كشف الحقائق
(١)
تقاريض
٤ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
رد ما جاء في المقدمة
١٠ ص
(٤)
مخالفة المؤلف لمنهج البحث العلمي
١١ ص
(٥)
كتاب الكافي منزلته عند الشيعة ومزاياه
١٤ ص
(٦)
ثناء العلماء عليه
١٥ ص
(٧)
أسباب شهرة الكافي وسمو مكانته
١٦ ص
(٨)
كتاب الكافي فيه الصحيح والضعيف
١٨ ص
(٩)
لا يحتج بكتاب الكافي في إثبات المذهب
٢١ ص
(١٠)
الخلاصة
٢٤ ص
(١١)
كشف الحقيقة الأولى
٢٧ ص
(١٢)
رد قوله: استغناء آل البيت وشيعتهم عن القرآن
٢٨ ص
(١٣)
ضعف سند الحديث الأول
٢٩ ص
(١٤)
ضعف سند الحديث الثاني
٣٠ ص
(١٥)
مناقشة الجزائري في دلالة الحديثين
٣٢ ص
(١٦)
رد قوله: كيف تجوز قراءة الكتب المنسوخة المحرفة
٣٨ ص
(١٧)
عقيدة الشيعة في القرآن
٣٩ ص
(١٨)
ما رواه الكليني في الكافي في فضل القرآن
٤٠ ص
(١٩)
كشف الحقيقة الثانية
٤٣ ص
(٢٠)
لم يجمع القرآن ولم يحفظه إلا أهل البيت عليهم السلام
٤٤ ص
(٢١)
ضعف الحديثين اللذين احتج بهما الجزائري
٤٤ ص
(٢٢)
أحاديث الباب كلها تدل على أن الأئمة عليهم السلام عندهم علم الكتاب
٤٦ ص
(٢٣)
مناقشة الجزائري في دلالة الحديثين
٤٧ ص
(٢٤)
المراد بجمع القرآن أحد معنيين: الأول: العلم بما فيه
٤٧ ص
(٢٥)
الثاني: جمعه مرتبا كما أنزل
٤٨ ص
(٢٦)
رد قوله: إن القصد من وضع هذا الحديث تكفير باقي المسلمين
٤٩ ص
(٢٧)
رد قوله باستلزام تكذيب كل من حفظ القرآن في صدره أو في مصحفه
٥٠ ص
(٢٨)
رد قوله باستلزام ضلال عامة المسلمين
٥١ ص
(٢٩)
رد قوله باستلزام تكذيب قوله تعالى (وإنا له لحافظون)
٥٢ ص
(٣٠)
الأحاديث الدالة على تحريف القرآن في كتب أهل السنة
٥٣ ص
(٣١)
الطائفة الأولى: دلت على ذهاب سور من القرآن
٥٣ ص
(٣٢)
الطائفة الثانية: دلت على نقصان سورة براءة والأحزاب
٥٤ ص
(٣٣)
الطائفة الثالثة: دلت على ذهاب آيات من القرآن
٥٤ ص
(٣٤)
الطائفة الرابعة: دلت على سقوط كلمات من بعض الآيات أو زيادتها
٥٧ ص
(٣٥)
الطائفة الخامسة: دلت على أن المعوذتين ليستا من القرآن
٥٨ ص
(٣٦)
رد ما قالوه من حمل تلك الأحاديث على نسخ التلاوة
٦٠ ص
(٣٧)
رد ما قاله باستلزام استئثار أهل البيت عليهم السلام بالقرآن
٦٢ ص
(٣٨)
إن القرآن كان مجموعا في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٣ ص
(٣٩)
الشيعة وحدهم هم أهل الحق
٦٥ ص
(٤٠)
مصادر حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة
٦٥ ص
(٤١)
مصادر حديث الثقلين
٦٦ ص
(٤٢)
مصادر الأحاديث الدالة على أن عليا وفاطمة والحسنين عليهم السلام هم عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهم أهل بيته دون غيرهم
٦٦ ص
(٤٣)
مصادر حديث الخلفاء الاثني عشر
٦٧ ص
(٤٤)
إن أهل البيت عليهم السلام لم يخصوا شيعتهم بقرآن غير هذا القرآن
٦٨ ص
(٤٥)
عقيدة الشيعة الإمامية أن القرآن سالم من التحريف
٦٨ ص
(٤٦)
كشف الحقيقة الثالثة
٧٠ ص
(٤٧)
استئثار أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم بآيات الأنبياء
٧١ ص
(٤٨)
كل أحاديث هذا الباب ضعيفة
٧١ ص
(٤٩)
ضعف الحديثين اللذين احتج بهما الجزائري
٧٢ ص
(٥٠)
رد قوله باستلزام تكذيب علي عليه السلام
٧٣ ص
(٥١)
لا تعارض بين حديث الكافي وحديث البخاري
٧٤ ص
(٥٢)
حيازة أهل البيت عليهم السلام بعض مقتنيات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٧٧ ص
(٥٣)
دابة الأرض تخرج ومعها خاتم سليمان وعصا موسى
٨٠ ص
(٥٤)
علي عليه السلام هو دابة الجنة
٨١ ص
(٥٥)
ازدراء الجزائري بمن يعتقد أن آيات الأنبياء عند أهل البيت عليهم السلام
٨٢ ص
(٥٦)
رد إشكاله بعدم تدمير أهل البيت عليهم السلام لأعدائهم
٨٣ ص
(٥٧)
رد قوله بأن الهدف من ادعاء حيازة أهل البيت عليهم السلام آيات الأنبياء إثبات هداية الشيعة
٨٦ ص
(٥٨)
رد قوله بأن القصد أيضا هو إبقاء المذهب الشيعي مستقلا
٨٧ ص
(٥٩)
رد اتهامه لعلماء الشيعة بأنهم يريدون العيش على حساب هدم الإسلام
٨٨ ص
(٦٠)
حرص أهل البيت عليهم السلام وعلماء المذهب على وحدة المسلمين
٨٨ ص
(٦١)
كشف الحقيقة الرابعة
٩١ ص
(٦٢)
اختصاص أهل البيت عليهم السلام بعلوم نبوية وإلهية
٩٢ ص
(٦٣)
رد قوله باستلزام الاستغناء عن القرآن
٩٣ ص
(٦٤)
الصحيفة الجامعة
٩٣ ص
(٦٥)
مصحف فاطمة عليها السلام
٩٣ ص
(٦٦)
الجفر الأبيض والأحمر
٩٤ ص
(٦٧)
حيازة هذه الكتب لا تدل على الاستغناء عن القرآن
٩٥ ص
(٦٨)
لا يجوز تكذيب أن أهل البيت عليهم السلام عندهم مصحف فاطمة
٩٦ ص
(٦٩)
رد قوله بأن اختصاص أهل البيت عليهم السلام بعلوم دون سائر المسلمين خيانة صريحة تنسب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٩٧ ص
(٧٠)
بيان ما خص النبي صلى الله عليه وآله وسلم به عليا وفاطمة عليهما السلام
٩٨ ص
(٧١)
منزلة أمير المؤمنين عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٠ ص
(٧٢)
حرص أمير المؤمنين عليه السلام على تحصيل العلوم من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٢ ص
(٧٣)
مصادر الأحاديث الدالة على أن عليا عليه السلام هو الأذن الواعية
١٠٢ ص
(٧٤)
رد قوله باستلزام ذلك تكذيب علي عليه السلام
١٠٤ ص
(٧٥)
رد قوله باستلزام ذلك الكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٥ ص
(٧٦)
إحاطة علي عليه السلام بعلوم القرآن
١٠٦ ص
(٧٧)
مصادر حديث الدواة والكتف
١٠٧ ص
(٧٨)
رد قوله باستلزام الكذب على فاطمة عليها السلام
١٠٨ ص
(٧٩)
إثبات إمكان كلام الملائكة مع علي وفاطمة عليهما السلام
١٠٩ ص
(٨٠)
لو استقام الناس لصافحتهم الملائكة
١٠٩ ص
(٨١)
مصادر حديث: عي مولى كل مؤمن ومؤمنة
١١٠ ص
(٨٢)
مصادر أحاديث أخرى في فضل علي عليه السلام
١١١ ص
(٨٣)
مصادر حديث: فاطمة سيدة نساء العالمين
١١٢ ص
(٨٤)
مصادر حديث: من آذى فاطمة فقد آذاني
١١٢ ص
(٨٥)
أحاديث دلت على أن بعض الصحابة سمعوا كلام الملائكة
١١٢ ص
(٨٦)
أحاديث دلت على أن بعض الصحابة رأوا جبرئيل عليه السلام
١١٣ ص
(٨٧)
أحاديث دلت على أن بعضهم تسلم عليه الملائكة وتصافحه
١١٥ ص
(٨٨)
كشف الحقيقة الخامسة
١٢٠ ص
(٨٩)
إن موسى الكاظم عليه السلام فدى الشيعة بنفسه
١٢١ ص
(٩٠)
ضعف الحديث الذي احتج به الجرائري
١٢٢ ص
(٩١)
معنى الحديث
١٢٢ ص
(٩٢)
رد قوله باستلزام الكذب على الله عز وجل
١٢٤ ص
(٩٣)
إثبات وجود المحدثين في هذه الأمة
١٢٤ ص
(٩٤)
أقوال علماء أهل السنة في مدح الإمام الكاظم عليه السلام والثناء عليه
١٢٥ ص
(٩٥)
رد قوله باستلزام الكذب على الإمام الكاظم عليه السلام
١٢٨ ص
(٩٦)
رد قوله باستلزام اعتقاد نبوة الإمام الكاظم عليه السلام
١٣٠ ص
(٩٧)
بيان أن الوحي لا يستلزم النبوة
١٣٠ ص
(٩٨)
رد قوله باتحاد الشيعة والنصارى في عقيدة الصلب والفداء
١٣٢ ص
(٩٩)
رد نصيحته للشيعة بالسير في طريق أهل السنة
١٣٤ ص
(١٠٠)
كشف الحقيقة السادسة
١٣٧ ص
(١٠١)
اعتقاد أن أئمة الشيعة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٣٨ ص
(١٠٢)
ضعف الرواية الأولى التي احتج بها الجزائري
١٣٨ ص
(١٠٣)
رد قوله بأن الحديث يثبت أن أئمة الشيعة أنبياء مرسلون
١٣٩ ص
(١٠٤)
وجوب طاعة الأئمة عليهم السلام
١٤٠ ص
(١٠٥)
آية الولاية تدل على عصمة الأئمة عليهم السلام
١٤٠ ص
(١٠٦)
بيان أن الأئمة محدثون
١٤٢ ص
(١٠٧)
ضعف الرواية الثانية
١٤٤ ص
(١٠٨)
بيان معنى أن الأئمة عليهم السلام بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٤٥ ص
(١٠٩)
مصادر أخرى لحديث من كنت مولاه فعلي مولاه
١٤٦ ص
(١١٠)
اشتراك النبي صلى الله عليه وآله وسلم والآل في عدة أمور متفق عليها
١٤٧ ص
(١١١)
الإشكال على أهل السنة بأنهم نفوا طاعة من أمروا بطاعتهم وأوجبوا طاعة سلاطين الجور
١٤٨ ص
(١١٢)
رد قوله بأن القصد من هذه الأحاديث فصل الشيعة عن باقي المسلمين
١٥٠ ص
(١١٣)
دفاع عن علماء الشيعة وبيان أنهم دعاة للوحدة
١٥٢ ص
(١١٤)
الأدلة الدالة على أن الشيعة الإمامية هم أتباع أهل البيت عليهم السلام
١٥٣ ص
(١١٥)
كشف الحقيقة السابعة
١٥٦ ص
(١١٦)
رد قوله بأن الشيعة يعتقدون ردة وكفر أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٧ ص
(١١٧)
عقيدة الشيعة الإمامية في الصحابة الصحابة ثلاث فئات: الفئة الأولى: السابقون الأولون
١٥٧ ص
(١١٨)
الفئة الثانية: المنافقون
١٥٨ ص
(١١٩)
الفئة الثالثة: الذين خلطوا عملا صالحا بآخر سيئ
١٥٩ ص
(١٢٠)
إيراد الجزائري النصوص الدالة على طعن الشيعة في الصحابة
١٦٠ ص
(١٢١)
بيان أن هذه الأحاديث لم يروها الكليني في الكافي
١٦١ ص
(١٢٢)
بيان معنى ارتداد الصحابة الوارد في بعض الأحاديث
١٦٢ ص
(١٢٣)
ما رواه أهل السنة من الأحاديث الدالة على ارتداد بعض الصحابة
١٦٣ ص
(١٢٤)
ادعاء الجزائري أن الأحاديث الواردة في كتب الشيعة الدالة على كفر الشيخين كثيرة جدا وإيراده حديثين منها
١٦٥ ص
(١٢٥)
نسبة الجزائري بعض الأحاديث المختلفة إلى الكافي
١٦٦ ص
(١٢٦)
رد قوله بأن الشيعة تكفر كل الصحابة
١٦٨ ص
(١٢٧)
بيان أن الاختلاف في تمييز المنافق من المؤمن من الصحابة لا يستلزم كفرا
١٦٨ ص
(١٢٨)
إن عمر كفر حاطب بن أبي بلتعة
١٦٩ ص
(١٢٩)
إن عائشة كفرت عثمان
١٦٩ ص
(١٣٠)
إن عثمان كفر كل أهل المدينة من الصحابة وغيرهم
١٧٠ ص
(١٣١)
إن مشهور أهل السنة كفروا سيدا من سادات المسلمين وهو أبو طالب عليه السلام
١٧٠ ص
(١٣٢)
بعض أشعار أبي طالب عليه السلام الدالة على إيمانه
١٧٠ ص
(١٣٣)
رد قوله بأن هدف الشيعة من تكفير بعض الصحابة هو القضاء على الإسلام
١٧١ ص
(١٣٤)
بيان أن الحكم بارتداد ونفاق بعض الصحابة محل وفاق بين السنة والشيعة
١٧٢ ص
(١٣٥)
بيان أن الردة حقيقة تاريخية ثابتة ولا تستلزم القضاء على الإسلام
١٧٣ ص
(١٣٦)
زعم الجزائري أن غاية الشيعة هي إعادة دولة المجوس الكسروية
١٧٣ ص
(١٣٧)
بيان أن قاتل عمر لم يكن شيعيا
١٧٤ ص
(١٣٨)
بيان أن عبد الله بن سبأ اختلقه خصوم الشيعة
١٧٤ ص
(١٣٩)
لا علاقة بين مذهب الشيعة وعبد الله بن سبأ
١٧٩ ص
(١٤٠)
بيان أن الشيعة لا شيطان لهم وبيان شياطين أهل السنة
١٨١ ص
(١٤١)
بيان أن الولاية والإمامة من العقائد الإسلامية المؤكدة
١٨٢ ص
(١٤٢)
زعم الجزائري أن الشيعة كفروا الصحابة وكل من يترضى عنهم بسبب الدعوة إلى الولاية
١٨٤ ص
(١٤٣)
بيان أن الشيعة لا يكفرون كل من شهد الشهادتين
١٨٥ ص
(١٤٤)
لا تلازم بين ولاية أهل البيت عليهم السلام وتكفير الصحابة، وبيان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو أول من دعا إلى الولاية
١٨٥ ص
(١٤٥)
رد زعمه بأن الشيعة حاكوا المؤامرات ضد خلافة المسلمين
١٨٦ ص
(١٤٦)
رد قوله بأن الشيعة لهم دين مستقل عن دين المسلمين
١٨٧ ص
(١٤٧)
بيان أن أهل البيت عليهم السلام أمان من الاختلاف
١٨٨ ص
(١٤٨)
رد زعمه بأن المسلمين بحق هم أهل السنة وحدهم
١٨٩ ص
(١٤٩)
رد قوله أن أهل السنة لا يوجد فيهم من يبغض أهل البيت عليهم السلام
١٩٠ ص
(١٥٠)
الإمام الشافعي رمي بالتشيع لما تجاهر بحب أهل البيت عليهم السلام
١٩٠ ص
(١٥١)
رد قول الجزائري بأن الشيعة جعلوا الولاية هدفا يعادون من أجلها المسلمين
١٩٣ ص
(١٥٢)
حث أئمة أهل البيت عليهم السلام شيعتهم على حسن معاشرة أهل السنة
١٩٣ ص
(١٥٣)
إن أهل السنة جعلوا موالاة كل الصحابة سببا لتكفير الشيعة
١٩٤ ص
(١٥٤)
رد قوله بأن الله جعل الخلافة شورى، وبيان بطلان الشورى في الخلافة
١٩٦ ص
(١٥٥)
بيان اشتراط العصمة في إمام المسلمين
١٩٨ ص
(١٥٦)
بيان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نص على أئمة أهل البيت عليهم السلام
١٩٩ ص
(١٥٧)
رد قوله بأن الإيمان الصحيح لا يكون إلا باتباع أهل السنة
٢٠١ ص
(١٥٨)
بيان أن أئمة مذاهب أهل السنة طعن بعضهم في بعض
٢٠١ ص
(١٥٩)
رد زعمه بأن أهل السنة عندهم كتاب الله خاليا من التأويل الباطل وبيان تأويلات أهل السنة المخالفة لأحاديثهم الصحيحة
٢٠٤ ص
(١٦٠)
تأويلهم لآية التطهير
٢٠٤ ص
(١٦١)
تأويلهم لآية الولاية
٢٠٥ ص
(١٦٢)
تأويلهم لآية المودة
٢٠٦ ص
(١٦٣)
بيان أهل السنة لم يفهموا بعض الآيات فوقعوا في التجسيم
٢٠٧ ص
(١٦٤)
رد زعمه أن السنة النبوية عند أهل السنة خالية من الكذب، وبيان أن صحاحهم مملوءة بالأحاديث المكذوبة
٢٠٩ ص
(١٦٥)
الأحاديث التي نسب فيها إلى الله ما لا يليق به
٢٠٩ ص
(١٦٦)
الأحاديث التي نسبت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما لا يليق به
٢١١ ص
(١٦٧)
بيان أن أحاديث أهل السنة دلت على أنهم ضيعوا كل شئ من الدين حتى الصلاة
٢١٤ ص
(١٦٨)
بيان أن كل إمام من أئمة أهل السنة له فتاوى عيب بها
٢١٥ ص
(١٦٩)
بيان أن الشيعة لا يردون النصيحة الصادقة
٢١٦ ص
(١٧٠)
هذه نصيحتي للجزائري وغيره
٢١٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

كشف الحقائق - الشيخ علي آل محسن - الصفحة ١٤٠ - آية الولاية تدل على عصمة الأئمة عليهم السلام

بالقتل فداءا لهم، يدل دلالة واضحة بمنطوقه ومفهومه على نبوة موسى الكاظم، مع العلم بأن المسلمين مجمعون على كفر من اعتقد نبوة أحد بعد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك لتكذيبه بصريح قوله تعالى (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين).
والجواب:
أن عقيدة الشيعة الإمامية في الأئمة الاثني عشر عليهم السلام أشهر من أن تذكر، وأظهر من أن تنكر، ولا أحد من الشيعة يعتقد بنبوة الإمام الكاظم أو غيره من الأئمة عليهم السلام.
والحديث الذي رواه الكليني رحمه الله مع ضعفه لا يدل على أن الله سبحانه أوحى إلى الإمام عليه السلام، ولو سلمنا بدلالته على ذلك فالوحي لا يستلزم النبوة، فإن الله جل شأنه أوحى إلى أم موسى عليه السلام، فقال (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين) (١).
قال الفخر الرازي في تفسير قوله تعالى (قال قد أوتيت سؤلك يا موسى * ولقد مننا عليك مرة أخرى * إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى) (٢): اتفق الأكثرون على أن أم موسى عليه السلام ما كانت من الأنبياء والرسل، فلا يجوز أن يكون المراد من هذا الوحي هو الوحي الواصل إلى الأنبياء. وكيف لا نقول ذلك والمرأة لا تصلح للقضاء والإمامة، بل عند الشافعي رحمه الله لا تمكن من تزويج نفسها، فكيف تصلح للنبوة؟! ويدل عليه قوله تعالى (وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم)، وهو صريح في الباب، وأيضا فالوحي قد جاء في القرآن لا بمعنى النبوة ، قال تعالى (وأوحى ربك إلى

(١) سورة القصص، الآية ٧.
(٢) سورة طه، الآيات ٣٦ - ٣٨.
(١٤٠)