دلائل النبوه للبيهقي محققا - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٣٤٨
بَابُ حَدِيثِ نَفَقَةِ رَسُولِ اللهِ [ [١] ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا فِي ذَلِكَ مِنْ كِفَايَةِ اللهِ تَعَالَى هَمَّهُ، وَسَعْيِهِ عَلَى الْفُقَرَاءِ وَابْنِ السَّبِيلِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أبو سعيد ابن الْأَعْرَابِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ: الربيع ابن نَافِعٍ.
(ح) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا [ [٢] ] أَبُو حَاتِمٍ: مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلَّامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ الْهَوْزَنِيُّ- يَعْنِي أَبَا عَامِرٍ الْهَوْزَنِيَّ، قَالَ: لَقِيتُ بِلَالًا مُؤَذِّنَ النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، بِحَلَبَ [ [٣] ] ، فَقُلْتُ: يَا بِلَالُ، حَدِّثْنِي كَيْفَ كَانَتْ نَفَقَةُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عليه وسلّم؟
[[١] ] في (ح) : «نفقة النبي وما في ذلك» .
[[٢] ] في (ص) : «أخبرنا» .
[[٣] ] بلال بن رباح الحبشي مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وأمه حمامة، مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلّم: أكثر الروايات على أنه مات بدمشق سنة عشرين. وقال البخاري: مات بالشام، وقال أبو زرعة: «قبره بدمشق» ، وقال ابن مندة: «توفي بدمشق، وقيل بحلب سنة عشرين» . تهذيب تاريخ دمشق الكبير (٣:
٣٠٤) .