الأبراج والمعاقل، ونصب عليها آلات الدفاع من الطراز القديم " (١).
ومن جملة ما قتله الوهابيون المولى عبد الصمد الهمداني، ذكر ذلك صاحب روضات الجنات حيث قال:
" وقد توفي بالشهادة على أيدي الوهابية الملعونة، بعد ما أخرج من بيته بطرق الحيلة، وتاريخ ذلك القتل بكربلاء في يوم الأربعاء الثامن عشر الذي هو عيد الغدير، من شهور سنة ستة عشرة ومائتين بعد الألف من الهجرة المباركة " (٢).
وقد أرخ الشيخ محمد السماوي هذه الحادثة بأرجوزة شعرية، فقال (٣):
فشد لا يثني هواه الثاني * ومزق الكتاب والمثاني وهدم الشباك والرواقا * واستلبت الحلي والأعلاقا وقتل النساء والأطفالا * إذ لم يجد في كربلاء رجالا لأنهم زاروا الغدير قصدا * فأرخوه بغدير عدا منارة العبد (٤) شيدت منارة العبد سنة ٧٦٧ ه في مؤخرة الحرم الحسيني في الجانب
مرقد الإمام الحسين (ع)
(١)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٢)
الفصل الأول كربلاء في التاريخ واللغة 1 - كربلاء
٨ ص
(٣)
2 - الطف
١٥ ص
(٤)
3 - الحاير
١٧ ص
(٥)
4 - الغاضرية
٢١ ص
(٦)
5 - نينوى
٢١ ص
(٧)
6 - شفيه
٢٢ ص
(٨)
7 - العقر
٢٢ ص
(٩)
8 - النواويس
٢٣ ص
(١٠)
9 - عين التمر
٢٣ ص
(١١)
الفصل الثاني اخبار رسول الله (ص) بمقتل الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدمة
٢٥ ص
(١٢)
اخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ان الحسين يقتله يزيد
٤٦ ص
(١٣)
عبور الأنبياء ومرورهم بأرض كربلاء
٤٩ ص
(١٤)
إخبار الامام علي (عليه السلام) بقتل الحسين بأرض كربلاء
٥٢ ص
(١٥)
العامة تعلم بمقتله (عليه السلام) في كربلاء
٥٩ ص
(١٦)
الحسين (عليه السلام) ينعى نفسه
٦١ ص
(١٧)
خاتمة البحث
٦٥ ص
(١٨)
الفصل الثالث فضل كربلاء والحائر الحسيني فضل كربلاء
٧١ ص
(١٩)
فضل الحائر الحسيني
٧٤ ص
(٢٠)
فضل تربة قبر الحسين (عليه السلام)
٧٩ ص
(٢١)
حرمة الطين إلا طين قبر الحسين (عليه السلام)
٨٢ ص
(٢٢)
تربة الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء
٨٤ ص
(٢٣)
خلاصة البحث
٩٦ ص
(٢٤)
الفصل الرابع تاريخ زيارة قبر الحسين (عليه السلام) وفضلها أول من زار القبر الشريف
٩٨ ص
(٢٥)
فضل زيارة الحسين (عليه السلام)
١٠٠ ص
(٢٦)
الامام الصادق (عليه السلام) وزوار القبر الشريف
١٠٥ ص
(٢٧)
الفصل الخامس الأدوار التي مرت على القبر الشريف البداية الأولى
١١٤ ص
(٢٨)
الحائر الحسيني في عهد المنصور
١١٧ ص
(٢٩)
الحائر الحسيني في عهد الرشيد
١١٨ ص
(٣٠)
عمارة المأمون
١٢٣ ص
(٣١)
الحائر الحسيني في عهد المتوكل
١٢٤ ص
(٣٢)
عمارة المنتصر بالله سنة 247 ه
١٣٦ ص
(٣٣)
سقوط سقيفة الحائر سنة 273 ه
١٣٧ ص
(٣٤)
عمارة محمد بن زيد الملقب بالداعي الصغير
١٤٠ ص
(٣٥)
عمارة القبر في العهد البويهي
١٤١ ص
(٣٦)
عمارة بن سهلان الرامهرمزي
١٤٦ ص
(٣٧)
عمارة الحائر على يد الناصر لدين الله سنة 620 ه
١٥٠ ص
(٣٨)
الحائر في العهد المغولي
١٥١ ص
(٣٩)
عمارة الحائر على يد أويس الجلائري سنة 767 ه
١٥٢ ص
(٤٠)
الحائر المقدس في العهد الصفوي
١٥٤ ص
(٤١)
الوهابيون والحائر الحسيني
١٥٧ ص
(٤٢)
منارة العبد
١٦٣ ص
(٤٣)
الفصل السادس رأس الحسين (عليه السلام)
١٦٦ ص
(٤٤)
وقفة مع ابن تيمية في كتابه رأس الحسين (عليه السلام)
١٧٥ ص
(٤٥)
المصادر والمراجع
١٨٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
مرقد الإمام الحسين (ع) - السيد تحسين آل شبيب - الصفحة ١٦٨ - الفصل السادس رأس الحسين (عليه السلام)
(١) موسوعة العتبات المقدسة ٨: ٢٧٣ - ٢٧٤.
(٢) روضات الجنات ٤: ١٩٨.
(٣) مجالي اللطف بأرض الطف: ٤٢.
(٤) يقول الأستاذ جعفر الخليلي في كون تسميتها بمنارة العبد " ومن الخطأ الشائع أن زنجيا قد ألقى بنفسه من أعلى المنارة منتحرا فسميت هذه المنارة باسمه، وإنه من الجائر أن يكون هناك من ألقى بنفسه من هذه المنارة منتحرا، أو أن زنجيا شحاذا جمع المال من الشحاذة وبنى به المنارة، أما سبب التمييز فهو من الأخطاء الشائعة بين العوام، والأبيات الواردة عن تأريخ هذه المنارة مأخوذة من (مجالي اللطف بأرض الطف) وهو الجزء الثاني من أرجوزة الشيخ محمد السماوي المتضمنة تأريخ العتبات الأربع، وقد وضع لكل حادثة تأريخا بحساب الجمل، كما هو الحال في حكمه (خنصر الإصبع) البالغ مجموعها ٩٨٢ سنة. موسوعة العتبات المقدسة ٨: ٢٦٨.
(٢) روضات الجنات ٤: ١٩٨.
(٣) مجالي اللطف بأرض الطف: ٤٢.
(٤) يقول الأستاذ جعفر الخليلي في كون تسميتها بمنارة العبد " ومن الخطأ الشائع أن زنجيا قد ألقى بنفسه من أعلى المنارة منتحرا فسميت هذه المنارة باسمه، وإنه من الجائر أن يكون هناك من ألقى بنفسه من هذه المنارة منتحرا، أو أن زنجيا شحاذا جمع المال من الشحاذة وبنى به المنارة، أما سبب التمييز فهو من الأخطاء الشائعة بين العوام، والأبيات الواردة عن تأريخ هذه المنارة مأخوذة من (مجالي اللطف بأرض الطف) وهو الجزء الثاني من أرجوزة الشيخ محمد السماوي المتضمنة تأريخ العتبات الأربع، وقد وضع لكل حادثة تأريخا بحساب الجمل، كما هو الحال في حكمه (خنصر الإصبع) البالغ مجموعها ٩٨٢ سنة. موسوعة العتبات المقدسة ٨: ٢٦٨.
(١٦٨)