لوامع الحقائق في أصول العقائد

لوامع الحقائق في أصول العقائد - ميرزا أحمد الآشتياني - ج ١ - الصفحة ٧٤

خارج عن عهدة غير أهل بيت الوحي والرسالة، وكيف لا وهو كلام الله المجيد، وفرقانه الحميد، الذي قال عز من قائل في وصفه: " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " (١) وقال: " يا أيها الناس قد جاء كم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا " (٢) وقال: " قد جاء كم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم " (٣) وقال: " فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون " (٤) وقال: " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين " (٥) وقال: " ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل " (٦) وقال: " الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها " (٧) وقال: " قرانا عربيا غير ذي عوج " (٨) وقال: " وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " (٩).
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " أيها الناس إنكم في دار هدنة، وأنتم على ظهر سفر، والسير بكم سريع، وقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يبليان كل جديد، ويقربان كل بعيد، ويأتيان بكل موعود، فأعدوا

١ - سورة النمل، آية ٨٩.
٢ - سورة النساء، آية ٧٤.
٣ - سورة المائدة، آية ١٥ - ١٦.
٤ - سورة الأعراف، آية ١٥٧.
٥ - سورة يونس، آية ٥٧.
٦ - سورة الروم، آية ٥٨، وسورة الزمر، آية ٢٧.
٧ - سورة الزمر، آية ٢٣.
٨ - سورة الزمر، آية ٢٨.
٩ - سورة فصلت، آية ٤١ - ٤٢.
(٧٤)