نشأة الشيعة الإمامية
(١)
الفصل الأول: 1 - دراسة للمصادر أ - المصادر التاريخية
٧ ص
(٢)
ب - كتب الفرق
١٧ ص
(٣)
ج‍ - المصادر الإسماعيلية
١٨ ص
(٤)
د - كتب أهل السنة
١٩ ص
(٥)
ه‍ - كتب الاعتزال
٢٣ ص
(٦)
و - كتب الإمامية
٢٤ ص
(٧)
الفصل الثاني: أصل التشيع وتطوره 1 - أصل التشيع
٤٨ ص
(٨)
2 - تطور التشيع في ضوء ما مر به من أحداث
٦٤ ص
(٩)
أ - مقتل علي بن أبي طالب
٦٤ ص
(١٠)
ب - تنازل الحسن بن علي
٦٤ ص
(١١)
ج‍ - حركة حجر بن عدي الكندي
٦٩ ص
(١٢)
د - مقتل الحسين بن علي
٧٠ ص
(١٣)
ه‍ - حركة التوابين
٧٣ ص
(١٤)
و - المختار بن أبي عبيد الثقفي
٧٥ ص
(١٥)
ز - ثورة زيد بن علي
٨٠ ص
(١٦)
الفصل الثالث: 1 - الإمامة بنظر الشيعة أ - إمامة علي بن أبي طالب
٩١ ص
(١٧)
ب - إمامة الحسن بن علي
١٤٤ ص
(١٨)
ج‍ - إمامة الحسين بن علي
١٤٦ ص
(١٩)
د - إمامة علي بن الحسين (زين العابدين)
١٤٨ ص
(٢٠)
ه‍ - إمامة محمد بن علي الباقر
١٤٩ ص
(٢١)
2 - الدعوة العباسية وصلتها بالشيعة
١٥٠ ص
(٢٢)
الفصل الرابع: سياسة العلويين تجاه الشيعة
١٦٩ ص
(٢٣)
1 - الزيدية
١٧٠ ص
(٢٤)
أ - ثورات الزيدية
١٧٠ ص
(٢٥)
ب - موقف الإمامية من الثورات الزيدية
٢٠٠ ص
(٢٦)
2 - الشيعة الإمامية
٢٠٢ ص
(٢٧)
أ - موقف الإمامية من العباسيين
٢٠٥ ص
(٢٨)
الفصل الخامس: الإمامة وتطورها عند الشيعة الإمامية
٢٢٥ ص
(٢٩)
1 - الإمامة أ - إمامة جعفر بن محمد الصادق
٢٢٦ ص
(٣٠)
ب - إمامة موسى بن جعفر الكاظم
٢٣٥ ص
(٣١)
ج‍ - إمامة علي بن موسى الرضا
٢٤١ ص
(٣٢)
د - إمامة محمد بن علي الجواد
٢٥١ ص
(٣٣)
ه‍ - إمامة علي بن محمد الهادي
٢٥٦ ص
(٣٤)
و - إمامة الحسن بن علي العسكري
٢٥٩ ص
(٣٥)
ز - إمامة محمد بن علي المهدي (صاحب الزمان)
٢٦٧ ص
(٣٦)
2 - عقائد الإمامية
٢٨١ ص
(٣٧)
أ - الإمامة
٢٨١ ص
(٣٨)
ب - العصمة
٢٨٦ ص
(٣٩)
ج‍ - التقية
٢٨٧ ص
(٤٠)
د - الرجعة
٢٨٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص

نشأة الشيعة الإمامية - نبيلة عبد المنعم داوود - الصفحة ٩٨ - الفصل الثالث: ١ - الإمامة بنظر الشيعة أ - إمامة علي بن أبي طالب

(١) الإمامة بنظر الشيعة:
أ - إمامة علي بن أبي طالب.
ترى الشيعة أن علي بن أبي طالب هو الإمام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتذهب إلى أن النبي نص على علي بن أبي طالب بالإمامة ودل على وجوب فرض طاعته ولزومها لكل مكلف (١).
ويناقش المرتضى مفهوم النص ويقول: وينقسم النص عندنا في الأصل إلى قسمين ، أحدهما يرجع إلى الفعل ويدخل فيه القول والآخر إلى القول دون الفعل، ويقسم النص بالقول دون الفعل إلى نص جلي ونص خفي، فالنص الجلي ما علم سامعوه من الرسول مراده منه، أو هو النص الذي في ظاهره ولفظه التصريح بالإمامة والخلافة، والنص الخفي لا نقطع على أن سامعيه من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم علموا النص بالإمامة منه اظطرارا ولا يمتنع عندنا أن يكونوا علموه استدلالا من حيث اعتبار دلالة اللفظ (٢).
ويقسم المرتضى النص بالقول إلى قسمين فقسم منه تفرد بنقله الشيعة الإمامية خاصة، وإن كان بعض من لم يفطن بما عليه فيه من أصحاب الحديث قد روى شيئا منه وهو النص الموسوم بالجلي، والقسم الآخر رواه الشيعي والناصبي وتلقاه جميع الأمة بالقبول على اختلافها، وإن كانوا قد اختلفوا في تأويله وهذا النص الخفي (٣).

(١) الشريف المرتضى (ت ٤٣٦ ه‍): الشافي في الإمامة ص ٨٥.
(٢) ن. م ص ٨٥.
(٣) ن. م ص ٨٥ والناصبي هنا يقصد به غير الشيعي كما يرد في المصادر الإمامية.
(٩٨)