هاشم وعبد شمس

هاشم وعبد شمس - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٣٩

بعدئذ روميا أو عبشميا ألم يستطع بنوه أن يقفوا لما فشل هو به وأخفق فيه من هذه المساواة الزمنية؟
* * * بعد هذا كله لا نستبعد ما تلصقه به الأخبار من النقائص والصفات التي تجتمع للصعاليك من ضعاف النفوس، وقد اجتمع لأمية منها ما تفرق فيهم فكان له أكبر نصيب ممكن.
كان - بالإضافة إلى ما ذكر - لصا يغير على الحجاج وهو غلام (١) فيختلس ما يتاح له اختلاسه من أشيائهم ولعله إنما كان يسرق ليتمرس بالسرقة ويعزى له شئ من الحساب حين يعد ذوو الخطر من رجال مكة فإن

(١) يقول في شرح النهج (٣: ٤٦٧): " روى هشام بن الكلبي أن أمية لما كان غلاما كان يسرق الحاج فسمي حارسا " وهو من باب تسمية الشئ بضده.
(١٣٩)