغ حجه، وإن شاء قبل فراغه.
وقد عقد ابن الجوزي في كتابه المسمى (مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن) (١) بابا في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكر فيه حديث ابن عمر وحديث أنس رضي الله عنهم.
وقال الشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي في كتاب (المغني) (٢) وهو من أعظم كتب الحنابلة التي يعتمدون عليها: فصل: يستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر حديث ابن عمر من طريق الدارقطني ومن طريق سعيد بن منصور عن حفص، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه من طريق أحمد: (ما من أحد يسلم علي عند قبري...) (٣).
وكذلك نص عليه المالكية، وقد تقدم حكاية القاضي عياض الاجماع.
وفي كتاب (تهذيب المطالب) (٤) لعبد الحق الصقلي عن الشيخ أبي عمران المالكي: أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم واجبة (٥).

(١) مثير العزم الساكن لابن الجوزي.
(٢) المغني لابن قدامة (٣ / ٥٥٨).
(٣) المغني لابن قدامة (٣ / ٥٨٨) وقد مر سابقا.
(٤) في معجم المؤلفين (٥ / ٩٤) سماه: تهذيب الطالب! فلاحظ.
(٥) وجوب الزيارة نقله الأخنائي المالكي في رده على ابن تيمية كما في (الصارم ص ١٥٧).
قال رحمه الله: وعني السادة العلماء المجتهدين بالحض على ذلك والندب إليه وعلى ذلك والندب إليه والغبطة لمن سارع لذلك وداوم عليه حتى نحا بعضهم في ذلك إلى الوجوب ورفعه عن درجة المباح والمندوب.
لا بد أن يحمل هذا الوجوب على الكفائي - دون العيني - وذلك بعنوان تعظيم الشعائر الإسلامية، إذ لا ريب أن تركها فيه من الجفاء وعدم الاهتمام بالرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ما يتوق له أعداء الإسلام، ويروجون له، ولهذا ترى السلفية اللئام يركزون عليه، ويمنعونه ويقبحونه بشتى الأشكال والأساليب، وبكلمة (التوحيد) التي هي حق، لكن يراد بها باطل لازدراء بمقام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقبره المعظم.
والمحافظة على كرامة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالوفود على قبره المعظم وزيارته والسلام عليه عند قبره بالقصد الخاص من أعظم القرب الدينية والشعائر الإسلامية، في كل العصور، وخصوصا في عصرنا الذي تستولي زمرة الوهابية، عباد الأمراء والملوك، وعبيد الدنيا والدولار، على تلك المشاهد الشريفة والبيوت المرفوعة، قطع الله شأفتهم، وأراح البلاد والعباد منهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وسيأتي بعض هذا في كلام الإمام السبكي المؤلف في الباب الخامس: في تقرير كون زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم قربة.
وسيعيد المصنف عبارة الصقلي هذا في هذا الباب عند نقل فتوى مالك كراهة لفظ (الزيارة).
والغريب أن ابن عبد الهادي ذكر في الصارم (٣٢٥) النوع الثالث من أنواع زيارة القبور، قال: فهو زيارتها للدعاء.. إلى أن يقول: وهذا مشروع، بل فرض على الكفاية متواتر متفق عليه بين المسلمين! لكنه لم يصرح هنا باسم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بل أطلق، وهذا من أساليب تلبيس السلفية الأوغاد.
وكتب السيد
(١٥٩)