من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد عندما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين " فلم يكن تبارك وتعالى يأمره أن يدعو أبناءه وليس له ابن فكان ابناه يومئذ الحسن والحسين (ع) لم يكن له أين يومئذ غيرهما. انتهى المراد..
وروى الطبري في تفسيره (ج ٣ ص ٢١٢) بسنده عن زيد بن علي (ع) في قوله - تعالى - ندع أبناءنا وأبناءكم الآية قال كان النبي (ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين.
وأخرج مسلم في كتابه المسمى (صحيح مسلم) ج ١٥ ص ١٧٦ -) وأحمد بن حنبل في مسنده (ج ١ ص ١٨٥) بإسنادهما - أي مسلم وأحمد - عن عامر بن سعد قال لما نزلت هذه الآية (ندع أبناءنا وأبناءكم) دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي. وأخرج هذا الحديث الترمذي في جامعه المسمى (سنن الترمذي، ج ٥ ص ٢٢٥) بسنده عن سعد بن أبي وقاص قال: لما أنزل الله هذه الآية، ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال: اللهم هؤلاء أهلي، قال الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح.
وأخرج هذا الحديث الحاكم في كتابه المسمى (المستدرك، ج ٣ ص ١٥٠) بسنده عن عامر بن سعد عن أبيه قال: لما نزلت هذه الآية، ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم، دعا رسول
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي - السيد بدر الدين الحوثي - الصفحة ٣
(٣)