الفصل الثالث: الإمامة ضرورة وجود الإمام المعصوم (عليه السلام) منصور: أخي ناصر، ذكرت الأئمة المعصومين في طيات كلامك، فماذا يعني الإمام، ومن هم الأئمة المعصومون، وهل هناك حاجة تمس إليهم في الدين و الشريعة الإسلامية؟
ناصر: كلمة الإمام في اللغة والاصطلاح تعني القائد والهادي، وجمعها " أئمة "، وأن رسول الإسلام محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان رسولا ونبيا وإماما و وليا لأمر المؤمنين، وعليه فإن " الرسول " هو المرسل، و " النبي " هو الذي يحمل الرسالة، و " الإمام " هو القائد والهادي، و " ولي الأمر " هو من يتصدى إلى الأمور الإجتماعية والسياسية حيث يتنعم الناس في حياتهم الاجتماعية تحت ظل إمامته وولايته على أساس الكتاب والسنة.
قال تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) (١) والمراد من ذلك أولويته بهم منهم في الأمور الاجتماعية والسياسية، دون الفردية والعائلية.
من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين
(١)
فهرس المطالب
٤ ص
(٢)
المقدمة
١١ ص
(٣)
الفصل الأول: معرفة الله تعالى
١٣ ص
(٤)
جولة خارج المدينة
١٣ ص
(٥)
التفسير المادي للعالم
١٤ ص
(٦)
ارتباط نظم العالم بإرادة الله تعالى
١٧ ص
(٧)
تجسيد ارتباط الكون بإرادة الله تعالى
١٨ ص
(٨)
قيمة العلم
٢٢ ص
(٩)
تساوي رتبة الموجودات في عالم المادة
٢٤ ص
(١٠)
الفاعلية الطبيعية والفاعلية الإلهية
٢٥ ص
(١١)
برهان النظم على إثبات وجود الله تعالى
٢٦ ص
(١٢)
حدوث العالم ذاتا أو زمانا
٢٨ ص
(١٣)
نظرة أخرى إلى برهان النظم
٣٠ ص
(١٤)
برهان النظم وحساب الاحتمالات
٣١ ص
(١٥)
تقرير برهان النظم لاثبات واجب الوجود
٣٣ ص
(١٦)
اثبات وجود الله تعالى ووحدانيته وصفاته ببرهان الصديقين
٣٥ ص
(١٧)
نتيجة برهان الصديقين
٣٩ ص
(١٨)
عدم تعدد الحقيقة الصرفة
٤٠ ص
(١٩)
عدم سنخية الشرور لصفات الله الكمالية
٤٤ ص
(٢٠)
صفات الله الثبوتية والسلبية
٤٦ ص
(٢١)
اختلاف الأشاعرة والمعتزلة في صفات الله تعالى
٤٧ ص
(٢٢)
تجرد الروح
٤٨ ص
(٢٣)
المراتب الثلاث لروح الإنسان
٤٩ ص
(٢٤)
قوى الإنسان في هذه المراحل الثلاث
٥٠ ص
(٢٥)
الأجهزة المرتبطة بالقوى
٥٢ ص
(٢٦)
الحواس الظاهرة طريق العلم والمعرفة
٥٣ ص
(٢٧)
مدركات الإنسان الأربعة
٥٤ ص
(٢٨)
التصور والتصديق
٥٥ ص
(٢٩)
القوى وأجهزة الحركة
٥٥ ص
(٣٠)
ارتباط القوى التحريكية بالقوى الادراكية
٥٦ ص
(٣١)
جميع القوى الإدراكية والتحريكية لخدمة شخص واحد
٥٧ ص
(٣٢)
بعض الأدلة على اثبات تجرد الروح
٥٧ ص
(٣٣)
اشكال وجواب
٦٠ ص
(٣٤)
اشكال وجواب
٦٢ ص
(٣٥)
التجرد على قسمين
٦٣ ص
(٣٦)
الآراء المختلفة حول النفس
٦٥ ص
(٣٧)
مراتب قوس النزول وقوس الصعود
٦٧ ص
(٣٨)
الاستشهاد ببعض آيات القرآن الكريم
٦٩ ص
(٣٩)
الحيوانات لها روح مجردة أيضا
٧٢ ص
(٤٠)
ارتباط البدن والروح المجردة
٧٢ ص
(٤١)
الفصل الثاني: النبوة
٧٦ ص
(٤٢)
الحاجة إلى الدين وضرورة تشريعه من قبل الله تعالى
٧٦ ص
(٤٣)
نوعان من الحركة الجوهرية في الإنسان: الطبيعية والاختيارية
٧٧ ص
(٤٤)
محدودية عقل الإنسان
٨١ ص
(٤٥)
تنوع الخطط الدينية
٨٢ ص
(٤٦)
الميل الفطري لدى الإنسان نحو الكمال المطلق
٨٤ ص
(٤٧)
ضرورة بعث الأنبياء (النبوة العامة)
٨٥ ص
(٤٨)
ميزة الشخصيات الكاملة
٨٦ ص
(٤٩)
الأسفار الروحية والمعنوية الأربعة لدى الإنسان الكامل
٨٧ ص
(٥٠)
طريق اثبات النبوة (المعجزات)
٨٩ ص
(٥١)
اختلاف معاجز الأنبياء عن سائر الخوارق
٩٠ ص
(٥٢)
تنوع المعجزات وفقا لشرائط الزمان
٩١ ص
(٥٣)
المعجزة وتطور العلم البشري
٩٣ ص
(٥٤)
اتحاد جميع الأديان الإلهية في روحها
٩٤ ص
(٥٥)
النبوة الخاصة وعلو الدين الإسلامي على سائر الأديان
٩٦ ص
(٥٦)
القرآن معجزة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) الخالدة
٩٨ ص
(٥٧)
معجزة مثول الشجرة بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٠٠ ص
(٥٨)
لماذا يجب اعتناق الدين الإسلامي؟
١٠١ ص
(٥٩)
أدلة أفضلية الإسلام على سائر الأديان
١٠٣ ص
(٦٠)
التحريف في الكتب السماوية السابقة
١٠٤ ص
(٦١)
البشارة بنبي الاسلام (صلى الله عليه وآله وسلم) في التوراة والإنجيل
١٠٩ ص
(٦٢)
منع وقوع التحريف في القرآن الكريم
١١٢ ص
(٦٣)
الإشارة إلى أخبار التحريف
١١٣ ص
(٦٤)
خاتمية الدين الإسلامي
١١٦ ص
(٦٥)
الفصل الثالث: الإمامة
١٢٠ ص
(٦٦)
ضرورة وجود الإمام المعصوم (عليه السلام)
١٢٠ ص
(٦٧)
نصب الإمام من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو انتخابه من قبل الناس؟
١٢٢ ص
(٦٨)
اثبات امامة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) من طرق العامة
١٢٤ ص
(٦٩)
واقعة الغدير وخلافة أمير المؤمنين (عليه السلام)
١٢٦ ص
(٧٠)
تواتر قصة الغدير
١٢٧ ص
(٧١)
قصتان حول ضرورة تعيين الإمام من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٢٩ ص
(٧٢)
شبهتان حول نصب الإمام وجوابهما
١٣٠ ص
(٧٣)
عدم اقتصار وظيفة الإمام على الأمور السياسية
١٣٣ ص
(٧٤)
لزوم السنخية بين النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام (عليه السلام)
١٣٤ ص
(٧٥)
حديث الثقلين والتمسك بالكتاب والعترة
١٣٦ ص
(٧٦)
الإنسان الكامل العلة الغائية لنظام التكوين
١٣٨ ص
(٧٧)
توضيح حول قوسي النزول والصعود في الوجود
١٣٩ ص
(٧٨)
الشروط المعتبرة في الحاكم المنتخب
١٤١ ص
(٧٩)
ذكر عدد من الآيات والأحاديث
١٤٣ ص
(٨٠)
شبهة حول ضرورة تعيين الإمام المعصوم وجوابها
١٤٤ ص
(٨١)
ظهور مصطلح الشيعة والسنة
١٤٧ ص
(٨٢)
عصمة الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)
١٤٩ ص
(٨٣)
لماذا يرى أكثر المسلمين أبا بكر هو الخليفة الأول؟
١٥٣ ص
(٨٤)
انزلاق كثير من الوجوه التاريخية أمام الجاه والمناصب
١٥٥ ص
(٨٥)
معنى اتحاد الشيعة والسنة
١٥٧ ص
(٨٦)
أئمة الشيعة الإثنى عشر (عليهم السلام)
١٥٩ ص
(٨٧)
امام العصر (عج) وغيبته
١٦١ ص
(٨٨)
رأي محيي الدين العربي في الامام المهدي (عج)
١٦٢ ص
(٨٩)
فلسفة الغيبة وانتظار الفرج
١٦٣ ص
(٩٠)
فائدة وجود الامام المنتظر (عج) في عصر الغيبة
١٦٥ ص
(٩١)
الإرجاع إلى الفقهاء العدول في عصر الغيبة
١٦٧ ص
(٩٢)
جهود العلماء في عصر الغيبة لفهم العلوم الاسلامية
١٦٩ ص
(٩٣)
الإمكان الذاتي لطول عمره (عج) واثبات وقوعه
١٧١ ص
(٩٤)
وجوب العمل بأحكام الله
١٧٥ ص
(٩٥)
أثر العبادة في حدوث وبقاء كمالات الإنسان الكامل
١٧٨ ص
(٩٦)
الفصل الرابع: العدل الإلهي
١٨٢ ص
(٩٧)
الحسن والقبح العقليان وحكم العقل بعدالة الله تعالى
١٨٢ ص
(٩٨)
تفصيل كلام الأشاعرة حول الحسن والقبح ونقده
١٨٣ ص
(٩٩)
مخالفة رأي الأشاعرة للوجدان والقرآن
١٨٥ ص
(١٠٠)
اللوازم الباطلة لرأي الأشاعرة
١٨٥ ص
(١٠١)
دليل الأشاعرة ومسألة الجبر والاختيار
١٨٨ ص
(١٠٢)
قدم مسألة الجبر والتفويض في تاريخ الإسلام
١٨٩ ص
(١٠٣)
الأمر بين الأمرين " لا جبر ولا تفويض "
١٩١ ص
(١٠٤)
تشبيهان لبيان الارتباط بين فعل الفاعل المختار بالله تعالى
١٩٣ ص
(١٠٥)
ارتباط فعل الفواعل الطبيعية والإرادية بالله تعالى
١٩٤ ص
(١٠٦)
بطلان مذهب الأشاعرة من زاوية أخرى
١٩٦ ص
(١٠٧)
مسألة الشرور والمحاباة من عدة زوايا
٢٠١ ص
(١٠٨)
الأجوبة الاجمالية والتفصيلية
٢٠٢ ص
(١٠٩)
منشأ الاختلاف والمحاباة
٢٠٤ ص
(١١٠)
عدم احتياج الشرور إلى مبدأ
٢٠٩ ص
(١١١)
الماهيات منشأ الأعدام والشرور
٢١٠ ص
(١١٢)
تقسيم الأشياء من زاوية الخير والشر
٢١٢ ص
(١١٣)
نماذج من غلبة الخير على الشر
٢١٣ ص
(١١٤)
كل شيء في الوجود خير في الرؤية العرفانية للوجود
٢١٤ ص
(١١٥)
تأثير البلايا والصبر في قرب الإنسان من الله تعالى
٢١٧ ص
(١١٦)
دور وجود الشيطان في تفتق القابليات واختبار الإنسان
٢٢٠ ص
(١١٧)
شبهتان وجوابهما
٢٢١ ص
(١١٨)
الاختلاف الماهوي بين الإنسان والشيطان
٢٢٢ ص
(١١٩)
بيان علاقة الأفعال الاختيارية بالفاعل المريد والمختار
٢٢٣ ص
(١٢٠)
كيفية تأثير المرجحات الداخلية والخارجية في الإرادة
٢٢٤ ص
(١٢١)
اختلاف افراد الإنسان ذاتا وتأثيره على الإرادة
٢٢٥ ص
(١٢٢)
شبهة المجازاة وجوابها
٢٢٧ ص
(١٢٣)
الفصل الخامس: المعاد
٢٣١ ص
(١٢٤)
برهان على اثبات المعاد
٢٣١ ص
(١٢٥)
قوس النزول والصعود في الوجود والحركة الجوهرية
٢٣٤ ص
(١٢٦)
دليل المتكلمين على ضرورة المعاد
٢٣٨ ص
(١٢٧)
النقص والكمال الاختياريان وغير الاختياريين
٢٣٩ ص
(١٢٨)
أدلة أخرى على اثبات المعاد
٢٤٠ ص
(١٢٩)
شبهات منكري المعاد
٢٤٢ ص
(١٣٠)
الشبهة الأولى: إعادة المعدوم
٢٤٢ ص
(١٣١)
الشبهة الثانية: استبعاد المعاد
٢٤٥ ص
(١٣٢)
الشبهة الثالثة: عدم اتضاح الغاية من المعاد
٢٤٥ ص
(١٣٣)
المعاد الجسماني والروحاني
٢٤٦ ص
(١٣٤)
كيفية المعاد الجسماني
٢٤٨ ص
(١٣٥)
شبهات حول المعاد الجسماني
٢٥٢ ص
(١٣٦)
الشبهة الأولى: استبعاد إعادة البدن الفاني المعدوم
٢٥٢ ص
(١٣٧)
الشبهة الثانية: استحالة إعادة البدن الفاني بعينه
٢٥٤ ص
(١٣٨)
الشبهة الثالثة: اتخاذ بدن الآكل والمأكول
٢٥٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
من المبدأ إلى المعاد في حوار بين طالبين - الشيخ المنتظري - الصفحة ١٢٣ - نصب الإمام من قبل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو انتخابه من قبل الناس؟
١ - الأحزاب (٣٣): ٦
(١٢٣)