من هو إمام زمانك ؟
(١)
تمهيد
٣ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الفصل الأول النصوص الخاصة " من مات ولم يعرف إمام زمانه "
١٢ ص
(٤)
الإمامة عند شيعة أهل البيت
٣٤ ص
(٥)
الفصل الثاني الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه
٤٦ ص
(٦)
الفصل الثالث مناظرات ابن عباس مع عمر بن الخطاب
٦٢ ص
(٧)
الفصل الرابع عهد الولاية في غدير خم
٧٠ ص
(٨)
حديث نزول العذاب على الحارث الفهري
٨٣ ص
(٩)
الفصل الخامس آيات قرآنية وأحاديث نبوية في الولاية
٨٦ ص
(١٠)
1 - آية (وأنذر عشيرتك الأقربين)
٨٧ ص
(١١)
2 - حديث " علي مع القرآن والقرآن مع علي "
٩٠ ص
(١٢)
3 - آية التطهير وحديث الكساء
٩١ ص
(١٣)
4 - آية المباهلة
٩٩ ص
(١٤)
5 - آية الولاية
١٠٦ ص
(١٥)
6 - آية (في بيوت أذن الله أن ترفع)
١١٣ ص
(١٦)
7 - حديث " علي قسيم الجنة والنار "
١١٦ ص
(١٧)
8 - حديث الثقلين
١٢٣ ص
(١٨)
9 - آية (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد)
١٢٨ ص
(١٩)
10 - آية المودة
١٣٢ ص
(٢٠)
11 - حديث السفينة
١٣٥ ص
(٢١)
12 - سورة البراءة
١٣٧ ص
(٢٢)
خاتمة المطاف
١٤٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
من هو إمام زمانك ؟ - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٥١ - الفصل الثاني الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه
الأنصاري، وأبو الهيثم بن التيهان، وغيرهم، فلما صعد المنبر تشاوروا بينهم في أمره، فقال بعضهم: هلا نأتيه فننزله عن منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ وقال آخرون: إن فعلتم ذلك أعنتم على أنفسكم. وقال الله عز وجل: * (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) * (١)، ولكن امضوا بنا إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام) نستشيره ونستطلع أمره، فأتوا عليا (عليه السلام) فقالوا: يا أمير المؤمنين، ضيعت نفسك وتركت حقا أنت أولى به، وقد أردنا أن نأتي الرجل فننزله عن منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن الحق حقك، وأنت أولى بالأمر منه، فكرهنا أن ننزله من دون مشاورتك، وقد سمعنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " علي مع الحق، والحق مع علي، يميل مع الحق كيف مال "، فقال لهم علي (عليه السلام): " لو فعلتم ذلك ما كنتم إلا حربا لهم ولا كنتم إلا كالكحل في العين أو كالملح في الزاد، وقد اتفقت عليه الأمة التاركة لقول نبيها والكاذبة على ربها ولقد شاورت في ذلك أهل بيتي فأبوا
(١) سورة البقرة، آية ١٩٥.
(٥١)