مرقد الإمام الحسين (ع)
(١)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٢)
الفصل الأول كربلاء في التاريخ واللغة 1 - كربلاء
٨ ص
(٣)
2 - الطف
١٥ ص
(٤)
3 - الحاير
١٧ ص
(٥)
4 - الغاضرية
٢١ ص
(٦)
5 - نينوى
٢١ ص
(٧)
6 - شفيه
٢٢ ص
(٨)
7 - العقر
٢٢ ص
(٩)
8 - النواويس
٢٣ ص
(١٠)
9 - عين التمر
٢٣ ص
(١١)
الفصل الثاني اخبار رسول الله (ص) بمقتل الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدمة
٢٥ ص
(١٢)
اخبار رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ان الحسين يقتله يزيد
٤٦ ص
(١٣)
عبور الأنبياء ومرورهم بأرض كربلاء
٤٩ ص
(١٤)
إخبار الامام علي (عليه السلام) بقتل الحسين بأرض كربلاء
٥٢ ص
(١٥)
العامة تعلم بمقتله (عليه السلام) في كربلاء
٥٩ ص
(١٦)
الحسين (عليه السلام) ينعى نفسه
٦١ ص
(١٧)
خاتمة البحث
٦٥ ص
(١٨)
الفصل الثالث فضل كربلاء والحائر الحسيني فضل كربلاء
٧١ ص
(١٩)
فضل الحائر الحسيني
٧٤ ص
(٢٠)
فضل تربة قبر الحسين (عليه السلام)
٧٩ ص
(٢١)
حرمة الطين إلا طين قبر الحسين (عليه السلام)
٨٢ ص
(٢٢)
تربة الحسين (عليه السلام) شفاء من كل داء
٨٤ ص
(٢٣)
خلاصة البحث
٩٦ ص
(٢٤)
الفصل الرابع تاريخ زيارة قبر الحسين (عليه السلام) وفضلها أول من زار القبر الشريف
٩٨ ص
(٢٥)
فضل زيارة الحسين (عليه السلام)
١٠٠ ص
(٢٦)
الامام الصادق (عليه السلام) وزوار القبر الشريف
١٠٥ ص
(٢٧)
الفصل الخامس الأدوار التي مرت على القبر الشريف البداية الأولى
١١٤ ص
(٢٨)
الحائر الحسيني في عهد المنصور
١١٧ ص
(٢٩)
الحائر الحسيني في عهد الرشيد
١١٨ ص
(٣٠)
عمارة المأمون
١٢٣ ص
(٣١)
الحائر الحسيني في عهد المتوكل
١٢٤ ص
(٣٢)
عمارة المنتصر بالله سنة 247 ه‍
١٣٦ ص
(٣٣)
سقوط سقيفة الحائر سنة 273 ه‍
١٣٧ ص
(٣٤)
عمارة محمد بن زيد الملقب بالداعي الصغير
١٤٠ ص
(٣٥)
عمارة القبر في العهد البويهي
١٤١ ص
(٣٦)
عمارة بن سهلان الرامهرمزي
١٤٦ ص
(٣٧)
عمارة الحائر على يد الناصر لدين الله سنة 620 ه‍
١٥٠ ص
(٣٨)
الحائر في العهد المغولي
١٥١ ص
(٣٩)
عمارة الحائر على يد أويس الجلائري سنة 767 ه‍
١٥٢ ص
(٤٠)
الحائر المقدس في العهد الصفوي
١٥٤ ص
(٤١)
الوهابيون والحائر الحسيني
١٥٧ ص
(٤٢)
منارة العبد
١٦٣ ص
(٤٣)
الفصل السادس رأس الحسين (عليه السلام)
١٦٦ ص
(٤٤)
وقفة مع ابن تيمية في كتابه رأس الحسين (عليه السلام)
١٧٥ ص
(٤٥)
المصادر والمراجع
١٨٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

مرقد الإمام الحسين (ع) - السيد تحسين آل شبيب - الصفحة ١٦٤ - منارة العبد

كانت تأتي قوافل من نجد إلى العراق ومعها رجال من عرب الوهابية، فقدمت قافلة في سنة ١٢١٤ ه‍ فباعت القافلة ما عندها في بغداد وحملت ما أرادت وعزمت المسير إلى بلادها، وتوجه معها من العراق بقصد الحج جماعة، وساروا حتى وصلوا المشهد فوجدوا هناك فرقة من الخزاعل فنظر فوارس الوهابية إلى أمير الخزاعل يقبل عتبة باب حجرة الإمام علي (رضي الله عنه) فحملوا عليه فقتلوه، ودام القتال ثلاث ساعات، وقتل وجرح من جماعة الوهابية مائة رجل ومثلهم من عرب الخزاعل، ونهبت أموال الحاج العراقي وجمال الوهابيين وخيلهم، وتوجه إلى نجد من سلم وعاد إلى بغداد الحاج العراقي.
هذه الحادثة هي التي غرست بذور الشحناء والعداوة عند الوهابيين، علاوة على ما عليه الوهابية من النصب والبغضاء لكل مسلم، ويرونه خارجا عن الدين، نازحا عن الإسلام.
وبعد هذه الحادثة كانت الغارات الوهابية تشن على كربلاء والحدود العراقية بوجه عام في نهاية القرن الثامن عشر، وأوائل القرن التاسع عشر.
ففي سنة ١٢١٦ ه‍ تعرضت كربلاء والحرم الحسيني لهجمة بربرية قامت بها الجماعة الوهابية بقيادة سعود بن عبد العزيز، الذي استغل ذهاب معظم أهالي كربلاء إلى النجف الأشرف لزيارة ضريح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في يوم الغدير.
وكان سعود بن عبد العزيز على رأس قوة كبيرة جمعها من نجد والعشائر والجنوب وتهامة وغيرها، وكانت تقدر باثني عشر ألف، وقصدوا بها العراق، وتمكن جماعة من هذه القوة من الوصول إلى بلدة كربلاء في شهر ذي القعدة من هذه السنة، وحاصروها، وتسوروا جدرانها ودخلوا عنوة، وقتلوا أكثر أهلها في
(١٦٤)