من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين
(١)
فهرس المطالب
٤ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول: معرفة الله تعالى
١٣ ص
(٤)
جولة خارج المدينة
١٣ ص
(٥)
التفسير المادي للعالم
١٤ ص
(٦)
ارتباط نظم العالم بإرادة الله تعالى
١٧ ص
(٧)
تجسيد ارتباط الكون بإرادة الله تعالى
١٨ ص
(٨)
قيمة العلم
٢٢ ص
(٩)
تساوي رتبة الموجودات في عالم المادة
٢٤ ص
(١٠)
الفاعلية الطبيعية والفاعلية الإلهية
٢٥ ص
(١١)
برهان النظم على إثبات وجود الله تعالى
٢٦ ص
(١٢)
حدوث العالم ذاتا أو زمانا
٢٨ ص
(١٣)
نظرة أخرى إلى برهان النظم
٣٠ ص
(١٤)
برهان النظم وحساب الاحتمالات
٣١ ص
(١٥)
تقرير برهان النظم لاثبات واجب الوجود
٣٣ ص
(١٦)
اثبات وجود الله تعالى ووحدانيته وصفاته ببرهان الصديقين
٣٥ ص
(١٧)
نتيجة برهان الصديقين
٣٩ ص
(١٨)
عدم تعدد الحقيقة الصرفة
٤٠ ص
(١٩)
عدم سنخية الشرور لصفات الله الكمالية
٤٤ ص
(٢٠)
صفات الله الثبوتية والسلبية
٤٦ ص
(٢١)
اختلاف الأشاعرة والمعتزلة في صفات الله تعالى
٤٧ ص
(٢٢)
تجرد الروح
٤٨ ص
(٢٣)
المراتب الثلاث لروح الإنسان
٤٩ ص
(٢٤)
قوى الإنسان في هذه المراحل الثلاث
٥٠ ص
(٢٥)
الأجهزة المرتبطة بالقوى
٥٢ ص
(٢٦)
الحواس الظاهرة طريق العلم والمعرفة
٥٣ ص
(٢٧)
مدركات الإنسان الأربعة
٥٤ ص
(٢٨)
التصور والتصديق
٥٥ ص
(٢٩)
القوى وأجهزة الحركة
٥٥ ص
(٣٠)
ارتباط القوى التحريكية بالقوى الادراكية
٥٦ ص
(٣١)
جميع القوى الإدراكية والتحريكية لخدمة شخص واحد
٥٧ ص
(٣٢)
بعض الأدلة على اثبات تجرد الروح
٥٧ ص
(٣٣)
اشكال وجواب
٦٠ ص
(٣٤)
اشكال وجواب
٦٢ ص
(٣٥)
التجرد على قسمين
٦٣ ص
(٣٦)
الآراء المختلفة حول النفس
٦٥ ص
(٣٧)
مراتب قوس النزول وقوس الصعود
٦٧ ص
(٣٨)
الاستشهاد ببعض آيات القرآن الكريم
٦٩ ص
(٣٩)
الحيوانات لها روح مجردة أيضا
٧٢ ص
(٤٠)
ارتباط البدن والروح المجردة
٧٢ ص
(٤١)
الفصل الثاني: النبوة
٧٦ ص
(٤٢)
الحاجة إلى الدين وضرورة تشريعه من قبل الله تعالى
٧٦ ص
(٤٣)
نوعان من الحركة الجوهرية في الإنسان: الطبيعية والاختيارية
٧٧ ص
(٤٤)
محدودية عقل الإنسان
٨١ ص
(٤٥)
تنوع الخطط الدينية
٨٢ ص
(٤٦)
الميل الفطري لدى الإنسان نحو الكمال المطلق
٨٤ ص
(٤٧)
ضرورة بعث الأنبياء (النبوة العامة)
٨٥ ص
(٤٨)
ميزة الشخصيات الكاملة
٨٦ ص
(٤٩)
الأسفار الروحية والمعنوية الأربعة لدى الإنسان الكامل
٨٧ ص
(٥٠)
طريق اثبات النبوة (المعجزات)
٨٩ ص
(٥١)
اختلاف معاجز الأنبياء عن سائر الخوارق
٩٠ ص
(٥٢)
تنوع المعجزات وفقا لشرائط الزمان
٩١ ص
(٥٣)
المعجزة وتطور العلم البشري
٩٣ ص
(٥٤)
اتحاد جميع الأديان الإلهية في روحها
٩٤ ص
(٥٥)
النبوة الخاصة وعلو الدين الإسلامي على سائر الأديان
٩٦ ص
(٥٦)
القرآن معجزة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الخالدة
٩٨ ص
(٥٧)
معجزة مثول الشجرة بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٠٠ ص
(٥٨)
لماذا يجب اعتناق الدين الإسلامي؟
١٠١ ص
(٥٩)
أدلة أفضلية الإسلام على سائر الأديان
١٠٣ ص
(٦٠)
التحريف في الكتب السماوية السابقة
١٠٤ ص
(٦١)
البشارة بنبي الاسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) في التوراة والإنجيل
١٠٩ ص
(٦٢)
منع وقوع التحريف في القرآن الكريم
١١٢ ص
(٦٣)
الإشارة إلى أخبار التحريف
١١٣ ص
(٦٤)
خاتمية الدين الإسلامي
١١٦ ص
(٦٥)
الفصل الثالث: الإمامة
١٢٠ ص
(٦٦)
ضرورة وجود الإمام المعصوم (عليه السلام)
١٢٠ ص
(٦٧)
نصب الإمام من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو انتخابه من قبل الناس؟
١٢٢ ص
(٦٨)
اثبات امامة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من طرق العامة
١٢٤ ص
(٦٩)
واقعة الغدير وخلافة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٢٦ ص
(٧٠)
تواتر قصة الغدير
١٢٧ ص
(٧١)
قصتان حول ضرورة تعيين الإمام من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٢٩ ص
(٧٢)
شبهتان حول نصب الإمام وجوابهما
١٣٠ ص
(٧٣)
عدم اقتصار وظيفة الإمام على الأمور السياسية
١٣٣ ص
(٧٤)
لزوم السنخية بين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٧٥)
حديث الثقلين والتمسك بالكتاب والعترة
١٣٦ ص
(٧٦)
الإنسان الكامل العلة الغائية لنظام التكوين
١٣٨ ص
(٧٧)
توضيح حول قوسي النزول والصعود في الوجود
١٣٩ ص
(٧٨)
الشروط المعتبرة في الحاكم المنتخب
١٤١ ص
(٧٩)
ذكر عدد من الآيات والأحاديث
١٤٣ ص
(٨٠)
شبهة حول ضرورة تعيين الإمام المعصوم وجوابها
١٤٤ ص
(٨١)
ظهور مصطلح الشيعة والسنة
١٤٧ ص
(٨٢)
عصمة الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)
١٤٩ ص
(٨٣)
لماذا يرى أكثر المسلمين أبا بكر هو الخليفة الأول؟
١٥٣ ص
(٨٤)
انزلاق كثير من الوجوه التاريخية أمام الجاه والمناصب
١٥٥ ص
(٨٥)
معنى اتحاد الشيعة والسنة
١٥٧ ص
(٨٦)
أئمة الشيعة الإثنى عشر (عليهم السلام)
١٥٩ ص
(٨٧)
امام العصر (عج) وغيبته
١٦١ ص
(٨٨)
رأي محيي الدين العربي في الامام المهدي (عج)
١٦٢ ص
(٨٩)
فلسفة الغيبة وانتظار الفرج
١٦٣ ص
(٩٠)
فائدة وجود الامام المنتظر (عج) في عصر الغيبة
١٦٥ ص
(٩١)
الإرجاع إلى الفقهاء العدول في عصر الغيبة
١٦٧ ص
(٩٢)
جهود العلماء في عصر الغيبة لفهم العلوم الاسلامية
١٦٩ ص
(٩٣)
الإمكان الذاتي لطول عمره (عج) واثبات وقوعه
١٧١ ص
(٩٤)
وجوب العمل بأحكام الله
١٧٥ ص
(٩٥)
أثر العبادة في حدوث وبقاء كمالات الإنسان الكامل
١٧٨ ص
(٩٦)
الفصل الرابع: العدل الإلهي
١٨٢ ص
(٩٧)
الحسن والقبح العقليان وحكم العقل بعدالة الله تعالى
١٨٢ ص
(٩٨)
تفصيل كلام الأشاعرة حول الحسن والقبح ونقده
١٨٣ ص
(٩٩)
مخالفة رأي الأشاعرة للوجدان والقرآن
١٨٥ ص
(١٠٠)
اللوازم الباطلة لرأي الأشاعرة
١٨٥ ص
(١٠١)
دليل الأشاعرة ومسألة الجبر والاختيار
١٨٨ ص
(١٠٢)
قدم مسألة الجبر والتفويض في تاريخ الإسلام
١٨٩ ص
(١٠٣)
الأمر بين الأمرين " لا جبر ولا تفويض "
١٩١ ص
(١٠٤)
تشبيهان لبيان الارتباط بين فعل الفاعل المختار بالله تعالى
١٩٣ ص
(١٠٥)
ارتباط فعل الفواعل الطبيعية والإرادية بالله تعالى
١٩٤ ص
(١٠٦)
بطلان مذهب الأشاعرة من زاوية أخرى
١٩٦ ص
(١٠٧)
مسألة الشرور والمحاباة من عدة زوايا
٢٠١ ص
(١٠٨)
الأجوبة الاجمالية والتفصيلية
٢٠٢ ص
(١٠٩)
منشأ الاختلاف والمحاباة
٢٠٤ ص
(١١٠)
عدم احتياج الشرور إلى مبدأ
٢٠٩ ص
(١١١)
الماهيات منشأ الأعدام والشرور
٢١٠ ص
(١١٢)
تقسيم الأشياء من زاوية الخير والشر
٢١٢ ص
(١١٣)
نماذج من غلبة الخير على الشر
٢١٣ ص
(١١٤)
كل شيء في الوجود خير في الرؤية العرفانية للوجود
٢١٤ ص
(١١٥)
تأثير البلايا والصبر في قرب الإنسان من الله تعالى
٢١٧ ص
(١١٦)
دور وجود الشيطان في تفتق القابليات واختبار الإنسان
٢٢٠ ص
(١١٧)
شبهتان وجوابهما
٢٢١ ص
(١١٨)
الاختلاف الماهوي بين الإنسان والشيطان
٢٢٢ ص
(١١٩)
بيان علاقة الأفعال الاختيارية بالفاعل المريد والمختار
٢٢٣ ص
(١٢٠)
كيفية تأثير المرجحات الداخلية والخارجية في الإرادة
٢٢٤ ص
(١٢١)
اختلاف افراد الإنسان ذاتا وتأثيره على الإرادة
٢٢٥ ص
(١٢٢)
شبهة المجازاة وجوابها
٢٢٧ ص
(١٢٣)
الفصل الخامس: المعاد
٢٣١ ص
(١٢٤)
برهان على اثبات المعاد
٢٣١ ص
(١٢٥)
قوس النزول والصعود في الوجود والحركة الجوهرية
٢٣٤ ص
(١٢٦)
دليل المتكلمين على ضرورة المعاد
٢٣٨ ص
(١٢٧)
النقص والكمال الاختياريان وغير الاختياريين
٢٣٩ ص
(١٢٨)
أدلة أخرى على اثبات المعاد
٢٤٠ ص
(١٢٩)
شبهات منكري المعاد
٢٤٢ ص
(١٣٠)
الشبهة الأولى: إعادة المعدوم
٢٤٢ ص
(١٣١)
الشبهة الثانية: استبعاد المعاد
٢٤٥ ص
(١٣٢)
الشبهة الثالثة: عدم اتضاح الغاية من المعاد
٢٤٥ ص
(١٣٣)
المعاد الجسماني والروحاني
٢٤٦ ص
(١٣٤)
كيفية المعاد الجسماني
٢٤٨ ص
(١٣٥)
شبهات حول المعاد الجسماني
٢٥٢ ص
(١٣٦)
الشبهة الأولى: استبعاد إعادة البدن الفاني المعدوم
٢٥٢ ص
(١٣٧)
الشبهة الثانية: استحالة إعادة البدن الفاني بعينه
٢٥٤ ص
(١٣٨)
الشبهة الثالثة: اتخاذ بدن الآكل والمأكول
٢٥٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص

من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين - الشيخ المنتظري - الصفحة ١٧٦ - وجوب العمل بأحكام الله

٢ - تواترت الروايات من كتب الفريقين عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، في حصر عدد الحجج أو الأمراء أو النقباء أو الخلفاء أو الأوصياء بإثني عشر شخصا، وجاء في أكثر هذه الروايات عبارة: " لا يزال... وما دام الدين قائما " مما يدل على وجود الأئمة الاثني عشر بوجود الدين الاسلامي والأمة الاسلامية، كما جاء في أكثرها أنهم بأجمعهم من قريش. (١) ذكرت كثير من روايات العامة بقول مطلق أن خلفاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو أوصياءه أو نقباءه اثنى عشر شخصا، ولا يمكن تطبيق هذا العدد على خلفاء بني أمية أو بني العباس؛ لأن عددهم اما دون الاثني عشر أو يتجاوزها، هذا أولا.
وثانيا: يشترط فيمن يخلف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ويكون حجة ان يكون معصوما، إذ ليس بامكان غير المعصوم ان يكون حجة على الآخرين بشكل مطلق، كما ان الخلافة تقتضي من الخليفة ان يكون متناسبا مع من يخلفه ولا يتناسب مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الا المعصوم.
واما روايات الشيعة وبعض العامة فقد ذكرت أسماء الأئمة الاثني عشر و صفاتهم ابتداء من الامام علي (عليه السلام) إلى الامام المهدي (عج). (٢)

١ - من قبيل: مسند الطيالسي، ج ٣، ص ١٠٥ وج ٦، ص ١٠٨؛ الفتن، ج ١، ص ٣٩؛ مسند احمد، ج ٥، ص ٧٨ و ٩٣ و ١٠٦؛ المعجم الكبير، ج ٢، ص ٢٥٨؛ صحيح البخاري، ج ٤، كتاب الاحكام، ص ٢٤٨؛ صحيح مسلم، ج ٣، ص ١٤٥٢؛ كتاب الامارة، كنز العمال، ج ١٢، ص ٣٢ ٢ - من قبيل: كفاية الأثر، ص ٨٧، بحار الأنوار، ج ٣٦، ص ٣١٥، وج ٥١، ص ٧١؛ فرائد السمطين، ج ٢، ص ٣١٢؛ كمال الدين، ج ١، ص ٢٨٠؛ ينابيع المودة، ص ٤٤٧
(١٧٦)