السبب الثامن:
بيان ما توصلنا إليه أما الآن فلنشرح ما نذهب إليه:
نحن نعلم بأن مكانة الخليفة كانت تستدعي امتلاكه قدرتين:
الأولى: العلم بالأحكام.
الثانية: قدرته السياسية لإدارة الأمور.
وهذا ما كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كذلك، حيث كان من وظائفه (صلى الله عليه وآله وسلم) تبيين الأحكام، كما كان له إدارة أمور البلاد، وبفرق واحد: أن رسول الله كان مشرعا، أما الخليفة فيلزم عليه أن يكون محدثا، وحيث لم يعرف أحاديث رسول الله، فقد واجه المشكلة مع الصحابة، إذ كانوا يخطئونه المرة تلو الأخرى (١) بأحاديث الرسول وآيات الذكر الحكيم.
وإن تكرار هذه ا لحالة كانت تؤدي إلى التشكيك في قدراته العلمية، ومنه التشكيك في صلاحيته للخلافة، وفي المقابل تقوية الجناح المقابل له برجوع الناس إليهم.
منع تدوين الحديث
(١)
قدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
السبب الأول: ما نقل عن الخليفة أبي بكر
٧ ص
(٤)
السبب الثاني: ما نقل عن الخليفة عمر بن الخطاب
١٧ ص
(٥)
السبب الثالث: ما ذهب إليه ابن قتيبة و ابن حجر
٢٧ ص
(٦)
السبب الرابع: ما ذهب إليه السمعاني والقاضي عياض
٢٨ ص
(٧)
السبب السابع: ما ذهب إليه غالب كتاب الشيعة
٢٩ ص
(٨)
السبب الثامن: بيان ما توصلنا إليه
٣٣ ص
(٩)
خاتمة المطاف
٣٨ ص