هشام بن الحكم
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٥ ص
(٢)
تقديم
٧ ص
(٣)
طبيعة عصره الثقافي
١٢ ص
(٤)
حياة هشام
٣٥ ص
(٥)
ثقافته
٥٠ ص
(٦)
مكانته
٦٦ ص
(٧)
تأثره بالفكر الأجنبي
٧٥ ص
(٨)
هشام بين الفلسفة والكلام
٩١ ص
(٩)
بين هشام والنظام
٩٤ ص
(١٠)
الاتجاهات الغالبة عليه (1) روح النقد
١٠٠ ص
(١١)
(2) النزعة الحسية
١٠٢ ص
(١٢)
(3) نزعة الجدل
١٠٦ ص
(١٣)
(4) روح التعمق
١٠٦ ص
(١٤)
مؤلفاته
١١١ ص
(١٥)
آراؤه
١١٦ ص
(١٦)
ما وراء الطبيعة (1) الله - وجوده
١١٨ ص
(١٧)
(2) توحيده
١٢١ ص
(١٨)
(3) ذاته
١٢٢ ص
(١٩)
(4) علمه
١٢٩ ص
(٢٠)
(5) بقية صفاته
١٣٩ ص
(٢١)
(6) القرآن
١٤٧ ص
(٢٢)
(7) رؤية الخالق
١٥٠ ص
(٢٣)
(8) البداء
١٥٢ ص
(٢٤)
(9) معرفة الله
١٥٥ ص
(٢٥)
الآراء الطبيعية
١٥٥ ص
(٢٦)
(1) الجزء
١٥٩ ص
(٢٧)
(2) الأعراض
١٦٤ ص
(٢٨)
(3) الطفرة
١٦٩ ص
(٢٩)
(4) التداخل
١٧١ ص
(٣٠)
(5) الحركة
١٧٤ ص
(٣١)
(6) حقيقة الانسان
١٧٦ ص
(٣٢)
الزلازل
١٨١ ص
(٣٣)
الانسان و ما يتبعه (1) أفعال الانسان
١٨٢ ص
(٣٤)
(2) الاستطاعة
١٨٦ ص
(٣٥)
(3) حكم الأطفال في الآخرة
١٨٩ ص
(٣٦)
(4) النبوة
١٩٣ ص
(٣٧)
(5) الإمامة
١٩٥ ص
(٣٨)
شروط الامام (1) أن يكون معصوما
٢٠٢ ص
(٣٩)
(2) أن يكون أعلم الناس
٢٠٦ ص
(٤٠)
(3) الكرامات
٢٠٨ ص
(٤١)
مناظراته (1) مع عبد الله بن يزيد الأباضي
٢١٠ ص
(٤٢)
(2) مع ضرار بن عمرو الضبي
٢١٢ ص
(٤٣)
(3) مع ضرار أيضا
٢١٣ ص
(٤٤)
(4) مع عمرو بن عبيد
٢١٤ ص
(٤٥)
(5) مع يحيى بن خالد البرمكي
٢١٦ ص
(٤٦)
(6) هشام مع الشامي
٢١٧ ص
(٤٧)
(7) مع النظام
٢١٩ ص
(٤٨)
(8) مع ضرار الضبي أيضا
٢١٩ ص
(٤٩)
(9) هشام مع الجاثليق
٢٢١ ص
(٥٠)
(10) مع بنان الحروري
٢٢٣ ص
(٥١)
(11) مع الموبذ
٢٢٤ ص
(٥٢)
(12) مع النظام في الروح والادراك
٢٢٥ ص
(٥٣)
(13) مع بعض المتكلمين في مجلس الرشيد
٢٢٦ ص
(٥٤)
أثر هشام لدى المتكلمين
٢٢٨ ص
(٥٥)
وصية الامام موسى بن جند لهشام
٢٣١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص

هشام بن الحكم - الشيخ عبد الله نعمة - الصفحة ٢٢٤ - (11) مع الموبذ

بالوحي. قال هشام: صدقت، فأخبرني الآن، أي الرجلين كان أذب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسيف، وأقتل لأعداء الله بيديه، وأكثر آثارا في الجهاد؟؟
أعلي بن أبي طالب أم أبو بكر؟ قال ضرار: بل علي بن أبي طالب، ولكن أبا بكر كان أشد يقينا. قال هشام: هذا هو الباطن قد تركنا الكلام فيه، وقد اعترفت لعلي عليه السلام بظاهر عمله من الولاية، وأنه يستحق بها من الولاية ما لم يجب لأبي بكر قال ضرار: هذا هو الظاهر نعم. قال هشام:
أفليس إذا كان الباطن مع الظاهر فهو الفضل الذي لا يدفع.
قال ضرار: بلى. قال هشام: ألست تعلم أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لعلي: " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ". قال ضرار: نعم. قال هشام: أفيجوز أن يقول رسول الله هذا القول إلا وهو عنده في الباطن مؤمن. قال ضرار: لا. قال هشام: فقد صح لعلي عليه السلام ظاهره وباطنه.. " (١).
(٣): مع ضرار أيضا.
وسأله ضرار مرة فقال: " ألا دعا علي الناس عند وفاة النبي إلى الائتمام به إن كان وصيا؟ قال: لم يكن واجبا عليه، لأنه قد دعاهم إلى موالاته والائتمام به، النبي يوم الغدير ويوم تبوك وغيرها، فلم يقبلوا منه. ولو كان ذلك جائزا لجاز على آدم أن يدعو إبليس إلى السجود له بعد أن دعاه ربه إلى ذلك،

(١) الفصول المختارة ج ١ ص ٩ وانظر بحار الأنوار م ٤ ص ١٥٩.
(٢٢٤)