مطارحات في الفكر والعقيدة
(١)
الفصل الأول مقدمة المركز
٤ ص
(٢)
المدخل
٨ ص
(٣)
خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام حول بدء وقوع الفتن
٨ ص
(٤)
أشهر مصادر الخطبة
٨ ص
(٥)
إضاءات حول الخطبة
١٠ ص
(٦)
الفصل الأول الإمامة والخلافة وقضية النص
٢٣ ص
(٧)
المبحث الأول: قضية النص والمنهج النبوي في ترسيخه
٢٤ ص
(٨)
مقدمة
٢٤ ص
(٩)
المطلب الأول: الاعداد الفكري والتربوي للامام علي عليه السلام
٢٦ ص
(١٠)
المرحلة الأولى من عملية الاعداد
٢٦ ص
(١١)
الرعاية النبوية الخاصة للامام علي عليه السلام
٢٧ ص
(١٢)
المورد الأول
٢٨ ص
(١٣)
المورد الثاني
٢٩ ص
(١٤)
المرحلة الثانية
٣٢ ص
(١٥)
المطلب الثاني: إعداد الأمة وتهيئتها لتولي الامام علي عليه السلام الخلافة
٣٥ ص
(١٦)
المبحث الثاني: ثبوت تواتر النص على الأئمة عليهم السلام
٤٨ ص
(١٧)
أولا: الطرق الاجمالية لاثبات إمامة الأئمة من أهل البيت عليهم السلام
٤٨ ص
(١٨)
الحديث الأول: من مات ولم يعرف امام زمانه
٤٨ ص
(١٩)
مصادره، ودلالته
٤٩ ص
(٢٠)
اتهام زرارة بعدم معرفته لامام زمانه
٥١ ص
(٢١)
الرد على هذا الاتهام وبيان زيفه
٥١ ص
(٢٢)
الحديث الثاني: الخلفاء اثنا عشر كلهم من قريش
٥٨ ص
(٢٣)
مصادره، ودلالته
٥٨ ص
(٢٤)
ثانيا: تواتر النص عند الشيعة
٦١ ص
(٢٥)
المبحث الثالث: الاشكالات المثارة حول قضية النص
٦٢ ص
(٢٦)
الاشكال الأول: لو كان النص موجودا لعمل به الصحابة
٦٣ ص
(٢٧)
جوابه: خروج الصحابة على أوامر الرسول صلى الله عليه وآله
٦٣ ص
(٢٨)
الاشكال الثاني: ثناء القرآن على الصحابة
٦٥ ص
(٢٩)
جوابه: القرآن لم يثن إلا على المخلصين من الصحابة
٦٥ ص
(٣٠)
الاشكال الثالث: حول ثناء الامام علي عليه السلام على الصحابة
٦٦ ص
(٣١)
جوابه: توضيح موقف الامام علي عليه السلام وشيعته من الصحابة
٦٦ ص
(٣٢)
الاشكال الرابع: قبول الامام علي عليه السلام بمبدأ الشورى
٦٨ ص
(٣٣)
جوابه: لم تكن شورى بل كانت فلتة
٦٨ ص
(٣٤)
تبرم أمير المؤمنين عليه السلام من خرافة الشورى
٦٩ ص
(٣٥)
الاشكال الخامس: حول بيعة الامام علي عليه السلام للثلاثة
٧١ ص
(٣٦)
جوابه: سبب بيعة الامام علي عليه السلام بعد الامتناع
٧٢ ص
(٣٧)
الاشكال السادس: حول حديث الغدير وعدم دلالته على النص بالخلافة
٧٣ ص
(٣٨)
جوابه: بيان تهافت الاشكال وما نقوله في تفنيده
٧٣ ص
(٣٩)
الاشكال السابع: مدح الامام علي عليه السلام وعلاقته بهم
٧٧ ص
(٤٠)
جوابه: أولا: بطلان حجة المدح لثبوت القدح فيهم
٧٧ ص
(٤١)
ثانيا: حجة المصاهرة
٧٩ ص
(٤٢)
ثالثا: حجة التسمية
٨٠ ص
(٤٣)
رابعا: حجة المعاتبة
٨٠ ص
(٤٤)
الاشكال الثامن: عدم معرفة زيد الشهيد بالنص لعدم تواتره
٨١ ص
(٤٥)
جوابه: معرفة زيد الشهيد بالنص واثبات تواتره
٨١ ص
(٤٦)
الاشكال التاسع: انقطاع سلسلة الإمامة عند الشيعة بالامام العسكري عليه السلام
٨٥ ص
(٤٧)
جوابه: إثبات الشيعة تواتر ولادة الامام المهدي عليه السلام
٨٥ ص
(٤٨)
المبحث الرابع: تهافت العامة واضطرابهم في الإمامة والخلافة
٨٦ ص
(٤٩)
الفصل الثاني أكاذيب وافتراءات على الشيعة الامامية
٩٧ ص
(٥٠)
المبحث الأول: مفتريات حول تحريف القرآن الكريم
٩٨ ص
(٥١)
كلمة موجزة عن كتب الحديث عند الفريقين
٩٨ ص
(٥٢)
أكاذيب حول كتاب الكافي بشأن شبهة التحريف
١٠١ ص
(٥٣)
رد هذه الأكاذيب ومعالجة تلك الشبهة
١٠١ ص
(٥٤)
مناقشة أصل الشبهة واثبات تهافت حججهم
١٠٣ ص
(٥٥)
الحجة الأولى: رواية الكليني لروايات التحريف
١٠٤ ص
(٥٦)
مناقشة الحجة الأولى
١٠٤ ص
(٥٧)
الرواية التي شنع بها على الشيعة الامامية وجوابنا عليها
١٠٤ ص
(٥٨)
نظائر رواية الكافي في كتب العامة
١٠٨ ص
(٥٩)
عودة إلى بعض روايات الكافي
١١٢ ص
(٦٠)
الحجة الثانية: احتجاجهم بعناوين أبواب الكافي
١١٥ ص
(٦١)
جواب الحجة الثانية
١١٦ ص
(٦٢)
روايات التحريف في أهم كتب العامة
١٢٣ ص
(٦٣)
أمثلة أضغاث الباطل في كتب الصحاح
١٢٣ ص
(٦٤)
المبحث الثاني: البداء وعلم الله تعالى
١٣١ ص
(٦٥)
الافتراء على الشيعة بتعريف البداء
١٣٢ ص
(٦٦)
تزييف هذا التعريف وبيان وقاحة مفتريه
١٣٢ ص
(٦٧)
نفي الجهل عن ساحته تعالى
١٣٤ ص
(٦٨)
علم الله تعالى عند الشيعة الامامية
١٣٥ ص
(٦٩)
توضيح في اطلاق البداء على الله تعالى
١٣٧ ص
(٧٠)
اعتقاد العامة بتغيير وتبديل ما قضي وقدر
١٤١ ص
(٧١)
الفصل الثالث لمحات عن تاريخ السنة النبوية الشريفة
١٤٦ ص
(٧٢)
نصيب السنة النبوية الشريفة عند العامة
١٤٧ ص
(٧٣)
حسبنا كتاب الله
١٤٧ ص
(٧٤)
حديث الأريكة
١٤٨ ص
(٧٥)
إتلاف الأحاديث
١٤٩ ص
(٧٦)
موقف عمر من السنة المطهرة
١٥١ ص
(٧٧)
موقف عثمان ومعاوية من السنة الشريفة
١٥٣ ص
(٧٨)
إدراك العامة فداحة المواقف السابقة
١٥٥ ص
(٧٩)
مخالفتهم للسنة العملية
١٥٦ ص
(٨٠)
نتيجة منع الحديث
١٥٧ ص

مطارحات في الفكر والعقيدة - مركز الرسالة - الصفحة ٧٨ - جوابه: أولا: بطلان حجة المدح لثبوت القدح فيهم

ذلك الواحدي (١)، وهي رواية عند السيوطي (٢).
هذا ولم يكن حديث الغدير الأول والأخير في هذه المسألة أعني في استخلافه صلوات الله وسلامه عليه الإمام عليا عليه السلام، وتنصيبه عليهم وليا وأميرا ووصيا.
ولا شك هذا يدل على الافتراء المكشوف على الحسن المثنى وتلفيق هذا الكلام عليه، لأن العلويين من الحسنيين والحسينيين هم الحسن المثنى وتلفيق هذا الكلام عليه، لأن العلويين من الحسنيين والحسينيين هم أعرف الناس بهذه الحقيقة التي يعرفها الأصحاب النجباء البررة، وقد قدمنا التصريحات على ما نقله أصحاب السير والتواريخ في المباحث السابقة، وما أوردته الصحاح والمسانيد في هذه القضية مثل حديث الدار، وحديث خاصف النعل، وحديث المنزلة، وحديث الثقلين المتواتر وغيرها كثير (٣).
أما لماذا لم يقم - أو لم يقدم على هذا الأمر، ولم يمتثل - كما أشار إليه المحتج بما نسب إلى الحسن المثنى؟
فقد يحسن أن تراجع الخطبة الشقشقية للإمام علي عليه السلام كما في نهج البلاغة وشرحها عند ابن أبي الحديد.
ولعل من المناسب أن نشير هنا إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد عهد إليه ووصاه بوصايا لم يعهد بمثلها لأحد، على ما ذكر ابن عباس. فقد روى في

(١) أسباب النزول، للواحدي: ١٣٥.
(٢) الاتقان ١: ٧٥.
(٣) التاج الجامع للأصول، للشيخ منصور علي ناصف ٣: ٣٣٥ وما بعدها باب فضائل علي.
(٧٨)