دلائل النبوه للبيهقي محققا - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٢٢٤
بَابُ مَا رُوِيَ فِي دُعَائِهِ بِإِذْهَابِ الْبَرْدِ عَنْ أَهْلِ مَسْجِدِهِ وَإِجَابَةِ اللهِ تَعَالَى دُعَاءَهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ [ [١] ] الْمَالِينِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ [ [٢] ] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ بِلَالٍ، قَالَ: أَذَّنْتُ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرَ فِي الْمَسْجِدِ أَحَدًا، فَقَالَ: أَيْنَ النَّاسُ يَا بِلَالُ؟ قُلْتُ: مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ فَقَالَ: اللهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ، فَرَأَيْتُهُمْ يَتَرَوَّحُونَ
[ [٣] ] .
تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ وَمِثْلُهُ قَدْ مَضَى فِي الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ عَنْ حُذَيْفَةَ في قصة الخندق.
[[١] ] في (ف) و (ح) تصحفت إلى «أبي سعيد» .
[[٢] ] أيوب بن سيّار الزهري المدني، عن ابن المنكدر، وعنه شبابة:
- قال ابن معين: «ليس بشيء» .
- وسئل عن ابن المديني، فقال: «ذاك عندنا غير ثقة، لا يكتب حديثه» .
- وقال السعدي: «غير ثقة» .
- وقال النسائي: «متروك» .
«التاريخ الكبير» (١: ٤١٧) .
«الضعفاء الكبير للعقيلي» (١: ١١٢) ، المجروحين (١: ١٧١) ، الميزان (١: ٢٨٨) .
[[٣] ] ذكره أبو نعيم في الدلائل صفحة (٣٩٨) ، وذكره الذهبي في الميزان (١: ٢٨٩) استشهادا على ضعف أيوب بن سيار، وقال أيضا: «فيه المستملي، وليس بثقة» .