دلائل النبوه للبيهقي محققا - البيهقي، أبو بكر - الصفحة ٣٥٤
بَابُ [ [١] ] ذِكْرِ اجْتِهَادِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ، فِي طَاعَةِ رَبِّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، وَخَوْفِهِ مِنْهُ، عَلَى طَرِيقِ الِاخْتِصَارِ
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّازُ، بِالطَّابَرَانِ [ [٢] ] ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ النَّجَاحِيُّ، بِمَكَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عيينة، عن زياد ابن عِلَاقَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا. أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ [ [٣] ] ، مِنْ حديث ابن
[[١] ] من هنا تبدأ المقابلة مع النسخة المرموز إليها بالرمز (م) وفي وصفها راجع تقدمة الكتاب، وورد في هامش (ص) : أول الجزء الثاني من نسخة الخطيري.
[[٢] ] الطابران: إحدى مدينتي طوس، معجم البلدان (٦: ٢) .
[[٣] ] الحديث أخرجه الستة سوى أبي داود والإمام أحمد: فأخرجه البخاري في: ١٩- كتاب التهجد (٦) باب قيام النبي صلى الله عليه وسلّم الليل. فتح الباري (٣: ١٤) ، وفي: ٦٥- كتاب التفسير[٢] باب لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تأخر، من تفسير سورة الفتح، فتح الباري (٨: ٥٨٤) كلاهما من حديث المغيرة.
وأخرجه مسلم في: ٥٠- كتاب المنافقين (١٨) باب إكثار الأعمال، والاجتهاد في العبادة، حديث (٧٩، ٨٠) عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وحديث (٨١) عن عائشة، ص (٢١٧١- ٢١٧٢) .
وأخرجه الترمذي في الصلاة، بَابُ مَا جَاءَ فِي الاجتهاد في الصلاة، من حديث المغيرة، وقال:
«وفي الباب عن أبي هريرة، وعائشة، وحديث المغيرة بن شعبة: حديث حسن صحيح» (٢:
٢٦٨) .