____________________
١ - تدردرت اللحمة: اضطربت " أقرب الموارد ".
وفي النهاية لابن الأثير ذيل لغة (دردر) في حديث ذي الثدية: له ثدية مثل البضعة تدردر، أي ترجرج، تجيئ وتذهب، والأصل تتدردر، فحذف إحدى التائين تخفيفا، وفي لغة (حمص) في حديث ذي الثدية: كان له ثدية مثل ثدي المرأة، إذا مدت امتدت، وإذا تركت تحمصت، أي تقبضت واجتمعت.
٢ - في صحيحي البخاري ومسلم، وكذا في أسد الغابة، والدر المنثور، والبداية والنهاية، جزء ٦، ص ٢١٦، والجزء، ص ٣٠١، وتفسير البغوي:
على حين فرقة. وفي سنن البيهقي، جزء ٨، ص ١٧١، ومسند أحمد، جزء ٣ ص ٥٦، ومنتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد، جزء ٥، ص ٤٣٣، والبداية والنهاية، جزء ٧، ص ٣٠١: على حين فترة.
٣ - مصابيح السنة للبغوي، جزء ٢، ص ٢٥٢ - ٢٥٣. - وصحيح البخاري، جزء ٢ (كتاب بدء الخلق) ص ٢٢٦ - ٢٢٧، والجزء ٤ (كتاب استتابة المرتدين) باب من ترك قتال الخوارج الخ، ص ١٦٢. - وصحيح مسلم، جزء ١ (كتاب الزكاة) باب ذكر الخوارج وصفاتهم، ص ٢٩٢ - ٢٩٣. - والبداية والنهاية لابن كثير، جزء ٦، ص ٢١٦، والجزء ٧، ص ٣٠١. - وتفسير البغوي المطبوع بهامش تفسير الخازن، جزء ٣، ص ١٠٧ - ١٠٨. - وإعلام الورى للطبرسي، ص ١٢٧ - ١٢٨. - والدر المنثور للسيوطي، جزء ٣، ص ٢٥٠. - وأسد الغابة لابن الأثير، جزء ٢، ص ١٣٩ - ١٤٠. - ومسند أحمد، جزء ٣، ص ٥٦. - و منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند المذكور، جزء ٥، ص ٤٣٣. - ولفظ الحديث على ما في صحيح البخاري، جزء ٢ (كتاب بدء الخلق) ص ٢٢٦ - ٢٢٧:
إن أبا سعيد الخدري قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وهو يقسم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل، فقال: " ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل " فقال عمر: يا رسول الله أئذن لي فيه فأضرب عنقه، فقال: " دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود،
وفي النهاية لابن الأثير ذيل لغة (دردر) في حديث ذي الثدية: له ثدية مثل البضعة تدردر، أي ترجرج، تجيئ وتذهب، والأصل تتدردر، فحذف إحدى التائين تخفيفا، وفي لغة (حمص) في حديث ذي الثدية: كان له ثدية مثل ثدي المرأة، إذا مدت امتدت، وإذا تركت تحمصت، أي تقبضت واجتمعت.
٢ - في صحيحي البخاري ومسلم، وكذا في أسد الغابة، والدر المنثور، والبداية والنهاية، جزء ٦، ص ٢١٦، والجزء، ص ٣٠١، وتفسير البغوي:
على حين فرقة. وفي سنن البيهقي، جزء ٨، ص ١٧١، ومسند أحمد، جزء ٣ ص ٥٦، ومنتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد، جزء ٥، ص ٤٣٣، والبداية والنهاية، جزء ٧، ص ٣٠١: على حين فترة.
٣ - مصابيح السنة للبغوي، جزء ٢، ص ٢٥٢ - ٢٥٣. - وصحيح البخاري، جزء ٢ (كتاب بدء الخلق) ص ٢٢٦ - ٢٢٧، والجزء ٤ (كتاب استتابة المرتدين) باب من ترك قتال الخوارج الخ، ص ١٦٢. - وصحيح مسلم، جزء ١ (كتاب الزكاة) باب ذكر الخوارج وصفاتهم، ص ٢٩٢ - ٢٩٣. - والبداية والنهاية لابن كثير، جزء ٦، ص ٢١٦، والجزء ٧، ص ٣٠١. - وتفسير البغوي المطبوع بهامش تفسير الخازن، جزء ٣، ص ١٠٧ - ١٠٨. - وإعلام الورى للطبرسي، ص ١٢٧ - ١٢٨. - والدر المنثور للسيوطي، جزء ٣، ص ٢٥٠. - وأسد الغابة لابن الأثير، جزء ٢، ص ١٣٩ - ١٤٠. - ومسند أحمد، جزء ٣، ص ٥٦. - و منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند المذكور، جزء ٥، ص ٤٣٣. - ولفظ الحديث على ما في صحيح البخاري، جزء ٢ (كتاب بدء الخلق) ص ٢٢٦ - ٢٢٧:
إن أبا سعيد الخدري قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وهو يقسم قسما إذ أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل، فقال: " ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل " فقال عمر: يا رسول الله أئذن لي فيه فأضرب عنقه، فقال: " دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، آيتهم رجل أسود،