____________________
وصدق ابن ناصر ثم نقل بعده عن أبي الفرج بن الجوزي أنه قال: وقد رواه ابن مردويه من طريق حديث داود بن واهج [فراهيج - صح] عن أبي هريرة قال: نام رسول الله (ص) ورأسه في حجر على... فردت عليه الشمس حتى صلى ثم غابت ثانية، ثم قال: وداود ضعفه شعبة (١). ثم قال ابن الجوزي: ومن تفضيل واضع هذا الحديث إنه نظر إلى صورة فضله ولم يتلمح عدم الفائدة، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاء، فرجوع الشمس لا يعيدها أداء (٢)، وفي الصحيح: إن الشمس لم تحبس على أحد إلا ليوشع (٣). (قال ابن كثير بعد ذلك) قلت: هذا الحديث ضعيف ومنكر من جميع طرقه (٤)، فلا تخلو واحدة