نشوء المذاهب والفرق الإسلامية
(١)
تمهيد
٣ ص
(٢)
مقدمة
٥ ص
(٣)
معنى التشيع
٢٥ ص
(٤)
أصل الشيعة
٢٩ ص
(٥)
من هم الشيعة الإمامية؟
٣٨ ص
(٦)
فرق الشيعة
٤٠ ص
(٧)
نشأة الاعتزال وأصوله
٨٣ ص
(٨)
فرق المعتزلة
٨٨ ص
(٩)
المرجئة وفرقهم
٩٨ ص
(١٠)
نشأة المرجئة ومعنى الإرجاء
٩٨ ص
(١١)
أصناف المرجئة
١٠٣ ص
(١٢)
ذم المرجئة
١٠٤ ص
(١٣)
فرق المرجئة
١٠٥ ص
(١٤)
أعلام المرجئة
١١٠ ص
(١٥)
الخوارج وفرقهم
١١١ ص
(١٦)
نشأة الخوارج
١١١ ص
(١٧)
فرق الخوارج
١١٤ ص
(١٨)
الغلاة
١٣٦ ص
(١٩)
أسباب نشأة الغلاة
١٣٦ ص
(٢٠)
موقف الإمام الصادق (عليه السلام) من الغلاة
١٤١ ص
(٢١)
الغلاة وفرقهم
١٤٦ ص
(٢٢)
الجبرية
١٦٣ ص
(٢٣)
التفويض
١٦٣ ص
(٢٤)
الأمر بين الأمرين
١٦٤ ص
(٢٥)
محنة خلق القرآن
١٦٦ ص
(٢٦)
النزاع بين أهل الحديث وأهل الرأي
١٧٤ ص
(٢٧)
التنازع بين المذاهب في مصادر التشريع
١٨٣ ص
(٢٨)
أ - القياس
١٨٣ ص
(٢٩)
تعريف القياس لغة واصطلاحا
١٨٣ ص
(٣٠)
ب - الاستحسان
١٩٠ ص
(٣١)
تحديد الاستحسان
١٩٠ ص
(٣٢)
الاستحسان - عرضة لتحكم الأهواء
١٩٢ ص
(٣٣)
دليل الاستحسان
١٩٣ ص
(٣٤)
ج - مدرسة الرأي
١٩٤ ص
(٣٥)
نشوء المذاهب الأربعة
١٩٨ ص
(٣٦)
من هو أبو حنيفة؟
٢٠٠ ص
(٣٧)
كلمات علماء العامة في أبي حنيفة
٢٠٣ ص
(٣٨)
أصول الفقه الحنفي
٢٠٤ ص
(٣٩)
مالك بن أنس
٢٠٦ ص
(٤٠)
رأي مالك في التفضيل
٢٠٧ ص
(٤١)
كلام مالك في المرض الذي مات فيه
٢٠٧ ص
(٤٢)
أصول الفقه المالكي
٢٠٨ ص
(٤٣)
الشافعي
٢٠٨ ص
(٤٤)
أصول الفقه عند الشافعية
٢١٠ ص
(٤٥)
مدح الشافعي لمولانا علي (عليه السلام)
٢١٠ ص
(٤٦)
الحنبلي
٢١٢ ص
(٤٧)
أصول الفقه الحنبلي
٢١٣ ص
(٤٨)
انتشار المذاهب الأربعة في الأقطار الإسلامية
٢١٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص

نشوء المذاهب والفرق الإسلامية - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١١٤ - فرق الخوارج

وارتكب الكبائر فهو عندهم كافر، ولم يفرقوا بين ذنب يرتكب عن قصد وسوء نية، وخطأ في الرأي والاجتهاد يؤدي إلى مخالفة الصواب، وبهذا كفروا جميع فرق المسلمين وأباحوا دماءهم.
فرق الخوارج:
أ - المحكمة الأولى:
يقال للخوارج محكمة، وشراة.
واختلفوا في أول من تشرى (١) منهم، فقيل: عروة ابن حدير أخو مرداس الخارجي، وقيل: أولهم يزيد بن عاصم المحاربي، وقيل: رجل من ربيعة من بني يشكر، كان مع علي (عليه السلام) بصفين، فلما رأى اتفاق الفريقين على الحكمين استوى على فرسه وحمل على أصحاب معاوية وقتل منهم رجلا، وحمل على أصحاب علي (عليه السلام) وقتل منهم رجلا، ثم نادى بأعلى صوته: ألا إني قد خلعت

(١) سموا شراة لقولهم: إنا شرينا أنفسنا في طاعة الله.
(١١٤)