وريحانتاي الحسن والحسين) وعنه (ص) أنه قال: وكيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما - يعني الحسن والحسين - أفاد في كنز العمال أنه أخرجه الطبراني في الكبير والضيا في المختارة عن أبي أيوب انتهى. قلت هو في معجم الطبراني الكبير (ج ٤ ص ١٥٦) وأفاد صاحب الروض النضير (ج ١ ص ١٥٠) أنه أخرجه الذهبي في النبلاء، وأخرج البخاري في صحيحه (ج ١٠ ص ٣٥٧) من النسخة التي عليها شرح ابن حجر المسمى فتح الباري وذلك في باب رحمة الولد بسنده عن ابن عمر أنه قال انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي (ص) وسمعت النبي (ص) يقول: هما ريحانتاي من الدنيا - قال ابن حجر في شرحه: والمعنى أنهما مما أكرمني الله وحباني به لأن الأولاد يشمون ويقبلون فكأنهم من جملة الرياحين، وأخرجه أحمد في المسند (ج ٢ ص ٩٣) بلفظ: انظروا إلى هذا - يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله (ص) وقد سمعت رسول الله (ص) يقول: هما ريحانتي من الدنيا، وأخرجه أحمد في المسند في (ج ٢ ص ١١٤) بلفظ: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله (ص) وقد سمعت رسول الله (ص) يقول: هما ريحانتي من الدنيا وأخرجه المرشد بالله - ع - في الأمالي (ج ١ ص ١٦٥) بلفظ وقد قتلوا ابن رسول الله، إلى آخر الحديث.
وأخرج الترمذي في جامعه (ج ٥ ص ٦٥٧) بسنده أن رجلا من أهل
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي - السيد بدر الدين الحوثي - الصفحة ٣٣
(٣٣)